نعم هناك حرص كبير من قبل كل عائلة على اولادها في العراق . ولكن رغم هذا الحرص الكبير الذي يجعل كل طفل يفكر ان كل ممنوع مرغوب لعدم توعية الطفل لمخاطر هذا الامر من قبل العائلة وخاصة ان الكثير من العوائل تخجل ان تتكلم مع ابنائها او بناتها في بعض الامور التي يمنعونها عليهم بدون ان يوجهونهم او يعونهم عليها . لذا تجد هناك بعض الشباب يكره هذا التدخل وطريقة التربية القاسية لانه يجهل لما يقوم الابوين بتربيته بتلك الطريقة . وهنا يأتي دور الم او الاب بالجلوس مع اطفالة وتعليمهم ما هي امور الحياة وتوعيتهم بها شي فشي وبتقدم اعمارهم ويجعلهم كأصدقاء له لكي يصل الى داخلهم. لان التربية عند الاطفال والتي بعض الاحيان تكون قاسية وبشكل كبير على الطفل ستنعكس عليه سلبيا عندما يصل الى سن المراهقة . وستكون انعطافة كبيرة في حياة لانه لم يجد تربية صالحة بكلمة جميلة وبتوجيه وتوعية بل وجد الضرب والعقوبات وغيرها من الامور السيئة على مستقبل الاطفال لذا ان التوعية من قبل الاسرة لاطفالها احسن بكثير من الضرب ومبدأ العقوبات .
عباس المياحي
وزارة التربية تطلق حملة لمحو الأمية
هناك دور كبير للفن في التاثير على شخصية المواطن العراقي وزع بعض الامور في داخلة. وتغيير البعض الاخر من التي قد تكون زرعت في داخلة .الفن اليوم هو يعبر عن ثقافة كل شعب من الشعوب وخاصة في العراق فبعد الازمة التي مر بها البلاد والتي خرج منها حاليا لابد من ان يتغير حتى اسلوب الفن وتترك اللوحات التي تحاكي ما كان يحصل في العراق من قتل ودمار وبئس لكي تغير هذة الافكار وترفع من عقل كل عراقي ولكي يبدأ بنسيانها .ويجب ان تتكاتف كل الجهود والفن واحد منها لتغيير هذا الفكر وان يوصل فكرة الحياة الجديدة للمواطن وكيفية التعايش معها بدلا من الاعمال الهزلية التي نجد بعض القنوات تقدمها وتدخلها الى الشاشة في قلب البيت العراقي التي يتفرج عليها الشاب والبنت والاب وكل العائلة والتي من الممكن لبعض البرامج التي تبثها ان يكون هناك تأثير سلبي على البيت ككل.
عبد الرحيم السامرائي
الفنان سعد الطائي وذكريات رحلته الفنية
المجتمع العراقي مجتمع مغلق ومؤمن بمبدأ الترابط العائلي وبالتالي مؤمن بالرمزية سوى كانت تأريخية او دينية او عشائرية. واكثر العوائل في المجتمع العراقي تحاول ان تربي اولادها لاحترام هذه الرموز بدون امتلاك وجهة نظر كاملة عن تلك الرموز او حياتهم او صفاتهم. ولهذا يتم اتباع الرموز بشكل كبير ويعتبرون خطوط حمراء يجب احترامهم واتباعهم بأكثر قدر ممكن ومن هنا نسطيع ان نقول ان من مبدأ احترام الرموز الواجب طاعتهم اتى وفقا لاحترام التقاليد والعادات والارتباطات الاسرية . الرموز الدينية من اهم الرموز في المجتمع العراقي خاصة والشرق الاوسط عامة وبالتالي المرجعيات. وطبعا هذا متضمن اتباع عقائدي وياتي ذالك من متابعة اراء ذالك المرجع او غيرة ولكن بعد الاقتناع بشخصية معينة تصبح هذه الشخصية هي الواجب اتباعها على الاقل بشكل اخلاقي . انا لا اعتقد ان الشعب العراقي متدين او يرتبط بالمرجعيات على اساس ديني ولكن ما انا متأكد منة ان الشعب العراقي يحب الرموز ويرتبط بتأريخهم العائلي او الميداني ولا اعتقد ان الكثير من العراقيين يمتلكون الخبرة الكافية للتميز ان هذا المرجع اكفأ من ذلك او ذاك او اكثر علما منة. وانما يأخذون اسماء متوارثة ومشاع عنها بالاغلبية وبالتالي اتباعها وبشكل كبير تحت مبدأ \" خذها من رأس عالم واخرج سالم \" وهذا المبدأ تحول الى اطاعة كبيرة وتمادى الى اتباع المرجعيات حتى بالامور السياسية \" من المفروض ان يكون الدين بعيد عن السياسة وايضا في الثقافة والجوانب الاخرى من الحياة واصبح المرجع يؤثر تأثير مباشر بالاسرة وفي طريقة حياتها وبأقتناعاتهم .
حذف المتبقي من التعليق لتجاوزه العدد المسموح
ام سلام
تشكيل لجنة قانونية للدفاع عن المرشحين المستبعدين من الانتخابات
اتمنى من الجميع ان يلتزموا بنتائج الانتخابات والحذاري من المفهوم المغلوط والتطبيق الخاطأ لمبدأ الديمقراطية فالديمقراطية مبدأ حديث النشأة في العراق ادى الى الكثير من المفاهيم والاسس الخطا وقد قام بعض السيئين بأستخدام هذه العبارات او التطبيقات بشكل عدواني. واصبحت الديمقراطية في بعض عقول العراقيين عنوان الى قلة الوعي او المبرر الذي يمكن من خلاله فرض ما يراه مناسبا او اغتيال رأي الاخر وهذا ما يواجهة الشعب العراقي وما تعانيه اعلى مستويات الدولة بتطبيقيها للديمقراطية فالكثيرين يستخدمون الديمقراطية للتشهير والترهيب وكذلك التقليل من احترام والتقدير لبعض الشخصيات وبالتالي الى ارائهم ويرجع ذالك بديهيا الى معتقداتهم وذالك يعني انهم يرفضون مبدأ الديمقراطية بأستخدامهم المبدأ نفسة ولكن بطريقة عكسية خاطئة.
همام
المرشحون المستبعدون يتهمون هيئة المساءلة والعدالة بذبح الديمقراطية
ان اعمال سعد الطائي هي اعمال ذات قيم ومضمون جمالي تجعل كل حواس المتلقي تحتفي حتى الاعمال التي فيها مضمون لقصة محزنة فأن المتلقي ماان يغادر مكانه حتى يدرك ان فعل اثرها الجمالي باقا كهمسة تناجي الروح وان الفنان المبدع سعد الطائي الانسان العميق والفنان الدارس وقد حمل ولع بيته العراقي بكل فنون الاداء وحمل فنه ليختصر كل فنان اصيل يكرس المعنى ويطلق مقام الجمال في ترقيش فنه وحنو أدائه يمثل فريدة في الفن العراقي وان اللوحة التشكيلية او العمل الفني التشكيلي رسم نحت خزف اصبحت لها خصوصية في موضوع النص كونه اصبح الان لغة واصفة يمكن تمييزه خارجيا لقد كان الحضور الفكري والنقدي في مشاركات الباحثين والفنانين والنقاد التشكيليين العراقيين لافتاً ومميزاً، في الندوات العربية المخصصة للفنون الفطرية في التشكيل العربي والفنان سعد الطائي فناناً تشكيلياً يمثل انعطافة كبيرة في مسيرة الحركة التشكيلية في العراق ولعب دوراً مهماً في رسم ملامح مرحلة حديثة الى جانب نخبة من الفنانيين العراقيين المبدعين في مجال الرسم والطائي يعد احد رواد الفن التشكيلي في العراق وخارجه فضلا عن احتفاظه بوثائق تاريخية والطائي المولود في الحلة يعد من مطوري الفن التشكيلي العراقي وهو منطلق بمسيرة فنية غزيزةالعطاء وحصل على عدة تكريمات رسمية وشعبية لمجهوداته في تطور الفن التشكيلي العراقي والدولي فأنه رمز من رموز الفنانين العراقيين الذي اوصل فنه عالميا . والشكر الجزيل
amgd_to
الفنان سعد الطائي وذكريات رحلته الفنية
ن جميع دول العالم بلا استئناء تحتوي على عدة اوجة للمعتقدات. ويعتبر مبدأ التعددية في الرأي او المعتقد او الدين اساس تكوين البشرية منذ اقدم العصور واعتقد ان مبدا التعديية مبدا حضاري وهذا يدع لكل انسان فرصة البحث والتدقيق ومن ثم الاقتناع في تبني رأي او معتقد معين وهذا ما يحصل بشكل بديهي في جميع الاوطان وعلى امتداد الحضارات ولكن ان ما حصل بالعراق هو ثأر مرتبط بنظام تأريخي غريب . حيث عاش العراق منذ نشاتة الاولى وتأريخة قبل الاف السنين بلد متعدد في كل شيء . فتجد حضارات الجنوب لا ترتبط بحضارات الشمال الا بالواقعية الميدانية وبهذا استمرت التعددية الى موضوع الاختلاف او التعدد المذهبي او ما يسمى بالاختلاف الطائفي وهذا ايضا يتضمن الاختلاف بالاديان ايضا . فأنا اعتقد ان الاختلاف بالمذهب او الاختلاف بالدين ليس مشكلة لدى العراقيين في حقيقة الامر ولكن قلة الوعي لاستيعاب الاخر ورغبة فرض فكرتك على الاخر والذي ينتج عن قلة الوعي والثقافة والتمدن هو الذي ادى الى الاقتتال الطائفي او رفض عقيدة اومذهب او دين الاخرين في بعض مناطق العراق بعد سقوط نام البعث. لان الحقيقة ان ( الاختلاف الطائفي) موجود اصلا ولكن الاقتتال لفرض العقيدة والرأي او الدين كان غير موجود. ولكن بسبب قلة الثقافة بالاخرين وعدم الاطلاع ادت الى اطاعة عمياء لبعض الاشخاص الذين يمتلكون فكر وتوجهات مريضة سيئة الى اقناع الجهلة الى اتباعهم وبشكل فوضووي وبالتالي هؤلاء السيئين زرعوا ونمو مبدأ \“اذا لم تكون معي فأنت ضدي\” ولهذا اصبح الاختلاف الطائفي مفترق طرق لدى الكثيرين. وبعض الاحيان كان الدافع الحقيقي للاقتتال.
حذف المتبقي من التعليق لتجاوزه العدد المسموح
رياض طاهر السعداوي
الزعماء العراقيون يعتمدون على القضاء لاتخاذ قرار بشأن استبعادهم من الانتخابات
الف مبروك لمن علم العالم الكتابة الف مبروك لمن سن اول القوانين الف مبروك لمن اسس المذاهب الاسلامية مذاهب الفكر والحوار والتسامح الف مبروك للعراق البلد القديم الحديث عراق الكوفة والرمادي وكربلاء والموصل وكركوك والناصرية وديالى وبابل فرصة للعراقيين للتوحد ضد الدخلاء من كل الاصناف .. لاتجعلو من مصالحكم الشخصية اهم من العراق من يحب فلان او يكرة فلان ليس بمشكلة اذا كان يحب العراق لان العراق باق لابنائنا تحية لكل عراقي يحمل فكر بناء الوطن.
صبرية حافظ
المرشحون المستبعدون يتهمون هيئة المساءلة والعدالة بذبح الديمقراطية
ايها العراقيين انتخبوا من حقق لكم الامان الدي يحاول اعداء العراق تعكيره و انتخبوا من سمى فوق الطائفية والعنصرية والقوميه . انتخبوا ابو اسراء البطل رافع رؤوس ال عراقيين التي نكسها المقبور صدام بالوحل ....المالكي وبس
هيثم ابو رباح
الجبهة العراقية للحوار الوطني تلغي قرار مقاطعة الانتخابات
السلام عليكم
يااخوان لا تغالطون انفسكم ترا شوارعنا الحلوة تسودت وتصخمت بالصور والشعارات التي لا فائدة منها
أبو سيف العراقي
الحملات الانتخابية في أوجها في نينوى