الصناعات العراقييه نستطيع وبصراحه ان نقول عنها الان انها غائبه تماما ولهاذا القول اسباب لانه لاتوجد المكائن المصنعه ولا يوجد الدعم لهاذا القطاع الصناعي المهم بسبب كثره الاستيراد فلا يوجد اعتماد على الصناعه الوطنيه وبكل جوانب ومتطلبات الحياه ان الصناعه في العراق الان في حاله تدهور ولايوجد ما يمكن ان تقوم بتصنيعه في ضل غياب المكائن الاساسيه والمعدات والمعامل الخاصه بالانتاج ان الصناعه العراقييه الان تعاني بسبب ما كانت عليه سابقا بعهد صدام حسين والسبب انه عندما اتت الصناعه الان في العراق الجديد لم ترث شيء من سابقتها اي من المعامل والمصانع التي كانت في زمن صدام حسين لم تجد منها اي شي مفيد لكي تستمر في انتاجه وبسبب الارهاب الذي لم يمكن الحكومه من اعاده تأهيل المعامل واستيراد المكائن لان الوضع كان غير مسيطر عليه وكانت الحكومه كل تفكيرها هوا ان تجد الامان في اللبلد والسيطره على الحدود وامن المواطن هذه الاسباب جعلت الحكومه تتاخر في التفاتها الى قطاع الانتاج
وكما قلنا لم ترث الصناعه في العراق الجديد شي من الصناعه التي كانت موجوده في زمن حكم صدام حسين حيث انها كانت تقتصر عله الانتاج العسكري وصنع الاسلحه العسكريه والصواريخ فكانت لاتوجد معدات لصناعات عراقيه مدنيه كي تستفيد منها الصناعه الحاليه الان فلم تجد سوى مصانع الاسلحه والصواريخ ولاشي غيرها كانت صناعه فاشله تهتم بالحروب فقط ونسيت مجال الصناعات المدينه الكثيره التي يمكن ان تخفف من استيراد البلاد للمواد من الخارج او يمكن حتى ان ترد عليها بمبالغ ماليه اذا ما تم تصديرها الى الخارج
بل ضلت تنتج الاسلحه وتدرس كيفيه تطويرها والتي لم تدر على بلادنا بأي منافع فقط اتتنا بالمضار منها فقط ضررت العراق كثيرا وكانت اداه للقتل ولقتل الاطفال في بعض الاحيان لانه يجهل ما هيه واذا بها حاويه رصاص وغيرها من الاشياء التي كانت تنتج واصبحت في الشوارع بعد سقوط النظام فلو كان النظام وصناعته بذلك الوقت التفتت الى الصناعات المدنيه لاكنا الان من البلدان المصدره ولكان الوضع مختلف حتى بالنسبه للعراق الجديد اليوم على الاقل كان قد وجدنا بعض المعامل او المعدات الاوليه او المكائن المنتجه لشي ما لتجنيب البلاد استيراده ولهاذا السبب لم تتطور الصناعه لدينا لحد الان ونرى العراق لليوم يستورد كل شي من خارج اراضيه لانه لاتوجد لديه المواد الاوليه للتصنيع
ومن هنا لابد من ان نلتفت الى هاذا الجانب المهم ولابد من استيراد المعامل الجاهزه والمواد الاوليه والمكائن الجديده وتوفير الايادي العامله لتشغيل هذه المكان والمعامل وسوف توفر لنا فرص عمل كثيره لاصاحب الخبره والشهاداه وايضا سوف يوفر علينا تكاليف الاستيراد ان التصنيع والصناعات الوطنيه مهمه جدا في كافه البلدان كما نلاحظ اليوم في شرق اسيا وامريكا واوربا يعتمدون على الصناعات الوطنيه بشكل كبير ونرى البعض من هاذا الدول وصل مرحله كبيره في التصدير يعني من هذا نستنتج ان الصناعات الوطنيه مهمه هذه الدول قامت بالاعتماد على نفسها بعضها بشكل كلي والبعض الاخر ولو بشكل جزئي لكل تعتمد على نفسها في بعض مجالات الصناعه فيجب على العراق ان يتخذ نفس الطريقه التي اتخذتها الدول المتقدمه في مجال الصناعه لانها خطوه مهمه جدا تقود البلد الى ضفه اخرى وتساعده عله النهوض بشكل كبير جدا ولابد لنا من تمويل الصناعه في بلدنا بشكل جيد حتى تساعدنا على النهوض بواقع الاقتصاد لانها شريك مهم بجوانب الاقتصاد بالبلدان كونها عمليه مهمه وضروريه
ومع هذه النقاط التي وردت سابقا لو قام العراق وحكومته بتحقيقها فسوف يكون من البلدان المتقدمه في الصناعه ليس حاليا وانما في المستقبل ولايجب اهمام قطاع الصناعه المهم جدا
عالية العراقي
وزارة الصناعة ستنشئ مناطق صناعية حرة العراق
الى وزير التربية المحترم اني مواطنة عراقية اتحدث اليك من منبر الديمقراطية التي يتمتع بها العراق الان اود ان اشير الى قراركم الاخير بالغاء مادة التربية الرياضية والتربية الفنية من معاهد اعداد المعلمين هذا الاجراء براي كوني حاصلة على شهادة الدكتوراة في التربية الرياضية سيضر بالحركة الرياضية والفنية بالبلد وسيجعلنا من الدول المتخلفة بهذا المجال واقول لك يا حضرة الوزير ما هكذا تورد الابل دع الرياضة لاهل الرياضة والفن لاهل الفن والدين لاهل الدين ولا تقحمون الشعب بقرارات فردية تصدر من مسؤول في السلطة وفق رايه الشخصي بدون اتباع مبدأ الديمقراطية واخذ الراي وشكرا
سلمى
وزير التربية يطالب بقانون يعاقب الفاسدين
يعني هذولي ليش ينبشون ويقلبون بالماضي اشصاغ عليهم يقفون بغاس العوجي ويضغبون العالم بالحجغ ما كل الي ينتمون الى حزب البعث ما خوش اوادم نسبة حيل كبيغة من الشعب العراقي كانت منتمي لحزب البعث خوما الكل انطلعم اشدعوي بس امبقي الي كانوا عايشين بالخارج وايران ما يصيغ هذا ما عدل ولانزاهة العدل هو انه يكون الاشخاص الي امرشحة نفسه للانتخابات يشهدون الهم بانم ما اذو احد وكانو مستقيمين هذا يكفي براي والسلام
سندس
الزعماء العراقيون يعتمدون على القضاء لاتخاذ قرار بشأن استبعادهم من الانتخابات
عفية وسبيع لازم توفرون الحماية لابناء بلدكم لان هذولي الارهابيين طبوعة بغاس مفجوعة ما يعطون مفكي لاحد يومي يجينا ويحد امخوصغ بحزيم ويفجر نفسو بوسط هالمسيكين المظلمين الفقاغي لازم الي يغوح ينتخب يحس بالامان والثقة ولمن يجي ينتخب ما دماغو يودي ويجيب والمسكين ما يعغف اش يعمل روجة اتودينو واللخ اتجيبو وعينو صيغة مثل عقيغب الساعة اتغوح وتجي من الخوف لا يطلعلم الي ما يخافون لا الله ولا عبدالله
سعدون
الحكومة العراقية تعلن عن خطتها الأمنية لانتخابات آذار\مارس
ن ظاهرة الفساد الاداري و المالي مشكلة خطيرة يعاني منه العراق على عدة اصعدة و فعلا قد حان الوقت لوضع حد لهذا الفساد المتفشي في مجالات عديده في العراق و قد استشرى الفساد في كل مفاصل الدولة العراقية حتى غدا العراق من الدول المتقدمة ليس على صعيد تطور الدول بل في المراتب المتقدمة في انتشار الفساد المالي والإداري بين مفاصل ومكونات الدولة ولقد باتت فضيحة الفساد الإداري والمالي على مستوى عالٍ لايمكن تجاهله فضلاً عن ذلك تشير مفوضية النزاهة أيضا إلى أن الأسباب الحقيقية تعود إلى إن المؤسسات العراقية هي مؤسسات فتية تشكلت بعد الحرب الأخيرة، وهي بذلك غير ناضجة بما فيه الكفاية، الأمر الذي أدى إلى استشراء الفساد فيها. و مفهوم الفساد الإداري يتعلق بمظاهر الفساد والانحراف الإداري أو الوظيفي من خلال المنظمة والتي تصدر من الموظف العام إثناء تأدية العمل بمخالفة التشريع القانوني وضوابط القيم الفردية ، أي استغلال موظفي الدولة لمواقعهم وصلاحياتهم للحصول على مكاسب ومنافع بطرق غير مشروعة . والفساد موجود في كافة القطاعات الحكومية منها والخاصة فهو موجود في أي تنظيم يكون فيه للشخص قوة مسيطرة أو قوة احتكار على سلعة أو خدمة أو صاحب قرار وتكون هناك حرية في تحديد الأفراد الذين يستلمون الخدمة أو السلعة أو تمرير القرار لفئة دون الأخرى حيث ان الفساد والشفافية مفردتان أصبحتا الاكثر ترددا على ألسنة العراقيين برغم تضادهما الواضح، فمع الدعوات الواسعة والكبيرة التي تعنى بالشفافية بوصفها أحد ركائز أي نظام ديمقراطي في العالم، نرى أن شفافيتنا ما زالت معتمة،عتمة جعلت من الفساد يدب في مفاصل كل صغيرة وكبيرة في البلد من المجالس البلدية في القرى حتى أعلى الهياكل الادارية في البلاد،الكل يتحدث عن الفساد . ولمحاربة الفساد الاداري والمالي او تحجيمة على اقل تقدير، يجب على الحكومة تشكيل لجان ذات خبرات فنية وادارية ومالية لتوقيع عقود الاعمار و العقود تشكل اهمية كبيرة في اعادة الاعمار وبناء العراق والحفاظ على ثرواته.وللسيطرة على حالات الفساد الاداري فأن افضل طريقة لذلك هو من خلال تشكيل لجان تشارك فيها كل من اللجنة الاقتصادية في مجلس الوزراء وكذلك وزارات المالية والتخطيط وغيرها من الوزارات بالاضافة الى عضوية كل من مجالس المحافظات والمجالس البلدية فيها وحسب نوع العقد.اذ ان هذه المسألة مهمة جداً لانها ستقلل من التلاعب المحتمل في هذه العقود ومنحها الى هذه الجهة او تلك على حساب النوعية و مواصفات الانجاز. و أن محاربة الفساد الاداري هي مسؤولية المجتمع كله ولا تقتصر على المجهودات الحكومية، بل أنها تستدعي أحيانا تعاونا وثيقا بين المواطنين والاجهزة الحكومية،وان كان من الواضح أن المسؤولية كبرى تقع على الاجهزة الحكومية جميعا لنجاح أي برنامج يهدف الى محاربة الفساد. بالاضافة ان الفساد ليس ظاهرة عارضة في الدوائر الحكومية، بل هو مستتب يعتبره البعض ممن لا أصل لهم نمطا للحياة وجزءا لا يتجزأ من التعامل،بل ويتسامح الكثيرون بشأنه لدرجة أعتبار الرشوة(أكرامية) أو عملا خيرا أو تعبيرا مسبقا عن الشكر والامتنان أو تعويضا عن المرتبات المتواضعة للموظفين، وكذلك أعتبار الوساطة والمحسوبيه واجبا على أصحاب المناصب وحقا لاقربائهم واصدقائهم ويلامون إن لم يستجيبوا له، والنظر الى الكذب في التعامل كأمر طبيعي لا يثير السخط والاستياء مع تطلع الكثيرين ممن تتاح لهم الفرصة في أغتنام أي مبلغ قد يدره عليهم من دافع المسؤولية ولو كان هذا المبلغ خيانة لواجبات العمل أو لآمانة المال. وان المحاولات الجارية لتحسين الوضع الامني في العراق وتحقيق بعض التقدم في هذا المجال ، لايمكن ان يدوم ويستمر الى حالة احسن ، مالم يقترن ذلك بالاصلاحات الفورية والجذرية للقضايا المهمة والملتهبة التي تهم عامة الشعب العراقي على الاصعدة السياسية ، الاقتصادية والاجتماعية ، وعلى راس هذه القضايا الملتهبة ، هي تفاقم ظاهرة الفساد الاداري والمالي في عموم العراق ،بضمنه اقليم كردستان وعلى جميع المستويات الادارية ، بحيث اصبح العراق اليوم يحتل المرتبة الاولى في تعميق سياسة هذه الظاهرة واصبحت كوباء من الصعب القضاء عليه وايجاد حلول سريعة لها. توازي خطورتها خطورة تصعيد الارهاب وقتل العراقيين بالمئات يوميا إن المجتمعات في كل الأزمنة والعصور عرفت ظاهرة الفساد وبالتالي يمكن القول إنها ظاهرة عالمية ومستمرة لأنها لا تخص مجتمعا بذاته أو مرحلة تاريخية معينة ، فهي كظاهرة ملازمة للحضارة البشرية و جزءاً لا يتجزاء من الصراعات السياسية والاجتماعية عبر التاريخ ، فما من أمم انهارت أو أنظمة سقطت أو ثورة قامت ألا وكان الفساد عنصراً فاعلاً فيها فالتاريخ لم يثبت لنا وجود ثقافة معينة يمكن إن تدعي إن لها سلوكا يحصنها من آفة الفساد التي لا وجود لوصفة سحرية تقينا ضرر حدوثها. وقد تزايد الاهتمام بقضية الفساد منذ النصف الثاني من ثمانينات القرن الماضي نظرا لطبيعة الآثار السلبية للفساد على التنمية الاقتصادية والاجتماعية بحيث ثبت بالدليل القاطع إن حجم الظاهرة اخذ بالتفاقم والتزايد إلى درجة أصبحت تهدد مجتمعات كبيرة بالجمود وربما بالانهيار. لقد أضحت ظاهرة الفساد والفساد الإداري والمالي بصورة خاصة ظاهرة عالمية ذات انتشار واسع بجذور عميقة تأخذ أبعاداً واسعة تتداخل فيها عوامل مختلفة يصعب التمييز بينها ، وتختلف درجة شموليتها من مجتمع لأخر
مها السويدي
وزير التربية يطالب بقانون يعاقب الفاسدين
بسم الله الرحمن الرحيم لماذا الاقصاء معناه الخوف من اصحاب اليمقراطيه والتغيير ولا نرضخ او نسمح بان نخدع مرة ثانيه الشعب العراقي يريد التغيير والقائمه 333 بكل الطوائف والخيرين في العراق لم ولن تنجح مخططات الخونه وشكرا
ابو فاطمه
شطب 54 اسماً من قائمة المستبعدين عن الانتخابات التي أصدرتها هيئة المساءلة والعدالة
ان الفساد الاداري هو عنصر فعال وكبير في سقوط البلد الذي يحل فيه لانه يضعف الدولة ويقتلها شيء فشيء الى حد الانتشار في كافة مجالات ودوائر الدولة لانه مرض خطير ويجب التخلص منه والفساد الاداري من اهم الاخطار التي تعصف بالعراق اليوم حيث يعتبر بوابه مفتوحه لكل الاخطار الاخرى.
وهناك بلدان كثيره كان ينتشر فيها الفساد وبشكل كبير ولكنها عرفت كيف تخرج من هذه الازمة وتقتل هذه الحالة التي تضعف كيان ومؤسسات الدولة فعالجها وبسرعة ووجد الحلول لها وعاقب العناصر المفسدة والمرتشية في مؤسساته وعلى العراق ايضا اتباع نظرة وطريقة ستراتيجية لمكافحة الفساد الاداري المنتشر في بعض داوئر الدوله وعند بعض اصحاب المناصب العاليا لابد من اخذ اراء المختصين في هذا الموضوع وكيفية القضاء عليه والتغلب عليه وانهائه من العراق لانه لو استمر سيدمر سياسة الدولة ويضعفها لان هذا الفساد هو يشبه الارهاب في طبيعته وتكوينه ولايوجد فرق كبير بينهم لانه يقتل البلد ايضا لانه يؤخر الاعمار والتطوير لان البرطيل واستغلال الاموال التي ترصدها الدولة لبناء المشاريع ويستغلها اصاحب النفوس الضعيفة لمصلحتهم ومن معهم من المفسدين في العراق ولابد للجكومة العراقية من تقييم كل كياناتها المتواجدة في داوائرها واقامة الدورات التثقيفية لموظفيها لتعرفهم على خطر الفساد الاداري لكي يتجنوا العمل فيه بعد معرفة مساؤه ومضاره وسيكون لهذه الدورات التثقيفية اثر كبير ومردود جيد ويجب محاسبة العناصر التي طالها الفساد الاداري بعد توفر الادلة عليها ومعاقبتها حتى لايخطو اي احد نفس الخطوة التي خطاها الذي قبله لو كان من الياخذون برطيل والذين يسرقون اموال الدولة ان هذا العمل يؤخر العراق كثيرا من كل النواحي وخاصة من نواحي الاعمار كما قلنا لان البعض يستغلون مناصبهم ويتقاضون الرشاوي من المواطنين.
وقد قامت مفوضية العامة للنزاهة بكشف بعض المتورطين بالفساد المالي والاداري وقد قامت بمطالبة الحكومة باتخاذ الازم بحقهم بعد ان كشفت عن وجود بعض الملفات التي تثبت انهم متورطون فعلا في هذه القضايا ومنهم وزراء واعضاء في مجلس النواب ومدراء عامين وكثيرين هم الذين لاحقهم هيئة النزاهة في العراق التي تم تشكليها بسبب انتشار حالات الفساد الاداري والمالي في العراق فقاموا بأنشاء هذه الهيئة للتحقيق في هذه الامور وفعلا لها فعاليه كبيرة في القضاء على مثل هذه الشغلات.
لان هناك مسؤلين كثيرون قد قاموا بلغف مادة أهواية من الدولة بحجة اعادة اعمار العراق وكانت مبالغ كبيرة وكثيرة.
وان ارتفاع مستويات دهن السير وصل الى حد الدهشة فقد وصلت حتى موضوع الشغيلات فعلى كل من يرغب في الشغيلة ومن دون النظر في اسمه او شهادته فقط ينظرون الى جيبه كم من المال يستطيع ان يدفع ليكون في الدوائر او في الواشرات وغيرها ومن هذا نرى الى اي حد وصل هذا الفساد فلابد فعلا للحكومة من معالجة هذا الموضوع والبحث عن الي ياخذون برطيل اينما ما كانوا وفي اي منصب كانوا والقضاء عليهم ومعاقبتهم واتباع ستراتيجيات قويه لردع الارهاب الثاني الا وهوا الفساد الاداري.
عمران العاصي
مجلس القضاء الأعلى العراقي يعمل على استئصال الفساد
ان بناء المدارس ليس في البصرة فقط وانما في جميع محافظات العراق حتى بغداد العاصمة يتعبر خطوة جيدة وايجابية لان كل محافظات العراق تحتاج الى بناء عدد كبير من المدارس فيها وبالطرق المتخذة حاليا في بناء المدارس بالطرق الحديثة
نحن نعلم ان هناك مناطق في البصرة مازالت المدارس فيها مبنية من الطين وهذه مشكلة كبيره حيث مثل هذه المدارس لاتقي الطالب لامن برد الشتاء القارص ولامن حر الصيف الشديد فتكون مدارس بسيطة لاتوفر اي جو للطالب للقيام بأعماله المدرسية او تجعل لديه الحافز لحب المدرسة او تجعله يحس ان الحكومه مهملته بجانب التعليم وبه كطالب قادم لتلقي العلم فمثل هذه الجوانب تؤثر سلبا على الطالب حيث عندما يقدم الى المدرسة وتكون بمسافات سير طويلة وبعيدة عن بيته ويجدها لاتوفر الراحة الكافية فيه والجو الملائم لتلقي العلم فستكون حاجز بينه وبين حبه للمدرسة ولكن سمعنا موخرا قيام الدولة وعن طريق وزاراتها المعنيه ببناء مدارس جديدة في محافظة البصرة جنوب العراق وهي خطوة جيدة نوعا ما كوننا نعرف ان بناء المدارس في العراق يشيد بطريقة ليست بالطريقة الحديثة جدا فهي تبنى بطرق بسيطة ولكن تعتبر الخطوة جيدة كما قلنا فهي افضل من المدارس المبنية من الطين او التي تقع في دار بعض الاحيان تجد الطالب مدرسته عبارة عن بيت وهذه الامور تزود صعوبة مهمة الطالب بل بتوفير هذة المدارس سوف يرتفع مستوى العلم وسوف تقوم هذة الخطوة بتشجيع الطالب على الذهاب للمدرسة وتشجيع اهله ايضا ليس فقط الطالب وانما اهله ايضا لأرسال ابنائهم الى المدارس وتسجيلهم ومتابعتهم بالنسبة للدروس والتزامهم بالدوام وعندما يتحقق هذا وتتحقق هذه الامور نحصل على مستوي علمي مرتفع في البصرة وكذلك هو الحال في كربلاء والنجف والعمارة والانبار وتكريت والموصل ودهوك وكل محافظات العراق انها من الخطى الجيدة بالنسبة للحكومة ووزارتها المعنية بهذه الامور فكلما زاد اهتمامنا بالجانب العلمي زاد ارتفاع المستويات العلمية لدينا ونحصل على حب الطالب للمدرسة ويجعله متميزا ومبدع في دراسته فنحن مع بناء المدارس وباستمار وبالطرق الحديثة والمواصفات العالمية للزيادة من ارتفاع المستويات العلمية كان العراق سابقا هو من اول الدول الراعية لهذه الامور ويتعني بها اعتناء بشكل مهم وجيد ولكن الان نرى ان كثيرا من الدول المجاورة لنا تقدمت علينا بكثر ونحن ما نزال نفتقد لهذا التطور المهم في بناء مدارسنا وتوفير الجو والمناخ الدارسي المناسب للطلبة
اياد سرحان
بناء 120 صفاً جديداً في مدارس البصرة لاستيعاب الأعداد الكبيرة من الطلاب
طبعا الارهاب له تأثير على نفسيات الكبار فما بالك بالنسبة للصغار الذين عانوا كثيرا من هذا الارهاب ومن هذا القتل والتدمير وان هذه الامور مؤثرا جدا على نفسية الطفل ولابد لنا من الوقوف عند هذه النقطة والنظر لطرق المعالجة وكيفية معالجتها فلابد ان تنشئ مراكز خاصة لمعالجة نفسية الاطفال في العراق فمنهم من اثرت اصوات الانفجارات عليه ومنهم من شاهد سيارة تنفجر في السوق وقت ما كان ذاهب للتسوق مع اهله وشاهد ناس تسقط قتلى او جرحى ومشاهدة هذه المشاهد الصعبة على عقلية ومخيلة الطفل ومهنم من قامت مجاميع الارهاب باغتيال وقتل ابيه او امه وعندما كان معه الطفل لانهم لايفكرون ماذا سيحصل للطفل بعد ماشاهد هذا المشهد امامه وكلنا نعرف انه مشهد صعب ومن هذا لابد لنا اني نعالج هذه المواقف التي تترك اثر كبير في نفسيه الطفل ولابد من انشاء مراكز لمعالجة نفسية الطفل وان لم يكونوا قادرين على انشاء المراكز على الاقل لابد لهم من ارسال اشخاص متمرسين ويمتلكون القدرة الكاملة على تحسين نفسية الطفل وكيفة التعامل معه لان هذه الامور تؤثر في الطفل مباشرة وفي شخصيته ونرى بسبب هذه المشاكل والارهاب نرى ابسط مثال ان الطفل بدأ في طبعه الان وفي العراق يميل الى الالعاب التي تحتوي على المسدسات والرشاشات البلاستيكية ويحلم كيف يضرب بها وكيف يستعملها وهذا كله خطأ المفروض عدم استيراد هذه العب والاتجاه لتعليم الطفل الى قرأءة الكتب والقصص في هذه المرحله لكي يتثقف ويبتعد عن هذه الامور التي لاتؤدي به في الاخر الا الى الهلاك فيجب الانتباه الى هذا الامر والابتعاد عنه ومعالجة ما يعاني منه الطفل في العراق من حاله نفسية اثرت عليه سلبا بسبب الارهاب وما كان يفعله في العراق في فترة من الزمن لابد لنا ان نعرف اهمية الطفل لانه سوف يكون المستقبل بالنسبه لبلدنا هوا الطفل معناه المستقبل.
سيف العراقي
لإخفاء آثار العمليات الإرهابية ... العراقيون يقبلون على عمليات التجميل