email this print this
اطفال عراقيون يلعبون في بغداد
المدونات العراقية: عام جديد وامل متجدد

يبدو ان العام 2008 كان له وقع جيد في نفوس الكثير من كتاب المدونات العراقية. اذ تبرز من هذه المدونات لغة الامل مع استمرار تحسن الاوضاع.

امراة عراقية متزوجة صاحبة مدونة باسم "عراقية" http://www.iraqiya76.blogspot.com

أخيرا عادت للكتابة بعد انقطاع طويل نسبيا لتعكس روح الامل هذه، وقد حمل الموضوع الذي كتبته عنوان "بعض الامل"، حيث كتبت تقول "استيقظت هذا الصباح وقد عزمت على ان اكتب عن الاوضاع هنا في العراق. لقد اهملت الكتابة في مدونتي لفترة طويلة، لكن الاوضاع في العراق كانت حينها سيئة جداً بحيث شعرت بالسأم من الكتابة عن الاوضاع السيئة في البلد، ايضاً سنحت لي فرصة لزيارة اوربا لفترة قصيرة من الزمن وهو امر جيد جداً. عندما عدت كان السؤال الذي سمعته من الجميع هو لماذا عدتي الى البلد ولماذا لم تقدمي طلباً للجوء في اوروبا؟ المهم اريد ان اكتب عن شيء ايجابي هذه المرة. استطيع ان اقول اخيراً ان الامور تحسنت في بغداد. لقد تراجعت سيارات الانتحاريين المفخخة وكذلك اعمال القتل. بل ان هناك ارتفاعاً كبيراً في عدد الزيجات ويعلن الكثير من الناس خطوبتهم في هذه الفترة. في السابق كان بعض الشباب يرفض القيام بالخطوبة بسبب الوضع الامني السيء. كما ان سواق التاكسي اصبحوا قادرين على الذهاب الى مناطق كثيرة في بغداد دون خوفهم ان تلك المناطق التي قد تنتمي الى طائفة مختلفة. ايضاً بامكان الناس البقاء متاخرين خارج البيت، اعرف ان الاوضاع لم تبلغ حد الكمال، لكنها تسير في الاتجاه الصحيح. الشيء الوحيد الذي نتمناه لوطننا هو المزيد من الاستقرار والرفاهية واملي ان يحدث هذا قريبا".

زواج عراقي

روح الامل والتفاؤل هذه ظهرت ايضاً في مدونة اخرى لامراة عراقية جاءت مع زوجها وطفلها الذين يسكنون خارج العراق لزيارة اقاربهم في البلد. صاحبة هذه المدونة التي تحمل اسم “ام شابة” http://youngmammy.blogspot.com/2008/01/i-went-home.html كتبت التالي عن هذه الزيارة:

اطفال عراقيون يلعبون في احدى المتنزهات في بغداد

"في بغداد التقيت العائلة والاصدقاء والجيران واستمتعت بفترة العيد معهم الى حد كبير. كما شاركنا ايضاً في احتفالات اعياد الميلاد مع اصدقائنا المسيحيين. لقد قضينا وقتاً رائعاً. الاوضاع في بغداد افضل، فالشوارع اكثر نظافة واماناً. اتمنى ان تستمر الاوضاع في التحسن.

اما موقع (كنوز بغداد) http://baghdadtreasure.blogspot.com فقد اختصر مشهد الاستقرار المتصاعد في البلد عبر توجيه التهنئة للذين كانوا سبباً رئيسياً في تحقيقه الا وهم جنود الجيش العراقي وذلك بمناسبة عيد الجيش العراقي، قائلاً "لكل الجنود العرااقيين الذين يسيّرون دورياتهم في الشوارع لحمايتنا من الارهابيين، اقول عيد جيش سعيد لكم. انتم املنا".

يبدو ان امال المدونين العراقيين تعكس امالاً حقيقية في الشارع العراقي، ويبدو ان ليل الارهاب في العراق قد وصل نهايته وان فجر الاستقرار بدأ بالبزوغ.

 




verification image, type it in the box
  أدخل الارقام التالية

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد

email this print this
 




verification image, type it in the box
  *أدخل الأرقام

ليس بأمكانك رؤية الأرقام

 
 
الصفحة الرئيسية | العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع