لا شك ان منتخبنا الوطني العراقي (اسود الرافدين) سيخوض تصفيات صعبة وشاقة للغاية، سيكون على منتخبنا الوطني ضغط شديد وستتركز عليه عدسات الاعلاميين لنقل استعداداته ونتائجه من خلال الفضائيات والصحف والمواقع الالكترونية والسبب بسيط هو ان العراق بطل اكبر قارة في العالم.
اذن الانظار ستتجه تلقائيا الى البطل الذي سيبدأ رحلته هذه المرة بمواجهة بلد المليار نسمة (منتخب الصين) الذي نسميه التنين الصيني.
العراق يلتقي يوم 6 شباط المقبل منتخب الصين في ستاد نادي الشباب في امارة دبي بدولة الامارات العربية المتحدة، اذ تم نقل المباراة من استاد نادي الشارقة الى مدينة دبي بأمر من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وذلك بسبب ان ملاعب مدينة الشارقة لم تخضع للاختبار من قبل الفيفا ففضل الأخير ان تكون مباريات العراق في دبي التي تملك ملاعب مطابقة للمواصفات أو بالمعنى الأصح انها خضعت لعدة اختبارات من قبل الفيفا.
ويعود سبب اختيار الشارقة من قبل الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم في بداية الامر هو بسبب تواجد جالية عراقية كبيرة هناك، فأكثر العراقيين المقيمين في الامارات يعيشون في اماراة الشارقة.
ونعود مرة اخرى لمنتخبنا الذي نتمنى ان يكون مستعدا لمباراته مع الصين، ان الفوز في هذه المباراة ضروري لعدة اسباب اهمها ان هناك مباريات صعبة لمنتخبنا اذ سيواجه الصين مجددا ولكن في بكين، وفي الحقيقة ان افضل نتيجة ممكن ان نحققها هناك هي التعادل اذا استندنا الى لقاءآتنا السابقة معهم وآخرها في تصفيات أمم آسيا الأخيرة، اذ فزنا عليهم في العين باستاد القطارة بدولة الامارات (2 ـ 1) وتعادلنا معهم في بكين (1 ـ 1).
ومن لقاءآتنا السابقة مع الصين، كانت في نهائيات كأس أمم آسيا 2004 التي جرت بالصين وخرجنا من الدور ربع النهائي على يدهم (0 ـ 3).
كما التقى العراق ايضا مع الصين في تصفيات كأس العالم عام 1993 المؤهلة الى مونديال الولايات المتحدة 1994، وبالفعل تمكن منتخبنا من الفوز على الصين في عمان (1 ـ 0)، لكن خسرنا في بكين (1 ـ 2).
اذن مبارياتنا في الصين دائما تكون صعبه وعلينا ان لا نفرط بالسجل الجيد لنا في لقاءآتنا معهم خارج الصين لان التعادل في أولى المباريات ربما يطيح بأحلامنا.
نتمنى من لاعبينا والكادر التدريبي بقيادة النرويجي ايغل أولسن ان يستفاد من المباراتين التجريبيتين التي سيلعبها منتخبنا يوم 24 كانون الثاني أمام الاردن ويوم 31 منه امام الامارات قبل مواجهتنا للصين التي اعدت العده هي الاخرى قبل مواجهة أسود الرافدين.
بريد القرّاء
خبر جيد انشاء يختارون الشارقة على مود مايصرفون فلوس
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






حظ سعيد للمنخب العراقي