عقدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ندوة موسعة، لمناقشة دور منظمات المجتمع المدني العراقي في العملية الانتخابية وتحقيق المشاركة الواسعة لشرائح المجتمع.
وقال رئيس المفوضية فرج الحيدري "ان المفوضية تسعى الى تطوير العمل الانتخابي من خلال وضع البرامج التدريبية في كافة المجالات وعقد المؤتمرات الرامية الى بناء علاقات وطيدة مع الشرائح الاجتماعية".
واشاد فرج في كلمته التي القاها خلال الندوة الموسعة، والتي حضرها (موطني)، بالنظام الانتخابي العراقي "الذي منح نسبة الكوتا الى المرأة العراقية وفقا للدستور".
من جانبه استعرض المفوض القاضي قاسم العبودي في محاضرته النقاشية التي القاها في احدى الحلقات الدراسية التي تشكلت خلال الندوة، استعرض النظم الانتخابية في العالم، مؤكدا ان النظام الانتخابي في العراق "منح المرأة حقا لم يكن موجودا في المنطقة كاملة" مشيرا الى ان "هذا النظام فرض ان يكون بين كل رجلين امرأة وبين كل ثلاث رجال امرأتين تطبيقاً لنظام الكوتا".
ودعا قاسم منظمات المجتمع المدني الى العمل على اختيار اعضائها لمراقبة انتخابات المجالس المحلية القادمة في المحافظات مشددا على "اهمية الدور الرقابي في تحقيق العدالة والعملية الانتخابية".
من جانبه اشار مدير الدائرة الانتخابية المفوض كريم التميمي في حديث لـ(موطني) الى ان المفوضية اقامت ما يزيد على 50 ورشة تدريبية في المجالات اللوجستية واعداد الخطط التشغيلية وتدريب المتدربين، لافتا الى استفادة المفوضية من الدعم الدولي في اقامة دورات اخرى خارج العراق.
واكد كريم على انتهاء المفوضية من تأهيل مكاتبها في المحافظات والاقضية في مناطق مختلفة من العراق وذلك من خلال الاستفادة من مكاتب وزارة التجارة الخاصة بالبطاقة التموينية، مشيرا الى نية المفوضية في اقامة وانشاء الابنية الخاصة بمكاتبها في انحاء العراق كافة.
كما اكد كريم انتهاء المفوضية من اعداد ما يقارب 75% من سجل الناخبين، لافتا الى انها بانتظار تشريع مجلس النواب لقانونيّ الانتخابات والمحافظات لاكمال تحديث سجل الناخبين.
وكشف عن نية المفوضية اصدار بطاقة للناخب العراقي لمنع عمليات التزوير التي من الممكن ان تجري في عمليات الانتخابات.
الى ذلك قال مدير اعلام المفوضية مصعب المدرس لـ(موطني) ان المفوضية انشئت وبالتعاون مع منظمات المجتمع المدني المنتدى التثقيفي بهدف ايجاد الوسائل الناجحة لتثقيف الناخب العراقي على حقوقه الانتخابية.
بريد القرّاء
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






ان المعلومات التني قالها المفوضون غيردقيقه حيث لم يتم اجراء التحضيرات اللازمة لتحديث سجلات الناخبين وكذلك لم يتم اجراء اي تحضيرات في اي قضاء حيث يرفض اغلب الذين عملوا في المفوضية سابقا ان يعودوا للعمل مرة اخرى مادام العمل بعقد مؤقت لانهم يخشون ان تعمل المفوضية ماعملته سابقا بأن طردتهم بدون أي حقوق بمجرد ماأنتهت العملية الأنتخابية