email this print this
لاعبي كرة القدم العراقيين خلال التدريب
اللاعب العراقي يحوز على اعجاب الأندية القطرية

شهدت الأندية القطرية تغيرات كبيرة من ناحية التعاقد مع المحترفين هذا الموسم، فلا شك أن في الموسمين الماضيين كان يتواجد لاعبا عراقيا واحدا في دوري النجوم القطري وهو قائد المنتخب العراقي يونس محمود حيث مثل الخور موسمين قبل أن يمثل الغرافة ابتداءا من الموسم الماضي وهو يقضي الآن العام الثاني له.

القرار الذي أصدره الاتحاد القطري مؤخرا بمعاملة اللاعب الخليجي كلاعب (مواطن) في البطولات المحلية القطرية فتح الباب للاعبين العراقيين بأن يحصلوا على فرصة اللعب بدوري المحترفين بشكل أكبر، فلو نلاحظ سابقا أن هناك صعوبة بتواجد اللاعب الخليجي او العراقي في الدوري القطري بسبب تفضيل الأندية للاعبين القادمين من أوروبا وأميركا الجنوبية وهذا الأمر طبيعي بسبب فارق المستوى الفني، على الرغم من أن استقدام لاعبين من أوروبا وأميركا الجنوبية يكلف الأندية القطرية مبالغ باهضة الا انه لا يعد مشكلة في قطر.

أما الآن فبعد زيادة عدد المحترفين من أربعة الى ستة، أربع أجانب واثنان من الخليج سهل مهمة لاعبي الخليج بالتواجد في قطر.

ولو نلاحظ أن اللاعبين العراقيين لهم حصة مميزة في المقاعد المخصصة لكل أندية قطر المحترفة، حيث تتواجد 10 أندية في دوري النجوم القطري، وهذا يعني أن هناك 20 مقعدا (على الأقل) مخصص للاعبي الخليج موزعين بالتساوي على الأندية، ونجد من هؤلاء العشرين مقعدا، (7) مقاعد للاعبي العراق وهم: يونس محمود (الغرافة)، كرار جاسم محمد وحيدر عبيد (الوكرة) جاسم محمد غلام (الريان)، باسم عباس (العربي)، هوار ملا محمد (الخور)، نبيل عباس (أم صلال).

ويملك أم صلال حاليا ثلاثة خليجيين بعد انضمام مدافع منتخبنا الوطني العراقي نبيل عباس وهو لا يتعارض مع القوانين، لكن على الفريق أما الاستغناء عن لاعب خليجي أو أجنبي، في انتظار ما تسفر عنه الأيام القليلة المقبلة.

ويبدو أن اللاعبين العراقيين في طريقهم لزيادة النسبة في الموسم القادم، وهذا طبعا سيكون مقرونا بنتائج منتخبنا في تصفيات قارة آسيا المؤهلة الى نهائيات كأس العالم (مونديال جنوب أفريقيا 2010)، لأن انجازات المنتخب العراقي هي التي تجعل من اللاعب العراقي يحصل على فرص مميزة في الاحتراف والتطور.

نعم، فان هناك سبب رئيسي لارتفاع الحصيلة العراقية من لاعب واحد الى سبعة وهي القفزة الأكبر في تاريخ الكرة العراقية، وهذا لم يأتي من فراغ، اذ ان العراقيون هم أبطال آسيا في عام 2007، وسيبقى الشعب العراقي يتغنى بالانجاز التاريخي لأن العراق سيظل (بطل) على اعتبار أن البطولة القادمة ستقام في عام 2011 في الدوحة القطرية.



بريد القرّاء

تمّ إضافة هذا التعليق من طرف ابو طيبة الحزين بتاريخ الاربعاء 13/2/2008

جيييييييييييييييييييد ججججججججججججججججججدا

 




verification image, type it in the box
  أدخل الارقام التالية

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد

email this print this
 




verification image, type it in the box
  *أدخل الأرقام

ليس بأمكانك رؤية الأرقام

 
 
الصفحة الرئيسية | العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع