أدخلت جامعة أهل البيت الأهلية في كربلاء جهاز التلسكوب الالكتروني للاستعانة به في رؤية الهلال في المناسبات الدينية الإسلامية.
مؤسس جامعة أهل البيت الدكتور محسن القزويني، قال "إن الاعتماد على التلسكوب في رؤية الهلال سيحل مشكلة كبيرة إذا ما لاقى قبولا من المرجعيات الدينية" وأضاف إن هذا الأمر "سيقلل من الاختلافات التي تنشأ بسبب تحديد الهلال".
الدكتور محسن القزويني، الذي استضافت جامعته خلال الأيام الماضية دورة للعشرات من طلبة العلوم الدينية في كربلاء بينهم ممثلون لمرجعيات دينية بهدف إطلاعهم على كيفية عمل جهاز التلسكوب، يأمل بأن تتشكل لجنة فقهية تختار المرجعيات الدينية أعضاءها لتحديد الهلال عن طريق الاستعانة، بجهاز التلسكوب خصوصا حين تشمل هذه اللجنة ممثلين عن كل المذاهب الإسلامية في العراق".
وعلى الرغم من أن التثبت من الهلال أو ما يعرف بالـ"استهلال في الأشهر التي تعين مناسبات دينية مهمة كبداية العام الهجري والأعياد الدينية والحج تعتمد بشكل أساسي على رؤية العين المجردة عند مختلف المذاهب الإسلامية باعتبارها سُنة، إلا أن فكرة الاعتماد على التلسكوب في رؤية الهلال "بدأت تناقش جديا على الأقل في الأوساط الدينية الكربلائية" كما يقول الشيخ ماجد السلطاني أحد طلبة العلوم الدينية في مدرسة بن فهد الحلي.
وقال الشيخ ماجد السلطاني "إن رؤية الهلال بالعين المجردة في بداياته قد تكون مستحيلة لعدة أمور، منها ضعف العين الباصرة وشدة التلوث الذي يحيط بالأرض وارتفاع البنايات في بعض المناطق"، وأضاف "أن اللجوء إلى التلسكوب في تشخيص الهلال يساعد بشكل كبير على كشف الدقة من عدمها في روايات الشهود حول رؤيتهم الهلال".
ويقول أحد طلبة كلية الشريعة في "جامعة أهل البيت" حسين العبودي "إن التلسكوب يسهم في مراقبة الأجرام السماوية ومتابعة حركة النجوم والكواكب وهو بهذا يكون قد نفع الدارسين في كلية الشريعة وقسم الأبحاث الفلكية في الجامعة".
يذكر أن التقديرات بشأن رؤية الهلال عادة ما تختلف من بلد إسلامي إلى آخر، ومن منطقة إلى أخرى في داخل البلد الواحد.
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





