فاجأ رئيس الوزراء نوري المالكي اهالي الاعظمية في زيارة قام بها لمشاركتهم احتفاليتهم بالمولد النبوي التي يرعاها ديوان الوقف السني ورئيسه الدكتور احمد عبد الغفور السامرائي في مسجد الامام الاعظم ابو حنيفة النعمان.
مراقبون عدوا هذه الزيارة بانها رسالة واضحة الى الخارجين عن القانون والجماعات الارهابية على وحدة العراق والعراقيين سنة وشيعة فضلا عن رغبته الواضحة في التأكيد على شجاعة العراقيين في مواجهة الصعاب والوقوف بوجه من يحاول شق صفوفهم.
عبد الغفور السامرائي رئيس ديوان الوقف السني واهالي الاعظمية كانوا في استقبال المالكي ووزير الداخلية جواد البولاني والفريق اول ركن عبود قنبر قائد عمليات خطة "فرض القانون" في بغداد.
المالكي هنأ ابناء الشعب العراقي والامة الاسلامية في كلمته التي القاها في الاحتفالية بذكرى المولد النبوي، ولي الرحمة محمد (صلى الله عليه واله وسلم) مباركا "الجهود الكبيرة والمواقف النبيلة التي طردت الظلام وأوقدت النور هنا في هذه المناسبة السعيدة".
واضاف مخاطبا اهالي الاعظمية "نحن معكم من أجل فرض القانون في الاعظمية وجميع مدن العراق وسنعمل سوية لحماية العراق وتحقيق النصر النهائي." مشيرا الى ان"العراق مازال يعيش في دائرة التهديد ولن يخرج منها الا بالصبر والمثابرة للانتقال الى الامن والسلام".
وتابع "ان وجودي معكم هو رغبة مني في ان اشارك الجموع الخيرة هذه المناسبة التي تجمعنا وتوحدنا، ولابد ان نستلهم من السيرة العطرة للنبي المصطفى العبرة لتجسيد الوحدة وتحقيق الامن والسلام، وان نتمسك بكتاب الله ونقتدي بخلق النبي ونجعل من هذه المناسبة منطلقاً للوحدة الوطنية ولم الشمل واشاعة المحبة ولغة الحوار ونبذ من يريد شراً بتآخينا ووحدة شعبنا."
واعرب المالكي عن سعادته لما حققه اهالي الاعظمية من امن وسلام وعودة نحو 200 عائلة مهجرة اليها مشيدا بما اسماه "بالاخوة الحقيقية في الاعظمية وبروز دور الصحوات في مساندة القوات المسلحة من أجل فرض القانون".
ووعد رئيس الوزراء اهالي الاعظمية "بدعم جهود البناء والاعمار وتحسين الخدمات وفتح الدوائر الرسمية المغلقة وتقديم كل ما من شأنه تذليل الصعاب التي تواجه ابناء الاعظمية وتساعد في عودة الحياة الى طبيعتها".
من جانبه رحب السامرائي بحضور المالكي مجددا مطالبته "بتشكيل لجنة للاشراف على ضم عناصر الصحوات الى القوات المسلحة مكافأة لوقوفهم ضد الارهاب ومساهمتهم في حفظ الامن بالمنطقة".
وخاطب السامرائي رئيس الوزراء قائلا "نشكر الذين اعادوا للاعظمية هيبتها. اننا بحاجة لدمج من تنطبق عليه الشروط في صفوف الجيش والشرطة، لان الشباب بذلوا الارواح، ونريد مكافأتهم واعتقد ان دولة رئيس الوزراء لا يستكثر على اولادنا ان يكونوا جزءا من المؤسسة العسكرية والامنية".
وياتي هذا الاحتفال بعد انقطاع دام سنوات حين كانت الاعظمية حتى وقت قريب تحت سيطرة عناصر تنظيم القاعدة الذين كانوا يحرمون مثل هذه الاحتفالات غير ان خطة فرض القانون وانتشار رجال الصحوة (ثوار الاعظمية) فيها غيّر حالة المشهد في الاعظمية وتحولت المنطقة المحاذية لنهر دجلة الى منطقة امنة ومستقرة.
بريد القرّاء
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






نطالب من قناتكم المحترمة القاء مع اعضاء التيار الصدري مثل سيد حازم الاعرجي او اي احد من الابطال
بسم الله الرحمن الرحيم
الف شكر للاستاذ المالكي على رعايته اهالي الاعظميه واتمنى للاستاذ المالكي ان يزور العراق كله وبنفس الرعايه