شيع المئات منذر خلف مدرب نادي الكرخ الذي توفي الجمعة متاثرا بجروحه اثر عملية اغتيال تعرض لها على يد مسلحين مجهولين بعد عودته من مباراة فريقه أمام نادي الوطن ضمن الدرجة الأولى ليكون الحلقة الاخيرة في مشهد تضحيات الرياضيين العراقيين.
اصيب خلف الخميس بعدة رصاصات في بطنه نقل على اثرها الى مستشفى اليرموك بيد انه سرعان ما فارق الحياة صبيحة يوم الجمعة ليفقد الوسط الرياضي نجما كرويا لمع اسمه في سماء الرياضة العراقية لاعبا ومدربا مثل العراق في محافل عديدة، كل هذه الجرائم التي ترتكب بحق رموز العراق الهدف منها تفريغ العراق من طاقاته وزرع اليأس والتفرقة بين العراقيين.
قال د. جمال طه من وحدة طوارئ مستشفى اليرموك لموطني "كانت حالة الفقيد الصحية حرجة جدا وقد نزف كمية كبيرة من الدم جراء اصابة احدى كليتيه، باكثر من عيار ناري".
ونوه الى انه يبدو بان مهاجميه كانوا قريبين منه لدى اطلاقهم النار عليه ما جعلت اصابته خطيرة ادت الى وفاته.
جرى تشييع النجم منذر خلف من مقر نادي الكرخ الى مثواه الاخير يحيطه المئات من محبيه وذووه.
وعد المدرب منذر خلف (37 عاما) من الرياضيين الذين عمروا طويلا في الملاعب، فقد ابتدا مشواره الكروي في العام 1986 مع نادي الرشيد واستمر معه اكثر من ستة اعوام كما مثل نادي الزوراء لموسم واحد ولعب في صفوف فريق نادي الجوية وبعد تجربة احترافية واحدة عاد ليمثل نادي الكرخ حتى اعتزاله نهاية موسم 2005 ــ 2006 خاتما عقدين من العطاء.
مثل خلف المنتخب العراقي لكرة القدم ثلاثة أعوام منذ مطلع عام 1991 وخاض أكثر من 30 مباراة دولية كما سبق ان ارتدى قميص منتخبي العراق للشباب والاولمبي، وانتظم في عدة دورات تدريبية محلية وخارجية واصبح مدربا للكرخ منذ عامين.
خاض خلف تجربة احترافية في عدد من الدول العربية كان ابرزها مع فريق شباب باتنة الجزائري والذي كان يدربه انذاك المدرب العراقي عامر جميل ليكون احد اللاعبين العراقيين القلائل الذين لعبوا في احد اقوى بطولات الدوري في الوطن العربي وافريقيا كما خاض تجربة احترافية مع نادي صحم العماني تحت اشراف المدرب الراحل ناطق هاشم.
ومن النوادر الكروية التي يمثلها الراحل منذر خلف هو احد توائم الكرة العراقية النادرين، فقد شكل هو واخوه التوأم مظهر خلف ثنائي كرويا مميزا اعاد للاذهان في سنوات التسعينيات اسطورة الاخوين خليل محمد علاوي وكريم محمد علاوي.
رئيس نادي الكرخ شرار حيدر استنكر بشدة استهداف الرياضيين واعلن الحداد وايقاف جميع نشاطات النادي لمدة ثلاثة ايام الى جانب اقامة مجلس عزاء في مقر النادي للمدرب المرحوم منذر خلف.
وقال حيدر ان هذه عمليات استهداف تهدف الى تصفية الكفاءات العراقية ومن ضمنهم الرياضيون.
واشار الى ان خلف تلقى علاجا في المستشفى قبل وفاته، وأن عملية جراحية أجريت لاستئصال إحدى كليتيه بعد اكتشاف إصابتها، ولكن يبدو أن الأطباء فشلوا في إغلاق أحد الشرايين بعد العملية، مما أدى إلى نزيف داخلي.
ويعد منذر خلف، المدرب الرابع لنادي الكرخ الذي يلقى حتفه بالطريقة ذاتها خلال عامين بعد اغتيال ابراهيم لفتة وضرغام عباس وفاضل عباس.
وبلا شك فانه لا يمكن فصل اغتيال النجم الكروي منذر خلف عن سعي الجماعات الارهابية لاستهداف الكوادر العلمية والثقافية والفنية في محاولة لتفريغ البلاد من طاقاتها.
بريد القرّاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... اولا اعزي العراقيين بأاستشهاد مدرب نادي الكرخ منذر خلف وايضا اعزي الرياضيين العراقيين بهذا المصاب الجلل واعزي اهله واتمنا لهم الصبر والسلون ونسأل الله ان يسكنه فسيح جناته ... انا لله وانا اليه راجعون ... مع تحيات اخوكم ليث العراقي وشكرا ...
الدفاع باسم عباس ليس هو الوحيد الذي يمثل المنتخب العراقي بمهمة وطنية بل كل لاعب من المنتخب العراقي عليهم مهمة كبيرة وشكرا
المنتخب العراقي افضل منتخب بالعالم وفي كل القارات
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






لا اله الا الله محمد رسول الله العراق كان اللة فى عونهم