انتشرت في مناطق متعددة من اطراف محافظة البصرة الفرق العسكرية المعنية باستلام الاسلحة من الجماعات المسلحة والتي جاء تشكيلها بناء على مبادرة اطلقها رئيس الوزراء نوري المالكي، القائد العام للقوات المسلحة وقائد العمليات العسكرية في محافظة البصرة، دعا فيها الجماعات المسلحة والافراد الذين وصفتهم المبادرة بالمغرر بهم الى تسليم انفسهم واسلحتهم الى القوات الامنية لاثبات حسن النية واستعدادها للعمل في اطار القانون، ضمن السياقات الحكومية الرامية الى تمييز الخارجين عن القانون في البصرة خاصة بعد اندلاع اعمال عنف واشتبكات في اليومين الماضيين ادت الى مقتل واعتقال العديد من المسلحين ممن عدهم التيار الصدري لا ينتمون الى فصائل جيش المهدي.
وقد اتسعت دائرة هذه المواجهات الى عدد من المحافظات في وسط وجنوب العراق منها الكوت وبابل والكربلاء والديوانية والناصرية، ما دعا الحكومة إلى إعلان حظرا للتجوال فيها تحسبا لوقوع تطورات امنية فيها.
وأضاف بيان لرئاسة الوزراء حصل موقع موطني على نسخة منه، "ان أفراد بعض الجماعات المسلحة بدأوا بتسليم أسلحتهم في منطقة (خمسة ميل)، شمال البصرة والعديد من المناطق الأخرى، معلنين استعدادهم التام للتعاون واحترام القانون والمساهمة في تحقيق الأمن والإستقرار في المحافظة".
وكان رؤساء العشائر ووجهاء المحافظة وقيادات الاحزاب العاملة في محافظة البصرة قد اجرت اتصالات مع المالكي مبدية استعدادها للتعاون مع قيادة العمليات والعمل ضمن الاطر القانونية.
وجاء تسارع الاحداث في محافظة البصرة بعد اعلان مكتب التيار الصدري في جانب الكرخ من بغداد العصيان المدني مطالبا الحكومة بالاستجابة الى مطالبه القاضية باطلاق سراح المعتقلين من اتباع التيار الصدري وتقديم اعتذار رسمي من الحكومة الى المتضررين.
واكدت مبادرة المالكي على منح الجماعات المسلحة 72 ساعة قبل الاعلان عن بدء العمليات العسكرية في عملية صولة الفرسان.
وصرح الناطق باسم الحكومة علي الدباغ "لموطني "ان الحكومة ستعمل على تطبيق القانون والدستور تجاه من وصفهم بالخارجين على القانون" مشيرا الى "ان العصيان المدني والتظاهر والاحتجاج حق كفله الدستور في حال عدم اضراره بمصالح الدولة والمواطنين". بيد ان الاوضاع الامنية تصاعدت في اليومين الماضيين ما ادى الى شل الحركة العامة في البلاد ما دفع الحكومة الى اتخاذ اجرءات عدت قانونية وفق الدباغ.
وحذر الدباغ من استغلال الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون لقضية العصيان المدني لتحقيق مآربها في القيام بعمليات تضر بالشعب العراقي وتنسب في النهاية الى انصار التيار الصدري.
وصرح اللواء عبد الكريم خلف مدير غرفة العمليات في وزراة الداخلية واحد القادة المساهمين في ادارة العمليات في البصرة "ان للعشائر دورا كبير في تحقيق انجازات النصر في البصرة" مؤكدا سيطرة القوات الحكومية على زمام الامور.
واضاف خلف لـ(موطني) "ان الاجتماع الذي عقده رئيس الوزراء مع القادة الميدانيين في المحافظة بحث فيه آخر التطورات في العملية الامنية التي اطلقها المالكي (صولة الفرسان) للوصول من خلالها الى تطبيق خطة امنية محكمة تعمل على الحد من تطور الجماعات المسلحة والتي تسعى الى الاخلال بالامن وبسيادة القانون".
واكد خلف ان العمليات الامنية لا تستهدف الا الخارجين عن القانون وحسب توجيهات رئيس الوزراء الذي شدد على عدم ملاحقة الذي يسلمون اسلحتهم الى القوات الامنية بعد تعهدهم خطيا بالالتزام بالقانون والحفاظ على الامن العام وعدم الاخلال بالنظام او الاضرار بالدولة وسيادتها.
هذا وقد اكدت اطراف برلمانية من كتل مختلفة ان المشكلة القائمة في البصرة امنية وليست سياسية ودعت الى ايجاد سبل التعامل مع هذه الازمة سياسيا والحفاظ على وحدة البلاد وامنها وسيادتها.
بريد القرّاء
بسم الله الرحمن الرحيم
ربنا يعنيكم يااااااارب وينصركم علي الارهاب ويخلصكم من كل عدو ومن احتلالكم وتكون العراق راية مرفوعة علي طول وباستمرار ياااارب تكون العراق قوية لانها عراق النصر عراق القوة وتعدي المحنة علي خير
اخوكم محمد من مصر
الى السيد رئيس الوزراء المحترم اننا واثقون من وطنيتكم وحبكم لشعبكم ومن باب المسؤلية التي دفعتكم الى هذه الخطوة للخلاص من العصابات التي اشبعت اهالي البصرة الويل والضيم ولكن هل تعلمون من هم العصابات ومن هم السراق في البصرة انهم جلسوا معكم يتلكلكون لكم ويؤيدونكم مستغلين الضروف التي حدثت عند مجيئكم الى البصرة ولااقول لكم غير ان الحر تكفيه الاشارة ادامكم الله لحفظ العراق وشعبه ...
كلنا معكم يا اطفال العراق مع تحيات طفل مصرى
السلام عليكم الى الشرفاء في التيار الصدري ياخوان الامن العراقي يقاتل السراق والخارجين على القانون فهل انتم سراق وخارجين على القانون فهمون الله يخليكم ترى خلص صبر العراقين بسوالفكم الجبانه
نبارك كل الجهود الاخيرة الداعمة لخطة فرض القانون وخاصة في البصرة -خطة صولة الفرسان- كفا عبثا بأرواحالأبرياء الذين يقتلون يومياعلى ايدي العصابات والمليشيات المسلحة بالأضافة الى عمليات تهريب النفط والمخدرات وسرقة اموال الدوةلة والناس على ايدي هؤلاء الخارجين عن القانون -والله هم ليسوا بخارجين عن القانون فقط وانما هم خارجين عن حكم الشريعة الأسلامية عامةوحكم اهل البيت (عليهم السلام) لأنهم اراقوا دماء الأبرياء ونهبوا وسلبوا وعبثوا فسادا في الأرض .وأخيرا اذكركم بقول رسول الله (ص): (من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها، ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها ).
انشاالله منصورين على الارهاب
الاوضاع البصره
الكلام المذكور ليس له اي صحه انه عكس الذي نراه في شوارعناوهذا الكلام الذي احكيه بيوم 29-3-2008
اللهم أنصر الحكومة والمالكي على هذه الزمر الارهابية
نتماالمزيد من البداع وللمواصله كل ماهو جديد
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






السيد المالكي الله يحفظك . شكرا جزيلا