email this print this
حفل تخريج جنود الجيش العراقي
تخرج دفعات جديدة من صنوف فنية مختلفة في الجيش العراقي

احتفل ضباط وجنود في معهد التدريب والاسناد الكائن في معسكر التاجي بمناسبة تخرجهم من دورات فنية متخصصة نظمها المعهد. الاحتفالية التى حضرها معاون رئيس اركان الجيش للتدريب والعقيدة الفريق الركن حسين دوحي بمقر المعهد تضمنت تقديم جوائز مادية وشهادات تقديرية للخريجين الاوائل.

مدير المعهد العميد الركن ورد بوهان اشار في كلمة القاها امام الخريجين البالغ عددهم اكثر من خمسمئة طالب الى اهمية هذه الدورة لكونها سترفد القوات المسلحة العراقية بالكوادر الفنية المتخصصة التى تحتاجها الوحدات القتالية الفعالة في الجيش وهم سيشكلون نواة للصنوف العسكرية الجاري العمل على تشكيلها. وبحسب العميد ورد فان الخريجين توزعوا على خمسة صنوف هي الطبابة العسكرية التى استمرت مدة الدورة فيها خمسة واربعين يوما خرجت ظباطا متخصصين في وحدات الميدان الطبية ودورة النقل المتعلقة بتعليم الجنود على سياقة مختلف العجلات المستخدمة في الجيش العراقي الجديد، فضلا عن كيفية التعامل مع اية تهديدات او هجوم مسلح قد تتعرض لها القوافل العسكرية في الطريق اما الدورة الثالثة فكانت تتعلق بالصيانة والادامة وتشمل تصليح اجزاء العجلات المختلفة الخفيفة وذات الحمل الكبير والدخول في ورش اللحام وتعليم الجنود كيفية صناعة الاجزاء المعدنية بواسطة اللحام، فضلا عن تعليمهم صيانة وادامة المولدات الكهربائية بانواعها المختلفة والمستخدمة في وحدات الجيش وتمتد فترة الدورة 30 يوما، فيما تمثل الصنف الرابع بمكافحة الالغام حيث تتضمن الدروس التى يأخذها الطلبة خلال دورتهم كيفية معالجة الالغام غير المنفلقة وتفكيك العبوات الناسفة وحتى الاحزمة الناسفة او السيارات المفخخة، وكان الصنف الاخير الذي تخرجت دفعة منه خلال هذه الدورة هو صنف الطباخين لما يكتسب من اهمية في اعداد وجبات الطعام للجنود في وحداتهم هذه العملية ستمكن الجيش العراقي من الاستغناء عن المقاولين الذين يقومون حاليا بتجهيز الوحدات العسكرية بثلاث وجبات طعام يوميا.

حفل تخرج الجيش العراقي

وفي لقاء خاص لموطنى مع معاون رئيس اركان الجيش لشؤون التدريب والعقيدة الفريق الركن حسين دوحي اكد خلاله على ان اهمية الدورات التى ينضمها معهد التدريب والاسناد لكونه يرفد القوات المسلحة بعناصر فنية وادارية تعد الاساس في بناء هيكلية الجيوش الحديثة واضاف قائلا "لقد اعدت وزارة الدفاع في خطتها السنوية لعام 2008 مشروع بناء وتطوير الصنوف العسكرية وأولت اهتمامها باستكمال الشؤون الادارية للجيش وانا مكلف من رئيس اركان الجيش بالاشراف على هذه الخطة بصورة مباشرة من اعداد الكوادر الفنية والادارية المتخصصة التى ستمكننا مستقبلا من اتمام بناء كافة الصنوف العسكرية بعد توفير كافة مستلزمات انشاءها".

ويأمل القائمون على المعسكر بزيادة القدرة الاستيعابية للمعهد كي يتسنى لهم قبول اكبر عدد ممكن من المتطوعين حيث يقول مدير معهد التدريب والاسناد العميد الركن ورد بوهان "في السابق كانت القدرة الاستيعابية القصوى للمعهد تصل الى خمسمئة طالب لكافة الدورات المقامة بنفس الوقت اما اليوم فبامكان صفوف المعهد من استيعاب تسعمئة طالب وفي النية ان نصل الى حوالى 1200 طالب خلال الاشهر القليلة المقبلة وكما تشاهدون فنحن قمنا بتخصيص بناية او اكثر من بناية تضم صفوف ومخازن وورش تعليمية لكل صنف من صنوف الجيش العراقي كي يتسنى لهم الاستفادة قدر الامكان من الدورة وفي النية فتح مدارس متخصصة في اماكن متفرقة وهي ستحد من الزخم الحالى على المعهد وتسرع من عملية بناء الصنوف الفنية والادارية للجيش".

وتمضي عملية بناء الجيش العراقي قدما وفق البرنامج المعد له من قبل وزارة الدفاع التى يؤكد المسؤولون انها تسير بصورة متوازية مع تنامي قدرات وحجم الجيش فالاولوية الموضوعة في هذه العملية بحسب الفريق الركن حسين دوحي تركز على استكمال التجهيزات الفردية للجنود المتمثلة بالسلاح الرشاش والصدرية الواقية من الرصاص والخوذة مع تامين خزين ستراتيجي للجيش من هذه المواد بعد ذلك تاتى سائر العمليات تباعا وصولا الى اكتمال بناء القوات المسلحة بكافة صنوفها وفق منظومة بناء الجيوش الحديثة خطوة طموحة الا انها ابتدأت وهي قيد التنفيذ على ارض الواقع.

 




verification image, type it in the box
  أدخل الارقام التالية

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد

email this print this
 




verification image, type it in the box
  *أدخل الأرقام

ليس بأمكانك رؤية الأرقام

 
 
الصفحة الرئيسية | العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع