اكد وكيل وزارة الخارجية العراقية محمد الحاج حمود ان الزيارة المرتقبة لوزير خارجية فرنسا بيرنارد كوشنير ستحقق المنفعة للجانبين لما ستتضمنه من انجاز للعديد من الاتفاقيات على المستويين السياسي والاقتصادي مشيرا في تصريح ادلى به لـ(موطني) الى "اهمية اسهام فرنسا في عمليات البناء والاعمار الجارية في العراق لما لها من ثقل سياسي واقتصادي".
وفيما لم يحدد وكيل وزارة الخارجية موعدا لزيارة كوشنير الى العراق الا انه افاد بان "فرنسا اعترفت مرات عدة بانها لم تصل بعلاقاتها مع العراق الى المستوى المطلوب منذ سقوط النظام السابق حيث اتخذت موقفا مناهضا للحرب لاسقاط نظام صدام".
واعرب الحاج حمود عن توقعه في ان تفضي زيارة كوشنير الى تطور في العلاقات العراقية الفرنسية المباشرة بما يعود بالفائدة على الجانبين مشيرا الى انها من الممكن ان تصل الى ترتيب اتفاقات على كافة المستويات.
وتوقع وكيل وزارة الخارجية العراقية محمد الحاج حمود ان تتعدى زيارة كوشنير حدود الاجتماع والاستماع الى الاطراف السياسية العراقية مثلما كانت مهمته في الزيارة السابقة الى العراق مشيرا الى "ان هذه الزيارة ستكرس لتنفيذ الاعمال الحقيقية"، لافتا الى ان العراق يعمل على بناء علاقات طيبة مع دول العالم وخاصة دول الاتحاد الاوربي والتي تشكل فرنسا احد اقطابه الرئيسة".
وكان وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير قد زار العراق في اب من العام الماضي بهدف الاستماع من الاطراف السياسية والدينية والاجتماعية للاطلاع على الواقع العراقي وتحديد مدى امكانية ادخال رأس المال الفرنسي للاستثمار في العراق.
تجدر الاشارة الى ان العراق يسعى من خلال مباحثاته مع فرنسا الى بحث العلاقات الثنائية في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية وسبل تطويرها والتركيز على العلاقات الطيبة التي تربط البلدين لما فيه خير الشعبين الصديقين.
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





