email this print this
تحسن الأوضاع الأمنية ينشط حركة التسوق ليلا في منطقة الكرادة
تحسن الأوضاع الأمنية ينشط حركة التسوق ليلا ومطالبات بإعادة فتح المقاهي الليلية والكازينوهات

الساعة العاشرة ليلا، والعوائل البغدادية لازالت تجوب أسواق مدينة الكرادة وسط العاصمة، بينما عمال الخدمات في أمانة بغداد منهمكون بأداء أعمالهم، وتنظيف الشوارع التي تنتشر على جانبيها نشرات ضوئية ملونة وضعتها الأمانة في معظم الشوارع في إطار جهدها الخدمي المرافق لنجاحات خطة فرض القانون.

التحسن الكبير في الأمن وما رافقه من اتساع في الخدمات جعل حركة المتبضعين تنشط في معظم أسواق بغداد أثناء الليل، على العكس مما كانت عليه تلك الأسواق قبل نحو عام من الآن، وهو ما يدل أن الحياة في بغداد بدأت تعود إلى طبيعتها، في وقت طالب مواطنون بعودة المقاهي الليلية والكازينوهات.

مدير العلاقات والإعلام في أمانة بغداد حكيم عبد الزهرة أوضح "أن من مرادفات خطة فرض القانون على صعيد عمل أمانة العاصمة هو القيام بتأهيل المتنزهات والحدائق العامة وإنشاء متنزهات جديدة في معظم أحياء بغداد حتى تلك التي كان يطلق عليها بـ(الساخنة)".

تحسن الأوضاع الأمنية ينشط حركة التسوق ليلا في منطقة الكرادة

مبينا "أن العديد من العوائل بدأت ترتاد المتنزهات والحدائق في أوقات المساء، وتبقى أحيانا إلى وقت متأخر وهو ما يدل على استتباب الأمن الذي هو محصلة لنجاح الحكومة في تطبيق خطة فرض القانون والقضاء على مظاهر العنف بكل إشكاله في العاصمة بغداد".

وكانت الحكومة العراقية قد أطلقت في شباط من العام الماضي خطة أمنية في العاصمة بغداد وضواحيها، أسمتها بـ"خطة فرض القانون" تهدف إلى فرض سلطة القانون والقضاء على الجماعات المسلحة والتنظيمات الخارجية على القانون.

مواطنون ابدوا ارتياحهم للأوضاع الأمنية وما آلت اليه من تحسن ملحوظ، معربين عن أملهم في افتتاح المقاهي الليلة وعودة "الكازينوهات" إلى سابق عهدها.

المواطنة دلال عبد الله (27 سنة) قالت أثناء تسوقها ليلا إنها بدأت منذ حوالي شهر تفضل الخروج ليلا إلى الأسواق للتبضع خاصة بعد الاستقرار الأمني الكبير الذي بدأت تشهده بغداد. واثنت عبد الله على دور الأجهزة الأمنية في تصديها للخارجين عن القانون والقضاء على العنف والإرهاب.

فيما أوضح مصطفى العبيدي (24 سنة) وهو طالب جامعي "أن تراجع العنف في بغداد وفر مناخا للعائلات البغدادية لتعاود التزوار فيما بينها خاصة في أوقات المساء وأثناء الليل وارتياد المقاهي وصالات الألعاب".

تحسن الأوضاع الأمنية ينشط حركة التسوق ليلا في منطقة الكرادة

وكان رئيس المجلس البلدي لمنطقة الكرادة محمد الربيعي قد دعا المستثمرين العراقيين، والأجانب إلى إعادة إفتتاح المسارح، والملاهي والنوادي الليلية التي اشتهرت بها مدينة الكرادة والتي أغلقها النظام العراقي السابق عام 1994 في ظل الحملة التي أطلق عليها وقتئذ بـ"الحملة الإيمانية".

من جانبه قال عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد رياض عبد الله "إن انتعاش حركة الأسواق البغدادية ليلا مرتبط بنجاح الأجهزة الأمنية ممثلة بالجيش والشرطة والقوات العراقية الأخرى التي تدعمهما في تحقيق الأمن والقضاء على بؤر الإرهاب".

مضيفا "والسبب الآخر هو الشعور العميق لدى المواطن العراقي عموما والبغدادي على وجه الخصوص بأن ما حصل في السنوات الماضية هو مؤامرة حقيقة كانت تستهدف كل مكونات الشعب العراقي لزرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، الأمر الذي حدا بالمواطنين للوقوف ضد تلك الفكرة، وبقوة".

 




verification image, type it in the box
  أدخل الارقام التالية

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد

email this print this
 




verification image, type it in the box
  *أدخل الأرقام

ليس بأمكانك رؤية الأرقام

 
 
الصفحة الرئيسية | العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع