تمكنت وحدات من الجيش العراقي العاملة في مدينة الموصل من قتل اثنين يشتبه بانتماءهم لتنظيم القاعدة واعتقال خمسة آخرين خلال اشتباكات حصلت في حي الزهور شرق المدينة.
وفي مدينة كركوك ثلاثمئة كيلومتر شمالى العاصمة قتلت القوات العراقية زعيم لخلية تابعة لتنظيم القاعدة خلال عمليات مشتركة نفذتها جنوب شرق الحويجة واشار بيان صادر عن وزارة الدفاع ان المشتبه به يدعى ابو حارث كانت له ارتباطات وثيقة الصلة بزعماء ما يسمى تنظيم القاعدة فى بلاد الرافدين وكانت مهمته تنحصر في تسهيل تنفيذ العمليات التى تشنها القاعدة في كركوك.
وبحسب البيان فأن القوة المداهمة اشتبكت حال وصولها المنطقة مع عدد من المسلحين تمكنت من قتل ثلاثة اشخاص، احدهم كان يحمل حزاما ناسفا وحاول التقدم نحو القوات العراقية لتفجير نفسه الا ان القوات الحكومية اردته قتيلا عندما رفض الانصياع لاوامرها بالتوقف وتبين انه يرتدي حزاما ناسفا وعدد من القنابل اليدوية وبعد الوصول الى المكان الذي كان يختبيء المدعو ابو حارث وتطويقها للمنزل، تعرضت القوة المداهمة الى اطلاق نار كثيف اضطرت الى الرد عليها بقوة ما ادى الى قتل اربعة اشخاص بينهم زعيم الشبكة الذي كانت تستهدفه القوات العراقية في هجومها.
كما وتمكنت قوة عراقية من اعتقال خمسة اشخاص وقتل اربعة اخرين خلال عملية نفذتها جنوب غرب مدينة سامراء بهدف القضاء على شبكات تصنيع وتفخيخ السيارات التابعة لتنظيم القاعدة في العراق لتلك المنطقة. اشارت التقارير الى ان الاشخاص المستهدفين متورطين بعمليات قتل واعدام لصالح تنظيم القاعدة وانهم كانوا على علاقة وثيقة الصلة بأحد المشتبه بهم الذي تم القاء القبض عليه في وقت سابق لاشتراكه في عمليات تقديم الدعم اللوجستي للقاعدة في المنطقة فضلا عن قيامه بتسهيل ايصال العبوات الناسفة ومختلف الاسلحة اليهم.
وفي ناحية الحسينية شمال العاصمة تمكن الجيش العراقي من ضبط كمية من الاسلحة والمتفجرات كانت موجودة في مخبأ يعود لاحدى الجماعات المسلحة. العثور على هذا المخبا جاء بناء على معلومات مقدمة من احد المواطنين من سكان المنطقة وتبين بعد عملية تفتيش في الدور المجاورة وجود مخبأ آخر احتوى على قرابة الف واربعمئة كيلوغرام من المواد شديدة الانفجار والمستخدمة في العبوات الخارقة للدروع.
في سياق متصل قام احد عناصر ابناء العراق بارشاد دورية تعود للشرطة العراقية على مخبأ للاسلحة في منطقة عرب جبور جنوبي بغداد وبعد تأمين المنطقة وتطويقها عثرت الشرطة في المخبأ على 95 قذيفة آر بي جي وعشرة صواريخ ارض جو و130 حشوة صاروخية واربعين صندوق احتوى على اسلحة وذخائر متنوعة وعشرة قنابل عيار 57 ملم.
ويقول عقيد الشرطة حاتم شاكر آمر القوة المداهمة ان هؤلاء المواطنين الذين دلوا على مخبأ الاسلحة وغيرها هم الذين سيجعلون من العراق مكانا اكثر امنا وسيقطعون الطريق بوجه كل الجماعات التى تريد سوء بالعراق وأهله وأن هذه العملية ما كانت تنجح لو لا المعلومات التى زودونا بها ابناء العراق.
عمليات الدهم ومتابعة الجماعات المسلحة مستمرة في البلاد ويبدو انها قطعت شوطا كبيرا تجاه تحجيم دورها في العراق والقضاء عليها بصورة نهائية خصوصا وان القوات العراقية اخذت تشهد نموا في الحجم وبالقدرات العسكرية التى تمتلكها وهو ما يجعلها تمتلك زمام المبادرة والتفوق على المسلحين والجماعات الخارجة على القانون.
بريد القرّاء
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






هااااااااااااااي السلام عليكم
بسم الله الرحمن الرحيم
بوركت القوات المسلحه العراقيه على مداهماتها لاوكار القاعده وللاسف الشديد كيف يدخلون الموصل هؤلاء العفنين القذرين عذالة التاريخ ان يدنسوا ارض الموصل الطاهره ارض جرجيس وشعيب وشيت للاسف بعض الخونه الذين ادخلوا الانجاز لبلادهم واقترح ان يكرم كل فرد من ابناء القوات المسلحه كي يكون لهم دافع بمطاردة هؤلاء القذرين
ان هذا الوضع مئساوي يجب ان الحكومه انتجد حل لهاذي الزمة السياسيه
بناء الدوله بناء هش ومن الاساس البناء خاطيء ومن يبني عماره يعتني بالاسس كي يشيد البناء عاليا فكيف الذي يبني دوله اذا كان رب البيت بالدف ناقر فشيمة اهل البيت الرقص والطرب كان المفروض القضاء على البطاله اولا بزج العاطلين عن العمل بدورات تاهليه وازجهم كوادر فنيه بالمعامل حتى وان كان نظام شفتات كي اجعل الشباب يلتهون بالعمل لا التفكير بالسلب والنهب فتح التعيين للخريجين احالة ضباط الجيش السابق للتقاعد وبراتب كريم واحترام مشرف لهم واعطائم كافة الحقوق اعطاء رواتب للعجزه وكبار السن اعطاء رواتب لكافة الارامل والمطلقات والي ما عندهم معيلاعططاء سلف لكافة القطاع الخاص كي يطوروا اعمالهم توزيع اراضي وفتح العقاري ومبلغ جيد للبناء هنا الشعب كله راح يعمل والناس تفكر بحو الافضل الحكومه تريد تقطع عنك كل شيء فقط الرواتب للوزراء وكبار الدوله بالملايين تريد الحكومه ان تاكل مع عميان وباكه لاتحلين وخبزه لا تثلمين واكلي لما تشبعين
بارك اللة في جهودكم الخيرة في فرض الامن في كافة مناطق العراق