في اطار سعي الاطراف السياسية العراقية لتشكيل تيارات سياسية وتكتلات جبهوية في بعض الاحيان لاخذ مكانها في الساحة السياسية العراقية في المرحلة القادمة، سعت بعض الاطراف العشائرية التي شكلت سابقا قوات متطوعي الصحوة ومجالس الاسناد لمحاربة العناصر المسلحة الخارجة عن القانون وتطهير مناطقها من عناصر تنظيم القاعدة وخاصة في المناطق الغربية من البلاد، الى تشكيل تيارات سياسية لتشارك في مجريات العملية السياسية، ومن ضمن هذه التيارات ما اعلن عنه في الفترة الماضية عن تشكيل الجبهة الوطنية لانقاذ العراق من قبل شيخ الدليم علي حاتم سليمان الذي اكد في حديث لـ(موطني) ان "تياره يهدف الى الاسهام في عملية البناء والاعمار وتحقيق العدالة لابناء الشعب العراقي" مشيرا الى "ضرورة بعث الحياة في العملية السياسية باجيال جديدة من العراقيين الوطنيين لاداء مهامهم الوطنية في اعمار البلاد واحداث التقدم السياسي والاقتصادي".
سليمان اوضح "ان تشكيله يضم شيوخ العشائر وشخصيات سياسية متعددة" لم يعلن عنها حتى موعد عقد المؤتمر العام مطلع الشهر القادم لوضع آلية عمل وصياغة النظام الداخلي للتشكيل وتحديد الاهداف المتوخاة "فضلا عن "انتخاب الأمانة العامة وطريقة العمل والمشاركة في الساحة السياسية والانتخابات القادمة" مؤكدا سعي التشكيل الى الترشيح في انتخابات المجالس المحلية في المحافظات والانتخابات البرلمانية القادمة.
وقال سليمان "ان الفترة الماضية انحصر العمل بها في مقاتلة تنظيم القاعدة والعناصر المسلحة التي ارادت ان تزرع الفتنة بين ابناء الشعب العراقي، فيما ان المرحلة الحالية تتطلب منا ان يكون لنا دور سياسي من اجل منح اهالي الانبار والاطراف التي اقصت من العملية السياسية بسبب الظروف التي كان يمر بها العراق في تلك الفترة".
وشدد سليمان ان "جماعات الصحوة والاسناد التي تشكلت سابقا لمقاتلة عناصر تنظيم القاعدة لن تتخلى عن سلاحها وانها ستبقى تقاتل عناصر هذا التنظيم والتنظيمات الارهابية الخارجة عن القانون" مؤكدا ان "خطوة تشكيل تيار سياسي لن تكون بديلا عن مجالس الصحوة والاسناد" داعيا في الوقت نفسه الى "ضرورة ايجاد السبل السياسية لادخال هذه العناصر الى العملية السياسية كونهم حققوا مكاسب حقيقية على الأرض ولا بد أن يسعى بعضهم للانخراط في العمل السياسي".
وسبق لمؤتمر صحوة العراق الذي يتزعمه الشيخ أحمد أبو ريشة، من التجمعات العشائرية التي كان لها صولات مجيدة في مقاتلة تنظيم القاعدة والجماعات الخارجة عن القانون، أن اتخذ خطوة مماثلة في شباط الماضي واعلن نفسه تنظيما سياسيا للمشاركة في العملية السياسية.
بريد القرّاء
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






لانريد ان يختلف اهل السنة
بارك الله في رجال الصحوة الشجعان ويجب غلى دولة رئيس الوزراء ان يظم هؤلاء الشجعان الى العميلة السياسية حتى لايضع مجال للنفوس الضعيفة ان تستغل الظروف الغير عادية في البلد وان يكون دولة رئيس الوزراء في حسن ظن الشعب وفقكم الله في ما هو خير وصلاح للعراقيين وشكرا
لدينا حدود مع السعوديه والكويت لماذا لم نكن حاضنه للارهاب وبامكان الارهاب يدخل من اراضينا لكن نحن واعون ومتفهمون للوضع بعد اربع سنوات القاعده تصول وتجول في الرمادي وتزوجو نساء وسكنو معهم بعد هذه المده صحوا وين كانو هاي الصحوه جائت لكون المصالح المشتركه انهارت ولكون انضربو بالصميم يله صحوا نحن لا نؤمن بالصحوه من تالي وكت بعد ان شاركو بقتل العراقين وشبعوا قتل ومن تضايقت عليهم الامور صحوا ورجعوا للصف الوطني من اجل انقاذ انفسهم من حساب الدوله لكن حساب الله عسير