مشروع البطل الاولمبي في العراق تأسس قبل ثلاث سنوات، والهدف منه هو تحقيق احد الاوسمة الاولمبية للعراق بعد ثلاث دورات اولمبية اعتبارا من اولمبياد بكين 2008، أي في عام 2020.
هذا ما أفاد به الدكتور هيثم يشوع مؤسس مشروع البطل الاولمبي في العراق والذي أضاف "يأخذ هذا المشروع على عاتقه اكتشاف المواهب الصغيرة، بعد اختبارات عملية ونظرية لأطفال صغار، ابتداء من عمر خمس سنوات وفي ألعاب الساحة والميدان والجمباز والتايكوندو".
وبعد اختبار اللاعبين من الذكور والإناث بحسب قول يشوع "يتم إدخالهم في برامج تدريبية وضعها خبراء في مجال الرياضة، وتتضمن تلك البرامج دروسا نظرية في اللغة الإنكليزية إضافة إلى بقية المواد العلمية التي تنمي القدرة العقلية للطفل وصولا به إلى عمر الإنجاز الرياضي".
في العراق وعلى الرغم من أن الرياضة تأخذ حيزا كبيرا من اهتمام المجتمع بكافة فئاته، وهو ما يتضح من خلال انتشار أكثر من أربعمائة ناد رياضي على مختلف المحافظات العراقية (بحسب آخر إحصائية لوزارة الشباب و الرياضة)، إلا أن الرياضة العراقية لم تحقق سوى وسام اولمبي برونزي، كان في اولمبياد روما 1960 وحمل اسم الرباع عبد الواحد عزيز.
ويعود السبب في ذلك برأي الدكتور يشوع إلى "عدم التخطيط الصحيح، فجميع ما تحقق في البطولات المختلفة من أوسمة هي إنجازات آنية".
هذه الخطوة وجدت ترحيبا كبيرا من قبل الأهالي المهتمين بالرياضة والذين يتمنون ان يصبح أبناؤهم أبطالا على مستوى عالمي.
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





