اعلن الناطق باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا ان العمليات العسكرية وحملة المداهمات والتفتيش خلال الاسبوع المنصرم اسفرت عن اعتقال سبعة وثمانين من المشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين والمجاميع الخاصة المدعومة من ايران موضحاً في تصريحات لموطنى ان اعتقال المتمردين جاء وفق معلومات استخبارية مؤكدة وبتنفيذ دقيق من قبل القوات الحكومية لاماكن تواجدهم، اسفرت عن اشتباكات في بعض الاحيان مع الجماعات المسلحة او بمباغتة الاهداف المطلوبة واعتقالهم من دون اعطاء المجال لقيامهم باية ردود افعال قد تاخذ طابع العنف.
ففى قاطع الرشيد جنوبي بغداد القت الشرطة العراقية القبض على خمسة عشر من المشتبه بكونهم يعملون ضمن خلية تنفذ هجمات بقذائف الهاون على المناطق الماهولة بالسكان فضلا عن عمليات قتل للمدنيين وبحسب اللواء قاسم عطا فان هذه الجماعة كانت قد استهدفت تجمعا للمدنيين في قاطع الرشيد خلال شهر شباط الماضي بهجوم صاروخي اودى بحياة خمسة وجرح اربعة عشر اخرين واضاف قائلا "بعد التحقيق مع هذه الجماعة تبين انها كانت تسعى الى الاخلال بالامن وتقويض جهود المصالحة الوطنية بتنفيذها عمليات اجرامية تأخذ الصبغة الطائفية، الا ان الوضع بالنسبة للقوات الامنية اختلف تماما عن السابق لانها اكتسبت خبرة في التعامل مع تلك الجماعات وكشف اماكن تواجدها عبر التعاون الملموس من المواطنين مع الاجهزة الامنية ما افقدها الملاذ الآمن وجعلها عرضة للاعتقال في لحظة".
وفي منطقة التاجي شن اللواء المدرع الثانى التابع للجيش العراقي عملية عسكرية محدودة على ناحيتي الطارمية والمشاهدة لمطاردة اوكار تابعة لتنظيم القاعدة دارت خلالها اشتباكات مسلحة لبضع ساعات اسفرت عن قتل سبعة عشر مسلحا واعتقال ثلاثة وستين آخرين فضلا عن تدمير ستة عشر منزلا كانوا يتخذونها مقرات لشبكاتهم والتى احتوت على اسلحة خفيفة ومدافع هاون وكميات كبيرة من المتفجرات المستخدمة في تفخيخ السيارات والاحزمة الناسفة وبحسب اللواء عطا فان القوات العراقية عثرت على غرف للتعذيب كان عناصر تنظيم القاعدة يستخدمونها في ممارسة وسائل التعذيب على المدنيين الذين يختطفونهم بالقرب من المنطقة موضحا بالقول "تعد هذه العملية نوعية لكونها استطاعت ان تفكك شبكة من اكبر الشبكات الناشطة لتنظيم القاعدة في التاجي وان العملية تمت بالتعاون مع عناصر تابعة لابناء العراق الذين زودوا القوات العسكرية بالمعلومات لاماكن تواجد القاعدة في المنطقة وهو تطور ملحوظ اخذت تشهده التاجي في الآونة الاخيرة ما يعكس رغبة صادقة للاهالى في التخلص من الجماعات المتشددة".
وتبدو العمليات العسكرية التى تنفذها قوات الامن العراقية تحرز تقدما ملحوظا في الملف الامنى واستقرار البلاد وباتت تضيق الخناق على التنظيمات المسلحة المتشددة التى اخذت تشهد انحسارا في معدل الهجمات التى تشنها ضد المدنيين خلال الاشهر القليلة الماضية.
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





