حذر مسؤول في دائرة صحة كربلاء من "رواج لعب الأطفال الخطرة التي تستخدم فيها مقذوفات مصنوعة من مادة بلاستيكية صلبة"، مشيرا إلى رواج نوع آخر اشد خطورة هو "نوع من الألعاب الليزرية على شكل مصابيح يدوية تطلق أشعة حمراء اكتشف فيما بعد أنها تسبب العمى".
وأوضح مدير شعبة التوعية الصحية في دائرة صحة كربلاء الدكتور عصام سلطان عيسى، أن البنادق والمسدسات التي تستهوي الصغار، والمنتشرة بكثرة في أسواق كربلاء ألحقت ضررا جسيما بالعديد من الأطفال، حيث فقد بعضهم إحدى عينيه جراء تعرضه لـمقذوف بلاستيكي من إحدى تلك اللعب".
وعلى الرغم من تحذيرات دائرة صحة كربلاء من مخاطر هذه اللعب وسعيها للاستعانة بالأجهزة الأمنية لسحبها من الأسواق بعد أن أصيب عدد من الأطفال بالعمى في "قضاء الهندية" غير أن بعض الباعة مازالوا يروجون لهذه اللعب، ووصف الدكتور عيسى الضرر الذي تسببه الألعاب الليزرية بأنها "حين تسلط الأشعة الليزرية على العين لعدة دقائق تسبب حرقا في شبكية العين يتلف المنطقة الحساسة منها ويصاب الطفل بالعمى القانوني كما يسمى طبيا، والذي يعني فقد البصر بشكل نهائي".
وقد خاطبت دائرة صحة كربلاء وزارة الصحة العراقية في وقت سابق بخصوص الالتفات لهذه الظاهرة الخطيرة، وبدورها طالبت وزارة الصحة العراقية الدوائر التابعة لها في المحافظات بضرورة متابعة الموضوع بجدية والتثقيف عبر وسائل الإعلام ضد ظاهرة الألعاب الليزرية والاستعانة بالشرطة لمتابعة الباعة الذين يروجون لهذه اللعب.
ولكن الدور الأساسي للحد من ظاهرة انتشار اللعب الخطرة يكمن في "موقف الأسرة نفسها" كما يقول الدكتور عصام سلطان عيسى مؤكدا أن "مراقبة أرباب الأسر لصغارهم ومنعهم من شراء اللعب الخطرة هو صمام الأمان الذي يحميهم من أية مخاطر محتملة ناجمة عن هذه اللعب، كما يحد من رواجها في السوق".
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





