اعلنت قيادة قوات الحدود انها ضبطت اكثر من مئة وسبعين عبوة خارقة للدروع كانت بحوزة جماعة حاولت ادخالها الى العراق على الحدود العراقية الايرانية.
واشار اللواء علاء خضير آمر قيادة قوات الحدود في تصريحات خص بها موطني ان هذه الجماعة القي القبض عليها في احدى المعابر الحدودية شمال بلدة خانقين المتاخمة للحدود العراقية الايرانية عندما كانت تحاول عبور الحدود بطريقة غير قانونية، موضحا بالقول "حاولت دورية تابعة لحرس الحدود واثناء قيامها بعملية تفتيش روتينية في المنطقة ايقاف مجموعة تسللت عبر الحدود الايرانية بطريقة غير شرعية، الا ان هذه الجماعة بادرت الى اطلاق النار علي الدورية ما اضطر الى ان ترد القوات الحكومية بالمثل وفتحت النار عليهم لتنتهي المواجهات التى استمرت زهاء نصف ساعة بالقاء القبض على خمسة عشر ومقتل احد المهربين وجرح اربعة اخرين".
وتبين بعد التحقيق مع هذه الجماعة انها كانت تحمل معها مواد متفجرة وعبوات خارقة للدروع معبأة فى صناديق خشبية وكانت الوسيلة التى حاولت تلك الجماعة نقل المتفجرات من خلالها بواسطة البغال كي لا تثير الشبهات حولها.
وبحسب قائد قوات الحدود فان الدورية اقتادت المسلحين والمواد المتفجرة الى المخفر الحدودي لنفس المنطقة وتبين ان الشحنة التى ضبطت احتوت على اكثر من مئة وسبعين عبوة خارقة للدروع زنة الواحدة منها ستة ونصف كيلوغرام حديثة الصنع وكانت الكتابة الموجودة عليها تدلل على ان منشأها ايراني، كما وتم العثور ايضا على كمية من مادة السي فور شديدة الانفجار التى تستخدم في تفخيخ السيارات.
اللواء علاء خضير اكد ان قواته تمكنت من القاء القبض على اربع عصابات تقوم بتهريب الاسلحة والمتفجرات في الشريط الحدودي الواقع ضمن نطاق محافظة ديالى كما وتمكنت من احباط سبعة محاولات لاختراق الحدود بطرق غير شرعية من قبل جماعات مشبوهة قادمة من ايران يعتقد بكونها مسؤولة عن تقديم الدعم المادي واللوجستي للجماعات المسلحة الناشطة في محافظة ديالى.
جدير بالذكر ان تنظيمي القاعدة ودولة العراق الاسلامية ينشطان في ديالى وان الحكومة العراقية كانت قد شنت عملية حصاد الاقوياء العسكرية في المنطقة منذ شهر حزيران الماضي لملاحقة تلك الجماعات.
واختتم قائد قوات الحدود لقاءه بالقول "نظرا لتزايد محاولات العصابات المسلحة عبور الحدود الى العراق من الشريط المتاخم لحدود محافظة ديالى مع ايران، فقد قمنا باجراء تعزيزات عسكرية على هذه المنطقة وتكثيف الدوريات فيها، ففي ديالى تمكنت القوات الحكومية من بسط سيطرتها على معظم اجزائها ويحاول الارهابيون الحصول على الدعم والاسناد من وراء الحدود لكننا عازمين على ان نقطع الطريق بوجه تلك الجماعات وتجفيف مصادر تمويل الارهاب في المحافظة للقضاء عليها".
وتظهر العمليات الاخيرة لقيادة قوات الحدود نشاطا وتفوقا في المتابعة ومراقبة الحدود عبر عمليات التفتيش الدقيقة التى تقوم بها في المعابر الحدودية او من خلال رصد الطرق الغير شرعية التى يسلكها الارهابيون في التواصل والحصول على امداداتهم من الاسلحة والتمويل من وراء الحدود العراقية الامر الذي ضيق الخناق على الجماعات المسلحة وزاد من عزلتها في المناطق التى كانت ناشطة فيها وجعل من مسالة استعادة قوتها كما كانت في السابق امرا صعبا للغاية ان لم يكن ضربا من المستحيل.
بريد القرّاء
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






هل صدام احسن ام ايران . ارجو الفهم
لدي سؤال ألى اخوتي الشيعة ألم يعوا ألى ماتقوم بها أيران من قتل أبناء شعبنا والضحك علينا . أيران مصلحتها فوق مصلحة شيعة العراق. وأني نادم بلومي لصدام بتجاه أيران وما فعله بها ..تبين لي الآن أن النظام السابق كان محقاً تجاه أيران الخبيثة. كل الدماء التي تسيل بأرض العراق والفتن بيننا هي من صنيعة عمائم الخبث الايراني , وكذلك لاأبري سوريا من عمل الأجرامي بحق شعبنا. أنتبهوا ياشيعة العراق ...... أنتبوا ياشيعة العراق من الريح الصفراء الغادرة لاتصدقوا دموع التماسيح تباكي على الحسين (ع)ليخدعوكم بها...