أعلن قائد القوات البرية في وزارة الدفاع العراقية الفريق الركن علي غيدان ان مركز التطوع، الذي أفتتح الأسبوع الماضي في محافظة البصرة، يستقبل يومياً مئات المواطنين الراغبين بالانخراط في صفوف الجيش العراقي.
وقال غيدان إن "لجنة تدقيق طلبات الراغبين بالتطوع وافقت على قبول أكثر من 1500 متطوع حتى الآن من مجموع 3000 متقدم".
وأضاف ان "هناك عدة ضوابط يتم بموجبها قبول المتطوعين من أبرزها ان يكون الشخص المتقدم للتطوع مستقلا سياسياً وغير محكوم سابقاً بجناية أو جنحة مخلة بالشرف".
وقد تجمع مئات الاشخاص الراغبين بالتطوع امام المركز الواقع في مجمع القصور الرئاسية في المحافظة.
يذكر ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كان وعد عددا من شيوخ عشائر البصرة بتوظيف 10 آلاف شخص من أبنائهم في الأجهزة الأمنية التابعة الى وزراتي الداخلية والدفاع عقب الاشتباكات المسلحة التي وقعت بين عناصر من جيش المهدي والقوات الحكومية.
بريد القرّاء
كل العراقيين لم يقبلو بلاحتلال ولاكن وللاسف الشديد اسغلت المخابرات الاجنبية والمحليةباستغلال متطرفي اهل السنة بحجة تخليصهم من الكومة الشيعية واخذو يذبحون ويبيعون الرؤس كل من اسمة علي وحسين وحسن وحتى الميت لم يسلم راسة لمدة سنتين مما شجع وللاسف الشديد متطرفي اهل الشيعة برد قاسي غير مسبوق في مذهبهم واخذو يذبحون عمر وعثمان وابو بكر
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






صولة الفرسان ... معركة بين الحق والباطل .. بين الحرية والعبودية..بين أن نكون أو لانكون ..بين الدولة والخارجين عن القانون .. بين الحياة والموت .. بين المستقبل وغياهب الجاهلية.. بين الذين صدقوا عهدهم مع الله والمندسين ..فماذا حصل؟ قتل ابرياء .. هروب أكثر المطلوبين ..طرد 1300 منتسب اتهم أكثرهم بالجبن والتخاذل باطلا .. قطعت أرزاق 1300 عائلة لأنهم أخذوا على حين غفلة .. أو لأن الطرفين لم يكونوا متكافئين في العدة والعدد ..طردوا وسيحاكمون قضائيا ؟؟؟ ماذا يحدث في البصرة؟ لقد سقطت البصرة بيد المسلحين الخارجين عن القانون .. المدينة بأكملها يسيطر عليها المسلحون من مليشيات وعصابات هرب أكثر رؤساءها ليكون أعضاءها حطب الحرب ، لا بل قادة وضباط كبار هربوا وحتى يخلصوا أنفسهم من المسائلة دفعوا بهولاء المساكين ال 1300 ليكونوا قرابين بقاءهم في الدولة .. ولم يبقى سوى شارع دينار تحت سيطرة القوات الأمنية ليكون حلقة الوصل بين القصور الرئاسية وقيادة عمليات البصرة وأنسحب المسلحين والمليشيات بعد نداء السيد الصدر لتعود الحياة من جديد وببطئ إلى المدينة ، فهل كان يرفع الموقف للقيادة بصورة سليمة ؟ دخول قوات الجيش للمدينة الذي أصبحت حربها مع الشرطة العراقية قبل المليشيات والمسلحين ، ليهان ضابط الشرطة البصري والشرطي البصري على يد جندي وبأوامر من ضباطهم في الشارع وأمام أنظار الناس لا لشئ فقط لأنه شرطي بصري ، ندائي للقادة الأعزاء والقيادة العليا للنظر بالموضوع وحفظ كرامة الشرطة وإعادة هؤلاء المطردوين قبل تطويع 10000 منتسب جديد والذين كان البعض منهم في صفوف المسلحين ومن المليشيات أعيدوا هذه الخبرات فالشارع ليس بمكانهم لأنهم سيشكلون خطورة كبيرة على المجتمع في حالة أختيارهم الوقوف في المكان الخطأ فهولاء مدربين ولديهم خبرة في عالم الجريمة والتحقيق ولا يحتجاوا لمن يخطط لهم للجرائم سيكونوا هم المخططين والمنفذين وسيعلمون رددود فعل الأجهزة الأمنية قبل اتخاذها أعيدوا ممن لم تثبت إدانته بأنتسابه لحركة أو حزب أو مليشيا أو عصابة ولتكن صفحة جديدة لهم وباب رزق لعوائلهم الذين لا ذنب لهم أرحموا الأطفال والنساء أرحموا أخوة لكم في الدين والوطن اللهم أنصرنا وأيدنا لبناء وطننا وبصرتنا وبارك بحكومتنا ورجالاتها وقادتها وأنزل عليهم رحمتك لينبذوا الفرقة والخلاف ولتتوحد القلوب .
فتح التطوع يعطي فرصة للشباب لان يفكروا بمستقبلهم وكذلك عدم الانجرار وراء الاوهام السياسية وايضا عدم الانسياق وراء الدولارات والقضاء على البطالة المتفشية في البلد