احتفت مدرسة الشرطة الوطنية بتخريج 930 متدربا لينضموا الى سلك الشرطة في تشكيلاتها المختلفة، وقد استعرضت سرايا المتدربين امام المنصة التي وقف عليها رئيس اركان الشرطة الوطنية اللواء الركن حسين عبد علي ومدير المدرسة اللواء الركن باسم محمد الغراوي وعدد اخر من ضباط وزارة الداخلية وقيادات المدرسة لتحية الكراديس المستعرضة كان من بينها كردوسي الصاعقة والاليات العسكرية.
واكد اللواء الركن حسين عبد علي رئيس اركان الشرطة الوطنية "ان الوزارة تعمل هذه الايام على انشاء تشكيلات جديدة في الشرطة الوطنية في كافة محافظات العراق وسيتم توزيع هؤلاء الخريجين الجدد على هذه التشكيلات" مشيرا الى ان افراد قيادة الشرطة الوطنية، وحسب الخطة المرسومة، في بغداد قد تكامل وبامكانها ان تتولى قيادة اي مكان يوكل لها.
واكد عبد علي لـ(موطني) "ان الارهاب في العراق يعيش مراحله الاخيرة"، لافتا الى "ان التدريبات التي تلقاها افراد الشرطة الوطنية تمكنهم اليوم من السيطرة على الوضع الامني ومواجهة العناصر الارهابية لما يتحلون به من مستوى عال في اللياقة البدنية ومستوى في التدريب سيشكل رافدا جيدا في تشكيلات الشرطة الوطنية".
من جهته قال مدير المدرسة اللواء الركن باسم الغراوي "هذه هي الدورة السابعة من دورات الخريجين التي توالت على المدرسة والتي اطلق عليها اسم "وحدة شعب العراق" لافتا الى ان الدروس التي تلقاها المتدربين توزعت على كيفية مكافحة الارهاب والكشف عن مخابئة وعمليات الهجوم والدفاع فضلا عن الدروس النظرية والعملية في الحفاظ على حقوق الانسان".
ولفت الغراوي الى "ان معلمي المدرسة سعوا الى اثارة احساس الانتماء للوطن لدى المتدربين بعيدا عن مفاهيم الطائفية" مؤكدا ان المتدربين ينتمون الى اطياف عراقية مختلفة وان من بينهم مسيحيين واكراد".
وزينت جدران المدرسة وساحة العرض فيها بشعارات اكدت على نبذ الطائفية وضرورة الانتماء للعراق، هذا ما لفت اليه الرائد كمال العيساوي "ان ضباط المدرسة من الذين يتحلون بالمهنية العالية في جهاز الشرطة والجيش ينتمون الى الطوائف العراقية المتنوعة مما يشير الى ان العراق اليوم يعيش مرحلة جديدة تبعث على الاطمئنان باننا ابناء بلد واحد قبل ان نكون من هذه الطائفة او ذلك الدين".
المتدربون اعربوا عن سعادتهم كونهم تخرجوا من المدرسة وسيتجهون الى الحياة العملية في سلك الشرطة ليمارسوا التعاليم التي تدربوا عليها في كيفية نصب المفارز وملاحقة الارهابين فضلا عن مساعدة المواطنين في ممارسة حياتهم بامن وسلام.
امين ناجي العزاوي من اهالي ديالى اكد "ان مرحلة التدريب في مدرسة الكوت قبل استقدامه وزملائة الى مدرسة الشرطة الوطنية في بغداد منحته علاقات طيبة.
اما رفيقه سامر العبادي من اهالي الكاظمية قال "اني فرح لاني سمعت باننا سنخدم في محافظة الموصل لاني اريد ان ارى مناطق العراق كافة من خلال خدمتي في الشرطة".
معلم المدرسة نورس السماوي من اهالي مدينة السماوه، او هكذا يفضل ان ينادونه شدا باغنية حماسية جمع فيها اسماء محافظات العراق كافة من شماله الى جنوبه وقال "هذه مشاعرنا نحن العراقيين لايمكن ان يفرقنا الارهاب".
وادى المتدربون الممارسات العسكرية التي تدربوا عليها ثم رددوا القسم العسكري في الاخلاص والوفاء لخدمة العراق وسلم عدد من افراد الدورة المتخرجة علم دورتهم الى الدورة التي تليهم مستلهمين العزم من الباري العظيم ومن حب العراق في اداء مهامهم العسكرية.
بريد القرّاء
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





لماذا التعيين بفلوس و السعر 6 اوراق
لقد قمتم بنشر صور جميلة جدا. ادعو الله ان ينهي معاناة العراقيين الطيبين من شر الارهابيين و كلاب القاعدة
عندي سؤال لماذا ترفضون وضع مقالة جديدة في هذه الصفحة ، ربما ان القائمين على الموقع قد نسوا تغطية هذه الصفحة ؟ هل يوجد موضوعان اخباريان فقط على هذه الصفحة الاخبارية؟ "حصاد الاقوياء" تحصد العشرات من عناصر تنظيم القاعدة ألقاء القبض على 13 من قيادي (أنصار المهدي) في النجف بينهم زعيمهم الروحي هل هذا كل ما موجود؟
لابد على العراقيين ان يتمسكوبي السنه الغرا التي ليلها كنهارها