تقارب في وجهات النظر بين شيوخ عشائر نينوى والمسؤولين الحكوميين شهده مؤتمر شيوخ عشائر ووجهاء الموصل، في مبنى المحافظة وفي اليوم الرابع من انطلاق الخطة الأمنية في الموصل، وهو المؤتمر الذي حضره وزير الداخلية العراقي المتواجد في المدينة للإشراف على سير الخطة، ومحافظ نينوى ورئيس مجلس المحافظة.
شيخ عشائر الجبور في محافظة نينوى الشيخ "عبد الرزاق مجبل الوكاع" تحدث عن البيان الذي تلاه أثناء لقاء العشائر بوزير الداخلية "جواد البولاني" في المؤتمر نيابة عن عشائر ووجهاء المحافظة مؤكدا على استمرار "تأيد العشائر للحكومة المركزية في بغداد، ودعمها للعمليات العسكرية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في مدينة الموصل، والتبرؤ من عناصر الجماعات المسلحة التي تقوم بعمليات القتل والتفجير وسفك الدماء للحفاظ على احترام كرامة ووحدة ابناء المدينة"، حسبما جاء في البيان.
وقال الناطق باسم حركة نينوى الشعبية الوطنية جاسم الحديدي ان المرحلة الحالية لا تتطلب المزايدات السياسية، ويجب على السياسيين وشيوخ العشائر دعم وإسناد خطة فرض القانون لإستعادة الأمن والاستقرار الذي غاب عن مدينة الموصل منذ سنوات.
عضو مجلس محافظة نينوى وشيخ عشيرة السادة في تلعفر الشيخ سيد توفيق خليل قال بأن العشائر تؤكد على ضرورة إشراك المتطوعين في قوات الجيش والشرطة من أبناء مدينة الموصل في العملية العسكرية الحالية والذين بلغ عددهم 11000 متطوع.
شيخ عشيرة كوجر الكردية الشيخ قاسم سليمان تحدث عن حضور العشائر الكردية ووقفتهم إلى جانب إخوانهم العرب في هذه المرحلة، مؤكداً على أهمية نبذ الخلافات لإنجاح العملية العسكرية واستعادة الإستقرار الأمني، وان أكراد الموصل جزء مهم من المكون الإجتماعي لمحافظة نينوى، أما المقاتلين الأكراد المتواجدين في المدينة في الفرقتين الثانية والثالثة، فولائهم للجيش العراقي ووزارة الدفاع.
من جهته أكد وزير الداخلية جواد البولاني بأن "العملية العسكرية في مدينة الموصل جاءت بعد أن أنجزت الحكومة مشروعها الأمني الكبير في القضاء على الإرهاب والمجموعات المسلحة في عدد من المحافظات وبالأخص بغداد والبصرة والأنبار".
وأوضح البولاني بأن "القوات الأمنية التي جاءت إلى مدينة الموصل سوف تدافع عن كرامة أبناء المدينة وتطهرها من الجماعات المسلحة وسوف لن تسمح بأي تجاوز على حقوق المواطنين".
وأشار البولاني إلى أن هناك "العديد من المؤشرات التي تم تشخيصها في مدينة الموصل، حيث تقوم الجماعات المسلحة المرتبطة بما يعرف بـ"دولة العراق الإسلامية" بإبتزاز شيوخ العشائر والأساتذة والتجار ومدراء الدوائر من خلال أخذ الأموال التي تدعي بتسخيرها في الجهاد، إضافة إلى ظاهرة الفساد المستشرية في الدوائر الحكومية وانتشار الرشوة، وعليه يتطلب من جميع العشائر في محافظة نينوى بأن تقف وقفة رجل واحد لمحاربة هذه الجماعات لإنهاء ملف العنف الذي خيم على حياة المواطنين وأوقف العديد من مشاريع الإعمار".
فيما أعرب محافظ نينوى دريد محمد كشمولة بأن "الحكومة المحلية جادة في التعاون مع جميع شيوخ ووجهاء المحافظة"، مشيراً إلى وجود الدعم الكامل من قبل الحكومة المركزية في بغداد.
يذكر بأن مؤتمراً شيوخ ووجهاء عشائر محافظة نينوى كان عقد برعاية وزير الداخلية العراقي "جواد البولاني" في خطوة من الحكومة لإشراك العشائر في الخطة الأمنية التي تستهدف عناصر تنظيم القاعدة بحسب المسؤولين الحكوميين.
بريد القرّاء
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






آخر أخبار دولة العراق الأسلامية