اختتم في بغداد يوم الجمعة الماضي معرض الكتاب الدولي الاول الذي أقامته مؤسسة المدى الثقافية العراقية على قاعات نادي العلوية الثقافي، بمشاركة 100 دار نشر عربية واجنبية طرحت نحو 20 ألف عنوان، وزهاء 250 ألف كتاب في مختلف مجالات العلم والمعرفة.
المشرف على المعرض هيثم زياد قال، ان "المعرض سيتحول قريباً الى محافظات بابل والنجف وكربلاء والبصرة"، لافتا إلى أن إقبال الجمهور على الكتاب وخاصة في العاصمة بغداد يعني أن الفرد العراقي مازال متعطشا للثقافة والمعرفة برغم كل الظروف الصعبة التي شهدتها البلاد".
احدى زوار المعرض الدكتورة عطية الخطيب، موظفة في وزارة التخطيط، قالت ان "بعض الكتب غالية الثمن قياساً بأسعار المكتبات في بغداد، بحيث يتعذر على الفقراء شراؤها"، مشيرة إلى أن "الأسعار رخيصة قياسا مع البلدان المجاورة فالكتب في عمان غالية جداً وحتى في سوريا غالية اذا كانت خارج نطاق المعارض".
الدكتورة الخطيب لفتت الى دراسة احصائية اعدتها كلية الإدارة والاقتصاد "أظهرت أن 1% فقط من دخل الفرد يذهب إلى الثقافة واللهو والمسائل الروحية".
واضافت الخطيب "بشكل عام الأسعار متهاودة قليلاً، لكنك تجد قصة تباع بين ستة الى سبعة دولارات هذا سعر غال بالنسبة لدخل الفرد العراقي وانا كإحصائية اقول ان 85% من دخل الفرد يذهب الى الطعام، ولا يستطيع ان يوفر المواطن من هذا الدخل مبلغا لشراء كتاب".
يذكر ان المشرفين على المعرض وجهوا دعوات للجامعات والكليات والمعاهد لزيارة المعرض، الذي استمر عشرة أيام، وعرضوا تخفيضات خاصة لها.
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات




