print this
الجيش العراقي يلقي القبض على عدد من الارهابيين و المجرمين مع اسلحتهم
التدخل الايراني في الشأن العراقي: وهم ام حقيقة؟؟؟

ربما طرح قضية الوجود الايراني في العراق تثير لغزا، يبدو في البدء محيرا، عن حقيقة هذا التدخل وواقعيته في الشأن العراقي، ولابد من القول بان المرحلة التي اعقبت سقوط النظام السابق اسفرت عن انفلات امني في البلاد سعت من خلاله بعض الاطراف الاقليمية التي تشعر ان لها امتدادات في العراق، الى مد نفوذها للعب دور، سيسجله التاريخ بكل نتائجه التي ظهرت في عمليات العنف والجماعات المسلحة والمليشيات التي تستند في دعمها على هذه الاطراف الاقليمية.

وكان التدخل الايراني اشد قسوة من غيره لما تلعبه اجهزة المخابرات الايرانية من دور سلبي في بغداد و محافظة البصرة بشكل خاص والمناطق الجنوبية الاخرى من البلاد عموما، وفي هذا الاطار قال مدير جهاز المخابرات العراقي محمد عبدالله الشهواني في تصريحات صحفية ان عناصر جهازه تمكنوا وفي وقت مبكر من اكتشاف التدخل الايراني في الشأن العراقي مشيرا الى "ان ايران هي اللاعب الاساسي في هذا المضمار".

وقد انتقد الشهواني ايران كونها "تدعم التطرف لدى كل الطوائف العراقية السنية والشيعية كما انها تدعم كذلك تنظيم القاعدة الارهابي على الرغم من اختلافه الفكري والعقائدي معها".

وتؤكد اطراف سياسية عراقية ذات توجهات متباينة تعرض البنى التحتية للعراق للتهديم بسبب العصابات والمليشيات المدعومة من قبل ايران والتي تعمل على ضرب الاقتصاد العراقي وسرقة موارده ، فيما يشير بعض المدافعين عن هذا الوجود الى ان ايران تعمل على محاربة الوجود الاجنبي في العراق متناسين انها تسعى الى ابقاء العراق ضعيفاً.

الجيش العراقي يلقي القبض على عدد من الارهابيين و المجرمين مع اسلحتهم

ويرى مراقبون ان ايران مستفيدة من الفوضى التي تعم العراق وعدم سيطرة الدولة على مناطق من البلاد وانها تهدف الى ابعاد القوى الوطنية عن الساحة العراقية فضلا عن الدفع باتجاه سحب البساط من تحت القوى السياسية الليبرالية من جهة ودعم القوى الدينية التي اثيرت حولها العديد من الشكوك عن ارتباطها بايران من جهة اخرى، فيما يعتقد آخرون ان ايران ترمي الى اقامة نظام دولة الفقيه في العراق ليكون نسخة عن نظامها القائم الان.

وقد اعترضت الحكومة العراقية على عمليات نفذتها ايران بخصوص سرقة الحقول النفطية على الحدود بين البلدين وفي داخل الاراضي العراقية علما ان العصابات العاملة على سرقة النفط العراقي في البصرة تعمل، طبقا لتسريبات صحفية، لدى رجال المخابرات الايرانين الذين يشرفون على هذه العمليات.

ومع كل ما جرى في الساحة السياسية العراقية في الفترة الماضة من القاء القبض على عدد من عناصر المخابرات الايرانية وما بدا من ان بعضهم يحمل صفة دبلوماسي، الا ان المؤشرات تقول ان لا دخان بدون نار، وهذه واقع الحال في العراق وحاجته الى غربلة حقيقية لكل ما يجري فيه من صراعات اقليمية ومحلية.

الى ذلك، قال الشيخ صباح المالكي شيخ مشايخ عشائر بني مالك لـ(موطني) "ان ايران تقف وراء الاقتتال في البصرة..... وتسعى لتأسيس امبراطورية عاصمتها البصرة".

تجدر الاشارة الى ان بعض الاوساط المرتبطة بالحكومة ترى بان الدعم الايراني لبعض الفصائل الشيعية جعلها تأخذ من التيار الصدري غطاء لتحقيق غاياتها كونه عمل على تشجيع العصابات المسلحة.



بريد القرّاء

أضيف هذا التعليق من قبل بروا بتاريخ الخميس 15/5/2008

لستُ سياسياً و ربما أكره السياسة فلأعتزازى بعراقيتى لا أعاتب أياً كان ايرانياً.. سورياً...أمريكياً ...الـخ فالمعاتَب هم نحن العراقين أنفسنا نجعل من وطننا مرعاتاً و ملاذاً للغير و لمواطنينا
جحيماً لولا مواطنتهم لما فكروا الاّ بالهروب منه ! فمـَن المعاتب ؟
فليراجع نفسه رحمةً بآخرته فاكراً زرع روح الأنتماء لكل مَن أعطاهُ الأتمانز. وَ ما حياة الدنيا الآّ متاعُ الغرور.

أضيف هذا التعليق من قبل منتظر عباس كربلاء بتاريخ الاثنين 12/5/2008

لعنة الله على كل من يتدخل ويخرب في بلدنا العزيز مهما كان شيعيا ام وهابيا ام يهوديا واقول ياشيعة علي ليش خليتو السنة تضحك علينة مو هواي جنة نحبكم والان كرهناكم والله ما هكذا علمكم الامام الخميني رحمة الله على روحه الطاهرة

print this
 




verification image, type it in the box
  *أدخل الأرقام

ليس بأمكانك رؤية الأرقام

 
 
الصفحة الرئيسية | العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع