بعد مرور ثلاث سنوات على اقرار قانون اعادة المفصولين السياسيين في عهد النظام السابق من قبل الجمعية الوطنية وجد القائمون على تنفيذه انه لم يشمل العديد من الشرائح التي تضررت من بطش النظام البائد لاسيما من تعرض منهم الى عمليات اعتقال او فصل من الخدمة بل وحتى من الدراسة الامر الذي دفع بالعديد من هؤلاء الى تقديم شكاوى الى اللجان المختصة في مجلس النواب من اجل ايجاد الحلول المناسبة لهم لاسيما وانهم من متضرري ذلك النظام وهو ما حذى بلجنة الشكاوى ان تجتمع في الثالث عشر من نيسان الماضي مع لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين لبحث طبيعة هذه الشكاوى والمقترحات الملائمة لحلها وقد عرضت هذه المقترحات على مجلس النواب الذي بدوره صادق عليها بعد ان ناقشها مناقشة مستفيضة واجرى بعض التعديلات.
فعلاوة على من شملهم القانون الاصلي، شمل من تسببت العقوبة السياسية بحقه في حرمانه من اكمال دراسته او مباشرته في وظيفته التي عين فيها او في حال عدم الحصول على وظيفة في احدى دوائر الدولة او القطاع العام او المختلط بعد خروجه من السجن او المعتقل او مكان الاحتجاز بما في ذلك:
1-من اضطر الى ترك الدراسة في الجامعات العراقية او المعاهد او مقاعد الدراسة الاعدادية او المتوسطة بما في ذلك ملاحقة الاجهزة الامنية له.
2- من تعذر عليه المباشرة بالوظيفة التي عين فيها قبل اعتقاله او احتجازه او سجنه او بسبب المطاردة والملاحقة.
3- الموظفون بعقود ولم يثبتوا في الوظيفة لاسباب سياسية.
القانون احتسب ايضا مدة الفصل للاسباب السياسية خدمة مستمرة لاغراض الترفيع والعلاوة والترقية والتقاعد وكذلك احتساب مدة الاعتقال او الحجز او السجن السياسي وما بعدها خدمة لاغراض الترفيع والعلاوة والترقية والتقاعد.
ومنح القانون رواتب تقاعدية لمن بلغ الثامنة والستين من عمره من المفصولين السياسيين بعد احتساب مدة الفصل السياسي وفق ما ورد من المادة الثالثة من هذا القانون وكذلك استحق المشمول بهذا القانون والعاجز عن المباشرة بالوظيفة التي اعيد اليها بسبب التقدم في السن او المرض راتبا تقاعديا على ان تحتسب مدة الفصل لاغراض العلاوة والترفيع والترقية والتقاعد، ولم يستثني هذا القانون ورثة المفصول السياسي المتوفى من منح ورثته راتبا تقاعديا.
اما الاسباب الموجبة لسن هذا القانون فذكرت ان التعديل جاء ليمنع الحيف الذي يلحق بشريحة كبيرة من المشمولين باحكام قانون اعادة المفصولين السياسيين بسبب تحديده للحد الادنى من الخدمة الفعلية التي تحتسب بموجبها لاغراض الترفيع والعلاوة والتقاعد والترقية، ومن اجل سد الثغرات الموجودة في القانون والتي ادت الى عدم شمول فئات اخرى وقع عليها الحيف نفسه.
تعديل قانون اعادة المفصولين السياسيين ليشمل شرائح اخرى عانت من بطش اجهزة النظام السابق وقمعها سوف يسهم برد الاعتبار لتلك الشرائح عما لحق بها من اضرار مادية ومعنوية بل انه يمثل التزام العهد الجديد في العراق بكل فئات المجتمع العراقي بما فيهم المفصولين السياسيين.
بريد القرّاء
استاذي الفاضل رئيس مجلس النواب انتو شغل ماعدكم غير المفصولين السياسيين شوفوا البلد وهو ينهار العراق العظيم راح من ايدكم كافى عمروا وابنوا وشيدوا كافى تركضون وراء هذا الموظف الى الله طايح حظه خل العالم تعيش بس انتو تعيشون ترى الشعب جوعان تصير انتفاضة اكبر من الانتفاضة الشعابنية كافى خلونا نعيش يعنى انتو ملائكة كافى عاد مو انتو على ابواب انتخابات كل يوم قانون جديد كافى خافوا رب العالمين خلوا الموظف يعيش مثل باقى الموظفين ارحم بحالنا يارب يا الله شكرا راعوا ظروفنا المعاشية راح نموت ارجوكم
معلوم سبب جهل سياسينا بتضرر ابناء شعبنا، لأنه ليس لديهم اقارب الا ونالوا ما لا يستحقونه(الوظيفة الجيدة)، فبالله عليكم هل لديهم أقارب كانوا طلابا جامعيين حين اندلعت الانتفاضة، تركوا بلادهم بسبب ظلم الطاغية، فضاعوا في ايران مثلي، انا كنت طالبا في المرحلة الثالثة قسم الميانيك جامعة البصرة، وبسبب اشتراكي في الانتفاضة اضطررت الى الذهاب الى ايران، وهناك وبعد سنتين ذهبت لاكمال الدراسة في اربيل، وبعد اكمال الدراسة ونتيجة دخول الجيش العراقي الى اربيل ذهبت مرة اخرى الى ايران، وبعد سقوط صدام رجعت الى بلادي وتعينت في وزارة النفط، ولكن ما ذنبي انني لم اعين سابقا، وهل كان يجب أن ابقى في العراق لحين اكمال دراستي (لانتظر اعدامي كما اعدم عمي) ثم احصل على الوظيفة، ما هذا الغبن والظلم بحق طلاب الانتفاضة الشعبانية الذين لم يكملوا دراستهم بسبب مشاركتهم لاحداث تغيير في العراق، الآن اصدقائي لديهم خدمة 18 عاما، أما أنا فلدي فقط ثلاث سنوات، فيا ترى ما تحسب سنوات نضالنا وجهادنا ضد صدام، سنوات خيانة أم سنوات خدمة لتكريم ابناءنا الذين وقفوا بوجه الطاغية، حسبنا الله ونعم الوكيل
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





لقد تفاجات عندام قرات تعليقي هنا. شكرا جزيلا. لكن توجد هنا غلطة. عندما انهيت دراستي في جامعة سليمانية، لم ارجع الى بلدي لان صدام كان مايزال هناك. ذهبت اللى ايران وبقيت هناك الى ان تم خلع صدام. وعدت الى بلدي في عام 2003