print this
اللواء قاسم عطا
استمرار العمليات العسكرية في مدينة الصدر

اكد الناطق باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا ان اوامرا صدرت، يوم السبت الماضي، من القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء نوري كامل المالكي تقضي باستمرار العمليات في قاطع مدينة الصدر شرقي العاصمة والقواطع الاخرى مشيرا الى ان الوضع الامني في مدينة الصدر لا يقلق القوات الامنية العراقية ذلك لانه تم الاعداد لعدد من الخطط السياسية والاقتصادية والخدمية بشكل متواز من اجل تحقيق الاستقرار الامني للمناطق التي يتم تطهيرها من العناصر المسلحة والايفاء بالوعود التي اطلقتها الحكومة على لسان رئيس الوزراء المالكي بتقديم الخدمات الضرورية لاهالي هذه المناطق التي تتعرض لسطوة الجماعات المسلحة من الخارجين عن القانون.

وقال عطا لـ(موطني) ان "القوات الامنية قامت صباح السبت 3 ايار بقصف مدفعي لاحد الاهداف قرب مبنى مستشفى مدينة الصدر بعد ان تم رصده بانه احد المواقع المهمة لمركز قيادة الجماعات المسلحة" لافتا الى "ان النتائج التي تمخضت عن عمليات القصف المدفعي اسفرت عن تدمير موقع المسلحين باكمله".

وحول العمليات الجارية في القواطع الاخرى اكد عطا انها تستهدف العناصر المطلوبة وعمليات البحث عن السلاح مشيرا الى تمكن القوات الامنية العراقية من العثور على مستودع كبير للاعتدة والاسلحة في منطقة الشرطة الرابعة جنوب غربي العاصمة اضافة الى صواريخ الكاتيوشا والهاونات والمواد المتفجرة فضلا عن عدد من كاميرات المراقبة والتسجيل موضوعة في احد المحال التجاري.

الجيش العراقي

الى ذلك اوجز بيان وزارة الداخلية نتائج العمليات العسكرية لـ "صولة الفرسان" الجارية في محافظة البصرة جنوبي البلاد حيث عثرت قوة من فوج طوارئ شط العرب على اعتدة واسلحة مختلفة اثناء عملية تفتيش قامت بها في منطقة الفيحاء يوم السبت 3 ايار الجاري لافتا الى ضبط أكداس من الاعتدة في عملية دهم وتفتيش واسعة نفذت في مناطق متعددة من المحافظة ضمت عدد 6 لغم مضاد للدروع و4 قنابر هاون وقذيفة مدفع عيار 120 ملم وقذيفة نمساوية كبيرة و7 قذائف هاون و7 قذائف مدفعية.

وفي محافظة كربلاء جنوب بغداد القت القوات الامنية القبض على المتهم حسن علي محمد المطلوب وفق المادة 460 بحوزته كدس من العتاد، تم تسليمه الى مديرية التحقيقات الجنائية فيما القت قوة اخرى القبض على المدعوين سعود صيهود نجم و شهاب احمد في قرية الزكاريط وقد تم تسليمهما الى مديرية التحقيقات الجنائية في المحافظة.

كما القت القوات الامنية القبض على 21 من المشتبه بهم بضمنهم 3 من عرب الجنسية وعثرت على 36 بندقية ومسدس كلوك في مداهمة لاوكار الارهابيين والخارجين عن القانون في ناحية جبلة/ قضاء المحاويل.

تجدر الاشارة الى ان رئيس الوزراء نوري المالكي كان قد اكد على ان الحكومة ماضية في القضاء على الخارجين عن القانون وان الهدف هو مواجهة التحديات والقضاء على كافة المظاهر المسلحة عبر القضاء على العصابات والخارجين عن القانون.



بريد القرّاء

أضيف هذا التعليق من قبل سالم سليم بتاريخ الاثنين 12/5/2008

السلام عليكم لا استطيع ان احسب الوقت الذي مضى على مدينة الصدر وهي محاصره. البشر بقاموس العراقين لاشيىء, الديمقراطيه في العراق, لم تجد ارض خصبه لزرعها وبتالي قطف ثمارها. اني ابحث عن معالم الديقراطيه او اثارها في العراق الجديد ولم اجدها؟ على العكس, العراقيون لحل مشاكلهم يسلكون طريق واحد فقط هو طريق القديم, وما اشبه البارحه باليوم: 1- الاضطرابات ما قبل السقوط,ارها مشابه الى حد بعيد ما حدث ويحدث الان 2-الاحزاب المعارضه جعلت من ايران مقره لها,ومنها لان حكمت العراق.الان كثير من المطلوبين هم في ايران وقد يحكمون في يوم من الايام. 3-طريقه معاقبةالمسيىءالى درجت القتل في مناطق معينه,وفي مناطق اخرى تكريم المسيىء من اجل ضمه الى الصفوف. 4-اعطاء الحكم الذاتي لبعض المناطق(ليس اقصد هنا اقاليم,لا بل منطقه) قد تكون في بغداد وغيرها.بمقابل يدخل الجيش الى الحرم الجامعي في منطقه احرى. في اعتقادي الديمقراطيه تاتي من اشخاص قد درسوا معنى الديقراطيه و خاضوا تجربتها. واما الشعب لا انتظر منهم تطبيق درس لم يفهموه ولا يستطيع اساتذتهم في الوطن ان يفهموه

print this
 




verification image, type it in the box
  *أدخل الأرقام

ليس بأمكانك رؤية الأرقام

 
 
الصفحة الرئيسية | العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع