يبحث المنتج ممدوح يوسف عن فنانة لتقوم ببطولة المسلسل التليفزيوني الجديد "ليالي بديعة" من تأليف الكاتب ابراهيم الويشي. ويتناول المسلسل السيرة الذاتية للراقصة المصرية المشهورة بديعة مصابني، وتبدأ أحداثه بقدومها إلي مصر عام 1913 حتي هروبها من البلاد عام 1949، دون أن تدفع الضرائب المستحقة عليها، التي بلغت 47 ألف جنيه، وهو يعد مبلغ ضخم جدا في ذلك الوقت.
ويرى المؤلف أن هناك أكثر من فنانة تصلح لتأدية الشخصية مثل الراقصة دينا، أو سلاف فواخرجي، أو ياسمين عبد العزيز، أو منة شلبي، أو نادية الجندي، حسب ما ذكرة لصحيفة "المصري اليوم".
واضاف المؤلف "شخصية بديعة ثرية درامياً، لذا استهوتني الكتابة عنها رغم تحفظات الكثيرين عليها، باعتبارها امرأة منحلة وهربت من مصر بشكل غير مشرف دون أن تدفع حق الدولة عليها، لكنها كانت تعاني ثلاث عقد، اعتبرتها أساساً للبناء الدرامي للمسلسل كله، الأولى أنها تعرضت لحادث اغتصاب حين كان عمرها ٧ سنوات، والثانية هي الفقر الشديد الذي عانته مع أبيها اللبناني وأمها السورية، وهي العقدة التي جعلتها تنزح مع أمها الى مصر بحثاً عن خال ثري، وبعد رحلة بحث طويلة وجدتا قبره في بلبيس".
والثالثة كانت الخلل العائلي الذي عاشته بوفاة أبيها وهي في سن صغيرة، وهجرة أشقائها وتفرقهم بين العديد من الدول، وكل هذه العقد شكلت طبيعة بديعة مصابني وجعلتها تبحث عن المال، وتقيم علاقات مع الساسة ورجال المال والأعمال الذين كانوا يغدقون الأموال عليها، دون أن تعبأ بالمقابل الذي تدفعه.
وأشار المؤلف الى أن العمل لن يعرض في موسم شهر رمضان لانه من المتوقع ان يحتوي على استعراضات ومشاهد خمور وعلاقات مشبوهة، وسيبدأ التصوير بعد انتهاء شهر رمضان عندما يستقر المنتج على مخرج مناسب يرشح باقي فريق العمل المشارك في التمثيل. ومن اقوى المرشحين لاخراج هذا العمل هو المخرج عادل القشيري.
ويقول الويشي عن العمل انه ليس احتفاء بسيرة الراقصة بديعة مصابني بقدر ما هو تأريخ لفترة مهمة من حياة مصر شهدت الحربين العالميتين الأولى والثانية، وتتابع على حكم البلاد في تلك الفترة أربعة ملوك هم: الخديوي عباس، والسلطان حسين، والملك فؤاد، والملك فاروق. كما ستظهر في المسلسل شخصيات السياسة المصرية في تلك الحقبة مثل سعد زغلول وامين الرافعي وغيرهم.
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





