كثفت وزارة الداخلية من حملاتها لمطاردة الجماعات الخارجة عن القانون في البلاد، حسب بيان صادر عن الوزارة تلقى موطنى نسخة منه، اجمل فيه هذه العمليات خلال الـ24 ساعة الماضية. ففي قاطع عمليات بغداد اعتقلت قوة من الشرطة اثنين من تجار السلاح، وفق معلومات استخبارية زودها لهم عدد من المواطنين، وبحسب البيان فان التحقيقات الاولية مع المشتبه بهما اسفرت عن التوصل الى اربعة مخابيء للاسلحة في احياء متفرقة من العاصمة، حيث احتوت المخابئ على 160 صاروخ عيار 57 ملم و300 قذيفة عيار 23 ملم مضادة للصواريخ و55 رشاشة بي كي سي في حالة ممتازة و90 بندقية نوع كلاشنكوف و85 قذيفة ار بي جي، فضلا عن ثلاثة وخمسين مخزن رصاص لبندقية كلاشنكوف و90000 اطلاقة بندقية كلاشنكوف و30000 طلقة بي كي سي وتسعة عشر سترة ذخيرة واربعة اقنعة دخان.
واضاف البيان ان التحقيقات دلت على ان المشتبه بهما كانا يمولان عناصر تنظيم القاعدة في العراق بهذه الاسلحة.
واوضح بيان وزارة الداخلية الى ان دوريات الشرطة المنتشرة في بغداد تمكنت من ابطال مفعول خمسة عبوات ناسفة في مناطق جسر ديالى وحي اور والمشتل من دون حصول اي اضرار.
وفي محافظة ديالى تمكنت الشرطة المحلية لقضاء بلدروز من تطهير ثلاثة عشر قرية التى كانت تعد ملاذا للجماعات المسلحة وبخاصة الذين ينتمون لتنظيم القاعدة وقد اسفرت العمليات عن قتل ثلاثين مسلحا والعثور على اثنى عشر مخبأ للاسلحة والاعتدة، فضلا عن رفع عدد من العبوات الناسفة والقاء القبض على عشرة من المشتبه بهم، بحسب البيان الحكومي.
وفيما تتواصل عمليات زئير الاسد في محافظة نينوى، فلقد كان نصيب القوات التابعة لوزارة الداخلية من هذه العمليات القاء القبض على 119 من المطلوبين للقضاء و61 من المشتبه بهم، فضلا عن قتل 15 ارهابيا واعتقال اربعة يحملون جنسيات مختلفة ثبت انتماؤهم لتنظيم القاعدة في قضاء الشرقاط جنوب شرق مدينة الموصل على حد وصف البيان. كما وتم مصادرة كميات كبيرة من الاسلحة التى كانت بحوزة المسلحين من بينها تسعة احزمة ناسفة وستة عشر عبوة ناسفة وكميات متنوعة من الذخيرة والاسلحة.
واختتم البيان بالاشارة الى نشاط وزارة الداخلية في محافظة البصرة في اطار عملية صولة الفرسان، حيث استمرت حملات التفتيش والمداهمة بحثا عن المطلوبين والاسلحة المحظورة في احياء متفرقة منها (الحكيمية والتيمية والخربطلية والمعقل) اسفرت عن القاء القبض على عشرة من المتهمين، بينهم اثنان من عرب الجنسية ومصادرة 58 بندقية كلاشنكوف و40 بندقية سمنوف وكمية من الذخائر والاعتدة.
وتستمر العمليات العسكرية فيما ترتفع وتيرة اداء الاجهزة الامنية العراقية التى زادت من كفاءتها بشكل كبير خلال الفترة الاخيرة.
بريد القرّاء
و النقطة الثانية التي اود طرحها، هو دور التكنولوجيا و خصوصآ مجال الأتصالات و التي من شأنها احداث التغييرات. ان هذا الموقع و الكثير من المواقع الأخرى هي امثلة على ذلك، و لكن نحن بحاجة الى مواقع اكثر تخصصآ و أكثر ضلوعآ في ناحية الأتصالات. فعلى سبيل المثال، أنا لست متأكد كم عدد الذين يقرأون و يطلعون على هذا الموقع، و لكن انا متأكد من ان افقر الفقراء ليست بأستطاعته الأطلاع على هكذا مواقع و انهم ( الفقراء) هم أكثر الناس بحاجة ماسة لسماع الأخبار الجيدة و التطور الجيد اكثر من اي شخص. و من المعروف، ان الكثير من الناس و خصوصآ المتورطين في أعمال عنف هم من الفقراء و الذين فقدوا الأمل. و لهذا فأن توفير شبكات الأنترنت و أجهزة الكومبيوتر لغالبية الشعب هو عرض آخر و جيد على حكومتنا العمل على توفيره. و في النهاية، اود ان اشكركم جميعآ على قرائتكم لتعليقي هذا، راجيآ نشره.
عزيزي موقع موطني، أنا باحث مقيم في العراق و قد عملت مع عدة موؤسسات من المجتمع المدني. و اود ان أشارك في موقعكم من خلال هذه المقالة عن أنجازات الشرطة في العراق و بعض التوصيات على نطاق عام. بعد قراءة هذه المقالة، أدركت بأنكم قد ذكرتم أخبارآ جيدة جدآ عن انجازات الشرطة العراقية، و مع ذلك، أود ان اشير الى مسالة عامة تخص جميع المقالات المنشورة في الموقع، هو انها تذهب عمقآ لتعالج جذور المشاكل. كل هذه الأنجازات لا يمكن تحقيقها و انجازها بصوة كاملة الأ من خلال الأدراك الجذري لمشاكل العراقيين.و هذا من الممكن تحقيقه من خلال فهم التأثيرات للنظام السابق على الشعب.اضافة الى و يعلم بهذا جميع العراقيين، ان النظام حزب البعث كان من اكثر النظم وحشية في التاريخ الأنساني و هذه الوحشية امتدت لعقود عدة، مما احدث تأثيرات عميقة في بنية المجتمع العراقي و شعبه، على مختلف الأصعدة. و ما أود الحديث عنه هو الحاجة الى ابحاث علمية و أكاديمية حول التأثيرات و الصدامات التي ولدها نظام حزب البعث و رعب موؤسسته العسكرية و الكثير من سطحية التنبؤ السياسي الذي لا يلاحظ. انا حقآ اعتقد أن العراق بحاجة الى ابحاث في مختلف مجالات المجتمع، من الناحية النفسية والأجتماعية و الأقتصادية و السياسية. و على الخبراء العراقيين و من غير العراقيين المختصين في هذه المجالات، ان يجهزوا بجميع الوسائل الضرورية للقيام بهذه الأبحاث و ذلك لأكتشاف هذه التأثيرات و تقديم الحلول المناسبة لذلك. ان العراق بحاجة الى مراكز ابحاث أكثر من باقي الدول العربية. و مراكز الأبحاث هذه تحتاج الى التمويل المالي و الموارد البشرية و كل ما يتمحور في نطاق الأبحاث مثل الموارد البشرية و غير البشرية. و بالضرورة ان يتدخل العنصر السياسي و صانعي القرار. انا متأكد من ان حكومة المالكي راغبة و بشدة لتمويل مثل هذه المراكز طالما و ان هدفهم هو النجاح. و لكن المشكلة هي انه لا يمكن الحصول على نتائج الأبحاث بالسرعة التي ترغب بها الحكومة. و هذا هوعدم اليقين في اي بحث علمي. و للتأكيد انه لا توجد وسيلة لفهم اي مجتمع، و لهذا فكلما اسرعنا في بدء بحثنا، سارعنا في الحصول على النتائج. و لهذا فانني ارغب في تقديم هذا الأقتراح، و ربما من خلال مراسليكم تستطيعوا ان تقدموا بحثآ حول هذه الأحتياجات و تقديمها للسلطات و الباحثين في بغداد، ربما سيحدث موقعكم بابآ لمثل هكذا توصيات و تقارير،و اعتقد انه سيكون بداية جديدة . اتمنى لو كان بأمكاني الوصول الى السلطة المعنية و تقديم مثل هذه التوصية مباشرة لهم و لكن هذا أمر مستحيل.
كافي دم
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





ان العراقيين ملوا من كلام معسول لايسمن ولايغني عن جوع ..ان رأي الاستاذ مروان محترم ومطلوب ..ولكن في دولة غير العراق الحالي حيث انتشر الفقر والبطالة والخوف من عدو غير معروف ولكي لا اتجاوز الحقيقة ان قلت ..لا توجد عائلة في العراق غير منكوبة اما باحد افراد العائلة واما بمالها واما بالاثنين معا وكما حدث معي شخصيا ..أما كل ما يعد به المسؤولين لايتحقق..سوى مشاريع وهمية يقصد عنها غير تخدير المواطن المسكين ..وهدفها سرقة المال العام ..حتى بدأ المواطن البسيط يتندر وينكت على الامريكان انفسهم بسبب سلوكية المسؤولين العراقيين..حيث كان الجنود الامريكان يصفون العراقيين بعلي بابا ..اما اليوم فيقول العراقيون ان الامريكان هم اصبحوا علي بابا ونحن الحرامية ....البسطاء يتساءلون عن الرراعة والصناعة والاعمار والطرق والمدارس والجيش وكل شيء والحصيلة كذب بكذب ..وكلام بكلام ..وقشورلاتمت الى العمل الحاد بصلة ..حتى بدأ العراقي يقول ان المسؤولين يخططون المشاريع ويفصلونها على قدر المبالغ الموجودة لديهم والتي سيسرقونها كزراعة فسيل نخلة ب400000 الف دينار او تنظيف شارع الزيتون في ابو غريب يخصصله 950 مليون دينار اوبناء مدرسة بملياري دينار ومن هذه الامثلة لاتعد ولاتحصى الى حد اصبح المواطن يشعر بالاحباط واليأس..من المفارقات التي اتذكرها شخصيا.. في اول ايام سقوط بغداد شاهدت بأم عيني الجندي الامريكي وهو يكنس الشارع ..مالذي حدث؟؟لينقلب هذا الجندي من صديق الى عدو ؟؟؟اما موضوع منظمات المجتمع المدني ويؤسفني ان اختلف مع الاخ مروان بأن هذه المنظمات لم تنفع احد سوى مؤسسيها الذين اصبحوا بين ليلة وضحاها ينطبق عليهم قانون من أين لك هذا؟؟؟ولكي لا أطيل والحديث ذو شجون ..في النهاية..اتفق مع الاستاذ حازم..واقول كفاية دم ..واؤكد للاخ مروان ..ان كان يريد للعراق الخير فلينسى سيرة حزب البعث لانها اصبحت اسطوانة مشروخة وبنفس مستوى الطائفية والتعصب الديني والقومي ..دعونا نطبق استراتيجية ..العراق اولا .. التي اعلنهاالدكتور موفق الربيعي ولنعمل جميعا من اجل تحقيقها لانها الوسيلة الوحيدة لخلاص العراق...وبناء مجتمع حر ديمقراطي يؤمن بحرية الرأي والرأي الاخر..ولنتعلم من سياسي وقادة الشعب اللبناني اتفقوا على تناسي الجراح وخلافاتهم من أجل لبنان ..