اعلن الناطق باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا في تصريحات خص بها موطنى ان قيادة عمليات بغداد فتحت منفذا ثالثا لدخول وخروج المركبات في مدينة الصدر.
واشار عطا الى ان المنفذ الجديد هو الشارع الواصل بين ساحة مهران وساحة الحمزة الواقع في الجانب الشرقي لمدينة الصدر، بعد قيام القوات المتواجدة هناك بالتعاون مع الجهد الهندسي للجيش العراقي بازالة العبوات الناسفة والالغام المزروعة على الطريق، موضحا بالقول "نحن نعمل في المدينة على مسارين الاول تامين الاحياء داخل المدينة واحدة تلو الاخرى، حيث تشمل انهاء المظاهر المسلحة وتطهير المنطقة من المتفجرات والعبوات الناسفة وضمان خلوها من المسلحين عبر نشر النقاط الثابتة للجيش والشرطة العراقية مع تسيير دوريات عسكرية داخل تلك الاحياء".
عملية فتح المنفذ الثالث ستعود بالفائدة على اهالى منطقة الحبيبية بشكل خاص كونه يربط المنطقة ببغداد وعلى اهالى مدينة الصدر بشكل عام لانه سيخفف من الزخم الحاصل في المنفذين الاخرين.
ويقع المنفذ الاول عند جسر منطقة الطالبية شمال مدينة الصدر وهو غالبا ما يشهد زحاما واختناقات في حركة سير المركبات، في حين يقع المعبر الثالث عند تقاطع ساحة مظفر المؤدي الى وسط المدينة وهو مخصص لعبور سيارات الحمل التى تنقل المواد الغذائية لتامين وصولها الى المدينة، فضلا عن عبور السيارات وشاحنات نقل المنتجات النفطية والخدمات العامة وسيارات الاسعاف، بحسب اللواء قاسم عطا.
ويقوم الجنود المكلفون بحراسة المعابر بعمليات تفتيش دقيقة للسيارات الداخلة والخارجة من مدينة الصدر للحيلولة دون دخول المسلحين اليها.
الملازم عمار حسين وهو امر مفرزة تفتيش تابعة الى الفرقة 11 في الجيش العراقي العاملة في مدينة الصدر اوضح انهم يقومون بعملية التفتيش في المناطق التى تم تامينها وهم يعملون على مدى اربع وعشرين ساعة لضمان عدم عودة الجماعات المسلحة اليها، مؤكدا وجود تعاون كبير بين المواطنين وبين القوات العراقية، واضاف قائلا "كان لتعاون اهالى مدينة الصدر مع القوات الحكومية الدور الكبير في طرد الجماعات المسلحة والقضاء عليهم ولذلك فنحن نسهر على راحتهم ونحاول جاهدين القضاء على العابثين بالامن".
وبحسب المتحدث باسم خطة فرض القانون، فان قيادة عمليات بغداد تعكف على دراسة مقترح لاستحداث منفذ رابع الى مدينة الصدر موضحا بالقول "هناك اكثر من مقترح لانشاء هذا المنفذ ونحن بصدد اتخاذ قرار لتحديد الموقع المناسب بما يتلائم وحاجة الاهالى اليه آخذين بنظر الاعتبار حاجة المناطق لهذا المنفذ".
يذكر ان مدينة الصدر التى يسكنها ما يزيد على المليونين ونصف المليون نسمة، بحسب احصاءات وزارة التخطيط، تشهد ازدحاما كثيفا لحركة السيارات على المنافذ المؤدية اليها الامر الذي استدعى القادة الميدانيين الى التفكير بجدية لحل الاختناقات الحاصلة فيها حرصا منهم على راحة ابناء المدينة. وكانت قيادة عمليات بغداد قد نشرت قرابة ثمانية الاف جندي من الفرقتين العسكريتين التاسعة والحادية عشر من الجيش العراقي داخل وعلى حدود مدينة الصدر بعد اندلاع الاشتباكات المسلحة بين القوات الحكومية وبين الميليشيات المسلحة اواخر شهر اذار مارس الماضي قبل حصول اتفاق بين كتلة الائتلاف العراقي الموحد النيابية والكتلة الصدرية من ستة عشر فقرة ابرزها تسليم الاسلحة بالكامل الى الدولة وانهاء المظاهر المسلحة في المدينة ودخول القوات الحكومية الى كافة احياء مدينة الصدر، اتفاق رحبت به الحكومة واعتبرته انتصارا للقانون واعادة لهيبة الدولة في تلك المناطق.
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





