أعلن المتحدث الإعلامي باسم تربية الفلوجة، أن نسبة النجاح في نتائج المراحل المنتهية للمدارس الابتدائية في مدينة الفلوجة، التي أعلنت يوم الثلاثاء 24 حزيران الجاري، بلغت نحو 57 % للعام الدراسي الحالي، 2007- 2008.
وقال المتحدث الإعلامي، عدنان المحمدي "إن "نتائج المراحل المنتهية للمدارس الابتدائية لمدينة الفلوجة، 50 كم غرب بغداد، وضواحيها، أعلنت يوم الثلاثاء 24 حزيران الجاري"، مضيفاًَ أن "7000 طالب وطالبة شاركوا بالامتحانات في 300 مدرسة ابتدائية للبنين والبنات في الفلوجة وضواحيها".
وأضاف أن "الطالب محمد هاشم أحمد من مدرسة الحليم للبنين حصل على المركز الأول على مستوى الفلوجة، بعد أن حقق مجموعا قدره، 787 درجة، والطالبة رسل خليل عباس من مدرسة البسملة للبنات، حصلت على المركز الثاني بمجموع درجات بلغت 786، في حين حصلت على المرتبة الثالثة، الطالبة شيماء مزهر حميد من ابتدائية الفيحاء للبنات بمجموع درجات 784".
وأوضح المتحدث الإعلامي باسم تربية الفلوجة، أن "مديرية التربية ستقيم حفلا لتكريم المتفوقين من مدينة الفلوجة في كافة المراحل الدراسية".
وكانت مدينة الفلوجة في الأعوام الماضية وقبل تشكيل قوات الصحوة فيها مسرحا لاعمال عنف من قبل تنظيم القاعدة و الجماعات المسلحة مما اثر سلبا على مسيرة العملية التربية فيها.
وكانت مديرية التربية في محافظة ديالى، التي شهدت أعمال عنف هي الأخرى، قد أعلنت يوم الاثنين الماضي، على لسان مديرها جعفر معن الزركوشي أن نسبة النجاح في الامتحانات النهائية للدراسة الابتدائية، والتي سيتم الإعلان عنها، يوم الاثنين، في مديرية تربية ديالى، بلغت 49 %، مضيفا أن "عدد الطلبة الذين شاركوا في الامتحانات النهائية، بلغ 24521، في حين بلغ عدد المراكز الامتحانية 249 مركزا امتحانيا".
واشار الزركوشي أن "السادس والعشرين من حزيران الجاري، سوف يشهد بدء الامتحانات النهائية، للدراسة الإعدادية بفرعيها العلمي والأدبي"، مبينا أن "عدد الطلبة المشاركين، في الامتحانات النهائية للدراسة في القسم العلمي، بلغ 4953 طالبا وطالبة، وسيتم توزيعهم على 39 مركزا امتحانيا، في مختلف الأقضية والنواحي، في حين بلغ عدد المشاركين في الامتحانات النهائية للقسم الأدبي 5098 طالبا، تم توزيعهم على 38 مركزا امتحانيا، في مختلف الأقضية والنواحي" التابعة لمحافظة ديالى55 كم شمال شرق بغداد.
وكشف مدير تربية ديالى عن "وجود 61 مدرسة مدمرة بالكامل، بسبب الهجمات، التي شنتها المجاميع المسلحة".
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





