أقامت مؤسسة الشباب العراقي في الناصرية، مركز محافظة ذي قار380 كم جنوب بغداد، في بادرة جديدة من نوعها، مسابقة لاكتشاف كتاب جدد في مجال القصة القصيرة، وجرى عصر يوم السبت الماضي، توزيع جوائز هذه المسابقة على عدد من الشباب صغار السن.
وقال الأديب علي الزيدي عضو لجنة التحكيم، إن "هذه الأسماء الجديدة التي أضفناها إلى قائمة الأدباء هي دليل عافية، ودليل على أن نهر الإبداع سيستمر، بالرغم من أن هناك من يقول أن ضغوط الحياة ستحد من تعاطي الأدب".
وأضاف الزيدي أن "الكثيرين بدءوا بالحديث عن أن الأدب توارى خلف السياسة، وأن لغة الحوار انزوت خلف لغة البنادق، وبدأ الكثيرون بالقول إن الأدب لم يعد له مكان في عالمنا المعاصر، حتى ترك الكثير من الشعراء وكتاب القصة أقلامهم وانشغلوا بالسياسة، وكتابة مقالات جلد الذات".
وأوضح عضو الهيئة الإدارية لمؤسسة الشباب العراقي جواد كاظم تفاصيل المسابقة قائلا "لقد تقدم عشرات الشباب لهذه المسابقة، وحقق ثلاثة منهم الجوائز الأولى، وبينهم كاتبة شابة، وهذا دليل على أن الأدب مازال حيا، وأن الكلمات ما زالت تتنفس رائحة الإبداع لا رائحة البارود".
وكان كل من الكتاب الشباب حيدر قاسم الحجامي، وقاسم فرج عطا، ومنى البدري قد فازوا بجوائز المسابقة وهم من الكتاب الذين يكتبون لأول مرة.
يذكر أن مؤسسة الشباب العراقي هي إحدى مؤسسات المجتمع المدني، غير الربحية، التي تتولى إقامة وتنظيم عدد من الأنشطة الثقافية والرياضية، في محافظة ذي قار.
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





