قلب منتخبنا الوطني العراقي الطاولة على المنتخب الصيني عندما كان متأخرا بهدف الى فوز بهدفين في الجولة الخامسة من تصفيات قارة آسيا المؤهلة الى كأس العالم 2010 (مونديال جنوب أفريقيا) في المباراة التي أقيمت على ملعب مدينة تيانجين الذي يسمى (كيفو) أمام 60 ألف متفرج.
ويعد الفوز الذي حققه منتخبنا تاريخيا لأنه يتحقق لأول مرة في الأراضي الصينية مما يعد انجازا لأسود الرافدين، بينما سبق منتخبنا أن حقق الفوز على الصين في مناسبات عديدة خارج الصين، وكانت أفضل نتيجة للصينيين عندما يواجهون منتخبنا خارج ديارهم هو التعادل، مما يؤكد تفوق العراق على بلد المليار.
منتخبنا الوطني العراقي واجه ضروفا صعبة بعد أن شهد النصف الأول من شوط المباراة الأول خروج كابتن المنتخب العراقي بكرة القدم يونس محمود بعد تعرضه الى الاصابة في اول هجمة للفريق العراقي، وأدخل مدرب منتخبنا الكابتن عدنان حمد اللاعب مهدي كريم بدلا منه.
وتعرض يونس محمود الى شد عضلي بعد مضايقة من احد مدافعي الصين قبل ان يتجاوزه ويواجه الحارس في حالة انفراد لكن الحارس تمكن من صد كرته.
وتقدم المنتخب الصيني بهدف السبق في الدقيقة 34 عن طريق اللاعب زهو هايبين اثر تسديدة من داخل منطقة الجزاء بعد خطأ ارتكبه الحارس نور صبري بامساكه للكرة العائدة اليه من زميله قصي منير، حيث منح الحكم السنغافوري مالك عبد البشير ضربة حرة غير مباشرة داخل منطقة الجزاء لعبت الى اللاعب هايبيين الذي سددها قوية على يسار الحارس نور صبري.
ورد منتخبنا جاء سريعا قبل أن ينتهي الشوط الأول عندما حول صالح سدير كرة عالية بيمنه من جهة اليسار الى منطقة الجزاء الصينية تمكن من خلالها عماد محمد رضا من تسجيل هدف التعادل الغالي برأسه في د (41)، ليخرج منتخبنا من الشوط الأول وهو راض عن أداءه.
وفي الشوط الثاني لعب منتخبنا بحذر تحسبا للطلعات الهجومية الصينية السريعة لكن الحارس نور صبري ودفاع المنتخب العراقي الذي بدأ من خط الوسط أحبط جميع المحاولات.
ومن هجمة عراقية منسقة استطاع قائد منتخبنا نشأت أكرم من تخطي مدافع المنتخب الصيني ليسدد كرة من مشارف المنطقة معلنا عن هدف الفوز العراقي د (66)، وكان الهدف الثاني من صناعة صانع الألعاب صالح سدير الذي فرض نفسه نجما للمباراة من خلال تمريرتين سحريتين، نجح على اثرها منتخبنا من تخطي عقبة سور الصين العظيم.
وفي مباراة أخرى أقيمت ضمن نفس المجموعة (الأولى)، فازت أستراليا على مضيفتها قطر (3ـ1) في المباراة التي أقيمت على ستاد نادي (السد) في العاصمة الدوحة.
وتقدمت أستراليا بثلاثية لايمرتون هدفين وهاري كيويل قائد الفريق، وسجل الهدف الشرفي لقطر اللاعب خلفان ابراهيم خلفان.
بهذه النتائج يكون شكل المجموعة الحديدية كما يلي:
1 ـ أستراليا 10 نقاط من 5 مباريات. ضمنت التأهل. 2 ـ العراق 7 نقاط من 5 مباريات. فارق أهدافه – 1. 3 ـ قطر 7 نقاط من 5 مباريات. فارق أهدافه – 2. 4 ـ الصين 3 نقاط من 5 مباريات. فقدت فرصة المنافسة على التأهل.
ومن الجدير بالذكر فان منتخبنا يحتاج التعادل أمام قطر في الجولة السادسة (الأخيرة) من تصفيات المرحلة الثالثة للتأهل الى المرحلة الرابعة من التصفيات.
ويلعب منتخب قطر بخيار واحد هو الفوز، بينما يملك منتخبنا خيارين وستقام المباراة يوم 22 حزيران (يونيو) الحالي في مدينة دبي الاماراتية على ستاد النادي الأهلي.
بريد القرّاء
صحيح نحن نحتاج الى تعادل مع قطر ولكن صدقوني ان تغير الحكم الكويتي هو اول الغيث وابداله بحكم اماراتي اصبحت الصفقه شبه مطبوخه للقطريين من الان وان القطريون مستعدون لدفع الاف الدولارات مقابل خساره الفريق العراقي ولكن نقول للقطريون عراق اليوم ليس عراق يونس ولا كرار جاسم انه عراق عماد محمد وصالح سدير وسيعلم الذين ضلمو اي منقلب ينقلبون
السلام عليكمكثرت في الاونه الاخيره الشكوك بيونس محمود ويقولون انه خائن هذا كذب يونس لاعب شريف ولايحتاج الى المال القطري بس الناس ماتفتهم بالرياضهاويونس راح ينشل من وره الاصابه
الف مبروك لمنتخبنا الوطني ابطال اسيا واسود الرافدين الفوز على الكنغر الاسترالي والتنين الصيني وان شاء الله الفوز على العنابي القطري والتاهل للمرحله التاليه من التصفيات وبالتالي الصعود الى كاس العالم في جنوب افريقياواتمنه للسفاح يونس محمود بالشفاء العاجل تحياتي لجميع المنتخب وللسفاح يونس محمود
مقالة جيدة من موقع مفيد لكن يرجى تصليط الضوء على مقالة وموضوع اختيار الحكم الاماراتي حمد لمباراة العراق وقطر التي تتراس الاتحاد الاسيوي ولجنة الحكام دائماً
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






اخواني الاعزاء اخواتي الكريمة ان هذا الموقع احلى موقع رياضي للكرة العراقية اتمنى ان يكون دائما مع الحدث باسرع وقت ويكون لكم الاخبار السريعة في نتيجة المباراة كما موجود في موقع الكرة ويكون دائما في تطور -----ولكم جزيل الشكر-- بختيار زنكنة-كردستان العراق- اربيل