علقت اللجنة الأولمبية العالمية خلال اجتماع لها في أثينا عضوية اللجنة الاولمبية العراقية بسبب التدخل الحكومي في الرياضة المحلية ومنها قرارها تجميد اللجنة الاولمبية في يوم 20 من الشهر الماضي.
وكانت اللجنة الأولمبية الدولية وجهت الشهر الماضي رسالة شديدة اللهجة إلى وزير الرياضة والشباب العراقي المهندس جاسم محمد جعفر طالبته فيها بالعودة عن قرار الحكومة العراقية حل اللجنة الاولمبية الوطنية من دون أن تلقى جواباً.
وذكرت اللجنة الاولمبية الدولية في بيان أصدرته وحصل موقع موطني على نسخة منه بان اللجنة التنفيذية قررت تجميد اللجنة الاولمبية العراقية مؤقتاً بسبب التدخل السياسي من قبل الحكومة بشؤون الرياضة العراقية.
وأشارت اللجنة الأولمبية الدولية إلى أنها لم ولن تعترف بأي لجنة أو أي مسؤول يعين من قبل السلطات العراقية، فيما قال مسؤول في اللجنة الأولمبية العراقية لوسائل الاعلام العراقية ان الرياضيين العراقيين سيواصلون تحضيراتهم لأولمبياد بكين الذي يقام في آب المقبل على أمل التوصل إلى حل قبل انطلاق هذا الحدث.
وأكدت اللجنة الاولمبية الدولية أنها ستتفاوض مع أعضاء اللجنة الأولمبية العراقية الذين انتخبوا بطريقة شرعية من اجل الوصول إلى الحلول المناسبة.
يذكر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم جمد عضوية الاتحاد العراقي بسبب هذه المسألة قبل أن يعود عن قراره مؤخراً، بعد أن أوضحت الحكومة العراقية للفيفا بأن اتحاد القدم غير مشمول بقرار الحل والتجميد.
يذكر ان المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية الوطنية العراقية الحالية انتخب في 29 كانون الثاني عام 2004 في منتجع دوكان السياحي بمحافظة السليمانية، برئاسة احمد عبد الغفور السامرائي، قبل ان يتم انتخاب بشار مصطفى لرئاسة اللجنة وكالة في مطلع آب عام 2006 عقب اختطاف رئيس اللجنة وامين عامها وعدد من اعضاء المكتب التنفيذي اثناء مؤتمر عام كان يعقد في 15 تموز ببغداد.
وتضم اللجنة الاولمبية العراقية التي تأسست عام 1948 نحو 23 اتحادا رياضيا اولمبيا و11 اتحادا رياضيا غير اولمبي، الى جانب 16 ممثلية في مختلف محافظات العراق باستثناء بغداد وأربيل.
بريد القرّاء
شكرا\" على هذا الموقع الجميل تحياتي الى الجميع بس احب اقول الى المنتخب العراقي ان يفوز على الصين 2 مقابل لا شئ الف الف الف تحياتي الى المنتخب العراقي اخوكم حيدر العراقي من كربلاء الهنديه تحياتي عاشـــــــــووووووو
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






أنا عراقي واعيش في ايران. نأمل ان يفوز فريقنا على فريق الصين بعشرة اهداف مقابل لاشئ, صديقكم.