email this print this
المنتخب الوطني العراقي اثناء التدريب
أداء منتخبنا العراقي كان مطمئنا

مباراة منتخبنا الوطني العراقي مع مضيفه السوري كانت مفيدة للمدرب عدنان حمد وللاعبين اللذين عادوا مجددا الى تشكيل المنتخب، بينما شارك لاعبان لأول مرة في مباراة دولية وأمام جمهور كبير يقدر بـ15 ألف متفرج.

منتخبنا جرب الحارس محمد قاصد لأول مرة وهو حارس صاعد من المنتخب الأولمبي ويمثل حاليا نادي الشرطة، ومن خلال أول مباراة له نجد أنه يتحمل جزءا من الهدف الأول على اعتبار أن تسديدة محمود آمنه كانت من مسافة تعتبر بعيدة رغم أنها استقرت في أعلى الشباك وبقوة، ولابد أولا من تحميل لاعبي الارتكاز قبل الحارس مسؤولية الهدف وهما خالد مشير الذي يشارك لأول مرة مع المدرب عدنان حمد لكنه شارك في صفوف المنتخب أيام أكرم أحمد سلمان في خليجي 18، وأحمد عبد علي كوبي اللاعب المعروف خلال الفترة الأخيرة.

أما الهدف الثاني فيتحمله الثنائي علي حسين رحيمة وسعد عطية لأنهما أهملا المهاجم السوري رجا رافع الذي انفرد بالمرمى وأحرز الهدف الثاني.

كان منتخبنا افضل في الشوط الأول من ناحية الحيازة على الكرة وخلق الفرص الخطرة على المرمى السوري ولكن عاب علينا سوء استغلال الفرص وأيضا حدوث أخطاء في الخلف أدت الى تأخرنا بهدفين.

عدنان حمد يتابع المباراة

الشوط الثاني تحسن الأداء بشكل أكبر بينما اكتفى المنتخب السوري بخلق فرصة واحدة أبعدها نور صبري بقدميه الى ركنية، مما يعني التفوق العراقي.

منتخبنا العراقي فاز بنتيجة الشوط الثاني (1ـ0)، وهذا يؤكد أن المردود البدني للفريق ارتفع فضلا على التركيز العالي في هذا الشوط وكل هذه الأمور حدثت في الشوط الثاني نتيجة للتغيرات التي قام بها الكابتن عدنان حمد باشراك نشأت أكرم بدلا من خالد مشير الذي كان أقوى تبديلات المباراة حيث توضحت السيطرة العراقية على المباراة، ولكن ما يقلقنا بعد هذه المباراة هو عدم وجود بدلاء على مستوى الأساسيين.

ومن محاسن المباراة أن الكابتن عدنان حمد تعرف على مستويات اللاعبين لكي يضع مستقبلا النقاط على الحروف التي نأمل أن تكون صحيحة بنسبة 100%.

وقدم علي صلاح هاشم مباراة جيدة رغم أنه يشارك لأول مرة دوليا، وكان يحتاج قليلا من الخبرة لكي يكون متمركزا بشكل أفضل الا أن اللاعب أظهر مقدرة في تهيأة الكرات الرأسية ولكن لم يساعده خط الوسط كثيرا في تحويل الكرات الى منطقة الجزاء.

المهم في الأمر هو رؤية باسم عباس في الشوط الثاني وقدرته على اللعب بشكل جيد دون الشعور بآلام اصابته في الظهر، مما يعني أنه سيتريث حول العملية التي كان من المؤمل اجرائها بسبب تحسن حالته الصحية على ضوء العلاج الذي يأخذه.

أمور منتخبنا تسير على ما يرام وفق الخطة الموضوعة من قبل الاتحاد العراقي والكادر التدريبي، ونتمنى أن يوفق منتخبنا في مباراته القادمة يوم 1 حزيران أمام أستراليا ضمن تصفيات كأس العالم (مونديال جنوب أفريقيا 2010).

 




verification image, type it in the box
  أدخل الارقام التالية

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد

email this print this
 




verification image, type it in the box
  *أدخل الأرقام

ليس بأمكانك رؤية الأرقام

 
 
الصفحة الرئيسية | العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع