email this print this
مراسيم تخرج الطلبة في جامعة كركوك
طلاب جامعة كركوك يحتفلون بتخرجهم، ويتساءلون عن فرص العمل

احتفل طلاب جامعة كركوك بتخرجهم، وحصولهم على شهادة البكالوريوس من أقسام اللغة الإنكليزية، والعربية، والتاريخ، في حفل كبير أقيم الأحد الماضي في كركوك، 260 كم، شمال بغداد، شاركت فيه عوائل الطلاب.

وتبقى أغنية الفنان المصري الراحل عبد الحليم حافظ، "وحياة قلبي وأفراحه"، من أشهر الأغنيات التي يحب أن يغنيها، ويسمعها الناجح بعد انتهاء كل سنة دراسية، لكن ما يؤرق كل خريج عراقي سؤال لا يجد إجابته، هل سيجد العمل الذي يحلم به؟.

يقول أحد طلاب قسم اللغة الانكليزية بكلية التربية، فهد محمد، إنه "سعيد بهذه المناسبة وفرحه لا يوصف"، لكنه يضيف، "درست أربع سنوات في كلية التربية لأكون مدرسا في اللغة الانكليزية، وأتمنى أن أزاول مهنة التدريس، لأنها أهم طموحاتي، وأمضيت 16 سنة في الدراسة منذ الابتدائية، وإلى الآن، لكني أتساءل هنا هل سيتم تعييني كمدرس، هل سيكون لي ولزملائي المتخرجين فرصة عمل بعد التخرج"، على حد قوله.

ولا يختلف الطالب في قسم التاريخ لنفس الكلية، أنور البياتي، عن زميله، ويوجه تساؤلات عدة إلى السلطات المعنية، "هل سيكون لهم مكان بعد التخرج؟، هل سيوظفون في مجالات اختصاصهم؟، هل تكتمل فرحتهم بالتخرج ويكون لهم شأن بعد سنوات الدراسة التي أمضوها في ظروف صعبة؟".

مراسيم تخرج الطلبة في جامعة كركوك

ويؤكد نائب محافظ كركوك، راكان سعيد، على "ضرورة تعامل الحكومة العراقية مع المتخرجين على محمل الجد، لامتصاص البطالة المتفشية، وعدم لجوء حاملي الشهادات إلى أعمال أخرى بعيدة عن اختصاصاتهم".

ويقول نائب المحافظ، إننا "بحاجة إلى الكفاءات العراقية، واستغلالها وعدم التفريط بها، مع الأخذ في الاعتبار أن أعدادا كبيرة غادرت البلاد، وكان احد أهم أسبابها هو عدم تأمين فرص العمل لهم".

ويشير راكان سعيد، إلى أن "أعدادا كبيرة أخرى تمارس أعمالا بعيدة عن اختصاصها، المهندس يبيع السجائر في الأسواق التجارية، والمعلم يزاول مهنة سائق التاكسي، وغيرها"، وهو ما يراه، "ظلما كبيرا لهذه الشريحة المثقفة".

ويطالب نائب محافظ كركوك الحكومة بأن "توفر فرص العمل لهم"، ويضيف أن "الحكومة المحلية في كركوك لا تستطيع أن تتعاقد مع شخص دون موافقة المركز، وعدم تشكيل هيئة الاستثمار في كركوك، حال دون توافد الشركات العالمية إلى المحافظة، ما يؤثر في وفرة فرص العمل".

يذكر أن جامعة كركوك تم افتتاحها بعد سقوط النظام السابق سنة 2003، وكانت في كركوك بعض الكليات التابعة لجامعة الموصل، 160 كم، شمال غرب كركوك، وتضم الجامعة كليات، التربية، والقانون، والعلوم بأقسامها، والتمريض، والطب.

بريد القرّاء

أضيف هذا التعليق من قبل جوري بتاريخ السبت 21/6/2008

صباح الخير لكل القائمين على هالاخبارالله يوفق الجميع يارب ويسهل فرص عمل ليهم ويحل عنهم الكرب والمصائب يارب العالمين وسلام مني لاهل العراق كلهم وبغداد خاصه موفيقين ان شاء الله كلكم مابيكم الي يضل عاطل ياربوعقبال تخرجي اني ياربقولو امين

 




verification image, type it in the box
  أدخل الارقام التالية

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد

email this print this
 




verification image, type it in the box
  *أدخل الأرقام

ليس بأمكانك رؤية الأرقام

 
 
الصفحة الرئيسية | العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع