يسعى منتخبنا الوطني العراقي لتسديد دينه أمام المنتخب الأسترالي عندما يستقبله يوم السبت المصادف 7 حزيران في تمام الساعة السابعة عصرا بتوقيت العاصمة العراقية بغداد.
مباراة منتخبنا الوطني ونظيره الأسترالي تقام على ستاد النادي الأهلي بمدينة دبي الاماراتية ضمن اطار الجولة الرابعة (المجموعة الأولى) من المرحلة الثالثة لتصفيات القارة الآسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2010 (مونديال جنوب أفريقيا).
منتخبنا خسر جولة الذهاب في أستراليا بهدف وحيد سجله هاري كيويل بضربة رأسية، وبالتالي يتوجب على منتخبنا تحقيق الفوز للعودة الى أجواء المنافسة والتمسك بالأمل حتى ان كان ضعيفا ويعتمد على نتائج الخصوم. نعم منتخبنا عليه أن يستعيد هيبته بتحقيق الفوز على المنتخب الأسترالي ونتمنى أن يكون النصر بفارق هدفين لصالح أبناء العراق لسببين، أولهما رد الدين للاستراليين والتفوق عليهم بأفضلية النتيجة في ختام التصفيات في حالة تساوي الفريقين بالنقاط مستقبلا.
أما السبب الثاني فان تسجيل أهداف أكثر ومنع الخصوم من التسجيل في مرمانا يعني التفوق في حصيلة الأهداف ويتم اللجوء الى هذه الحالة اذا اشترك أكثر من فريقين بنفس رصيد النقاط.
منتخبنا عليه أن يركز جيدا في كيفية تسجيل الأهداف خصوصا أن الفرص التي أضاعها لاعبونا كانت كثيرة في المباراة الماضية، في اشارة الى غياب حاسة التهديف لدى نجوم منتخبنا يونس محمود خلف وعماد محمد رضا وهوار ملا محمد.
نتمنى أن يكون عامل الجو ايجابيا لصالح منتخبنا حيث ستصل درجة الحرارة الى 40 درجة مئوية وهو ما يشكل ضغطا على الأستراليين اللذين سيدخلون المباراة بنفس مطمئنة نوعا ما لأن رصيدهم وصل للنقطة السابعة بينما منتخبنا يملك نقطة واحدة فقط وهو محتاج لتذليل هذا الفارق الكبير الى ثلاثة نقاط قبل جولتين من النهاية.
الجمهور العراقي يتمنى أن يخرج منتخبنا فائزا على المنتخب الأسترالي هذه المرة لأن هذه المباراة ستكون مصيرية للعراقيين في مشوار التصفيات المونديالية الوعرة.
بريد القرّاء
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






اريد اخيار الرياضة
ان شاء الله فوز العراق على الصين بي 3_0 للعراق الحبيب ان شاء الله
أطيب تحياتي الى فريق عمل موقع موطني، أتمنى لكم النجاح في عملكم و المضي الى الأمام... أود ان أتحدث عن المباراة التي خسر فيها الفريق العراقي مع استراليا بنتيجة صفر مقابل هدف واحد لأستراليا. ولكن، دعوني أقدم نفسي اولآ، اسمي أمجد على، و انا معروف بأسم أمجد هداف المستقبل، انا كردي، و هوايتي كرة القدم. منذ الطفولة، كان لدي حلم لأن أصبح لاعب كرة قدم أو شيئ آخر له صلة بكرة القدم. و لهذا السبب سرعان ما تركت المدرسة و أصبحت هداف الفريق في محلتنا السكنية. و لكن مباريات القدم المحلية ليست بهذه المتعة لكون ساحة اللعب ليست بالنظيفة و الهدف خالي من الشبكة. لا ادري ما الذي جرى لمنتخبنا الوطني بعدما اصبح بطل آسيا، يبدو ان الحظ العاثر و قلة الفرص هي مجمل الأسباب التي ادت الى ذلك، ما ان حصلوا على اللقب و اداء فريقنا الوطني في تراجع و لم يحصد لحد الان نتائج ايجابية. نفس الشيئ بالنسبة الى فريق هولير، بعدما كان الأول في العراق، تراجع ادائه و اصبح سيء في المجموعة الآسيوية. كنت سعيد جدآ عندما فاز العراق بالبطولة الاسيوية و للمرة الأولى و كذلك عندما فاز عزيزنا هولير بالبطولة، لقد كان ذلك أسعد يوم في حياتي منذ القبض على صدام. و لكني الان اكثر حزنآ من السابق، فمنذ ان كان لدينا أفضل فريق بكرة القدم و يونس محمود أفضل لاعب، و لكن نحن نخسر و لحد الان في المباريات. آمل بان يتم العثور على مصدر هذه المشكلة قريبآ و من ثم ايجاد الحل المناسب لذلك. في وقت آخر، سوف أكتب بعض الحلول لهذه المشكلة. و لكن هذا كل ما عندي الآن، و الى ان نلتقي في وقت آخر، بارككم الله.
اريد هدف مال عماد محمد على استراليه
اليوم كلش زين لعب المنتخب الوطني بسب الضغوطات النفسية
الاررردن ووووبسسسسس الفصلي الززززعيمممممم
هااااااي انا اريدج اللعبة مال عراق
منتخبنا الوطني من اقوى المنتخبات العربية لكنه فيه عيب واحد هو المدرب عدنان حمد اطردو المدرب يفوز العراق ((((((((((((هذه هي الحقيقة
العراق سيفوز باذن الله اثنين صفر على استراليا في حالة لعبوا مثل مالعبوا في استراليا ثقو بحدسي