أعلنت وزارة النفط العراقية عن مشروع استبدال إسطوانات الغاز الحديدية باسطوانات بلاستيكية، نظرا لخفة وزنها وتمتعها بوسائل حماية عالية.
وقال مدير تعبئة الغاز في وزارة النفط عامر عبد الجبار إسماعيل في حديث خاص إن "الاسطوانات البلاستيكية المصنوعة من تركيب بولي اثرين والفايبر كلاس أثبتت نجاحها بعد تجربتها على مدى الأشهر الخمسة الماضية".
وأوضح ان "الاسطوانة البلاستيكية تمتاز بخفة وزنها وشفافيتها للحد الذي يمكن رؤية الغاز فيها، اضافة الى أنها تتمتع بوسائل حماية عالية جدا فقد تم حرقها لمدة تسع عشرة دقيقة فلم تنفجر او تتعرض للتلف".
وأشار اسماعيل الى ان "الآلية التي سيتم إتباعها لملء الاسطوانات البلاستكية ستكون سهلة وذلك عن طريق تعبئة الاسطوانة بالغاز مباشرة من المعمل وبدون اللجوء إلى التداول الروتيني المتبع حاليا باستخدام البطاقة التموينية".
وحول موعد استخدام الاسطوانة البلاستيكة قال إسماعيل إن "وزارة النفط تنوي استيراد كميات محدودة من الاسطوانات في الوقت الحاضر من أوروبا خاصة من النرويج الدولة المصنعة لهذه الاسطوانات" والتي بدأت تنتشر في امريكا كذلك حيث الاجواء مشابة للاجواء في العراق.
يذكر ان كميات كبيرة من الاسطوانات الحديدية لم تعد نافعة للاستعمال بسبب كلفة صيانتها السنوية التي تبلغ أكثر من 30 مليون دولار.
بريد القرّاء
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






خطوة حضارية متقدمة لوكانوا صادقون فيما يقولون وينوون فعله لان الاسباب الذي ذكرها المتحدث صحيحة وبارك الله في جهود المخلصين..اضافة الى كونها وسيلة تمنع الارهابيين في استخدام قناني الغاز لاغراضهم الاجرامية