يعد تمثيل المنتخبات الوطنية في جميع أنحاء العالم شرف عظيم لأي لاعب سواء كانت المباريات ودية أو رسمية.
ويزداد الأمر سخونة عندما يصعد منتخب ما الى بطولة قارية أو لنهائيات كأس العالم أو القارات.
وخير دليل على أن المنتخب الوطني حلم جميع اللاعبين، نجد أن هناك نجوما قد تعاقدت معهم أنديتهم بملايين الدولارات، ولكن هؤلاء اللاعبين يصرون على الالتحاق بمنتخبات بلدانهم على الرغم من أن معظم دول العالم تقدم رواتب قريبة الى أن تكون (رمزية) قياسا بما يتقاضاه اللاعب أو النجم في ناديه.
الكابتن عدنان حمد مدرب منتخبنا الوطني أعلن قائمة أولية من (27) لاعبا لتشكيلة أسود الرافدين التي تتأهب لمواجهة الكنغارو الأسترالي على أرضه وبين جماهيره.
وطبعا رضا جميع الجماهير غاية لا تدرك فهناك وجهات نظر مختلفة، ولكن معظم الأراء والنقاد قد أشاد باختيارات حمد، الذي استبعد بعضا من اللاعبين اللذين مثلوا منتخبنا في كأس آسيا 2007 بسبب هبوط المستوى الفني أو البدني أو بسبب الاصابات والحرمان نتيجة الحصول على انذارين سابقين.
المعسكر التدريبي الذي سيجريه المنتخب في سوريا عقب معسكر عمان سيجتهد فيه جميع اللاعبون لأنها ستشهد عودة يونس محمود ونشأت أكرم الى المنتخب مما يخلق روح التنافس لدى اللاعبين مما يؤدي الى ارتفاع المستوى الفني لأبناء الرافدين.
وسمى مدرب المنتخب الإسباني لويس أراغونيس 31 لاعباً سيختار من ضمنهم التشكيلة النهائية التي ستشارك في كأس الأمم الأوروبية ولم تتضمن اسم راؤول الذي يبدو يائساً للذهاب مع المنتخب حسب قوله:
"مستعد للذهاب إلى البطولة الأوروبية حتى لو اقتضى ذلك حمل عبوات المياه للاعبين".
نعم هذا كلام يصدر من أفضل نجم في تاريخ اسبانيا الكروي، من هنا تتضح أهمية التمثيل الدولي وخدمة الوطن، فان يكون أي شخص مع وفد منتخب بلاده في بطولة ما فهذا يعد شرف وطني عظيم.
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





