قدمت ناشطات حقوقيات في حركة السلام العالمية، يوم الاثنين الماضي، شهادات حول دور المرأة في صنع السلام، وفض النزاعات، في ندوة نظمتها منظمة الفكر والوعي الأميركي في مدينة السليمانية.
وقالت نرمين عثمان وزيرة البيئة، ووزيرة المرأة بالوكالة في الحكومة العراقية، إنه "من حق المرأة العراقية أن تفخر بتجربتها، بعد سقوط النظام السابق، إذ لعبت دورا استثنائيا في العمل المهني والمدني، والديمقراطي والسياسي، بهدف ترسيخ مفاهيم السلام والتعايش السلمي".
واعتبرت الوزيرة نرمين عثمان أن "المرأة سواء داخل الاسرة أو البرلمان، وإن كانت وزيرة أم عاملة، فهي رمز للسلام"، وأضافت أن المرأة العراقية بصفة خاصة "كانت عاملا مهما في المصالحة، والسلام".
وفي سياق الندوة، اعتبرتها عثمان "مهمة للمرأة العراقية للتعريف بإنجازاتها، ودورها في الحركة السياسية، والمدنية في العراق".
وخلال أعمال الندوة قدمت ناشطات من دول أيرلندا الشمالية، وصربيا ، شهادات على معاناة النساء في الحروب، ودورهن في السلام.
وكانت هيرو إبراهيم أحمد عقيلة رئيس الجمهورية جلال طالباني، وسكرتيرة اتحاد النساء الكردي بأربيل شيرين آميدي، قد استلمتا شهادة سفيرة السلام التي يوزعها سنوياً الاتحاد الفيدرالي للسلام العالمي.
شيرين آميدي قالت "سنقدم شهادات حول تجربة المرأة الكردية في السلام"، مشيرة إلى "مسيرة السلام التي نظمتها ناشطات من أجل السلام، وبدأت في السليمانية، وانتهت في أربيل من أجل وقف القتال الداخلي في الإقليم عام ١٩٩٥". واعتبرت أن تجارب السلام النسائية، "تجارب غنية"، قائلة "نفتخر بما قدمناه من أجل ترسيخ السلام".
بريد القرّاء
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






COMMENTS HERE