اعلن الناطق الرسمي باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا عن انخفاض الاعمال المسلحة بنسبة 85 بالمئة في مجمل محافظات العراق خلال شهر حزيران الماضي عما شهده نفس الشهر في عام 2007، واوضح عطا خلال مؤتمر صحفي عقده مؤخرا، وحضره موطني، ان معدل العمليات الارهابية في حزيران 2007 بلغت 160 عملية ارهابية يومية في جميع انحاء العراق في حين بلغ في حزيران الحالي معدل العمليات الارهابية 25 عملية يوميا، وعزا الناطق باسم خطة فرض القانون هذا الانخفاض الى خسارة وانحسار اغلب المجاميع الارهابية والجماعات الخارجة على القانون، مؤكدا ان العمليات ستستمر الى حين القضاء على المتبقي من هؤلاء وان خططا قد وضعت من قبل الاجهزة المختصة لهذا الامر.
ومن اجل ترسيخ اسس سيادة القانون وحماية كيان الدولة ومؤسساتها ومواطنيها من النشاطات المسلحة العدوانية التي تمارسها العصابات والمليشيات والجماعات الخارجة على القانون، اعلن الناطق باسم خطة فرض القانون عن اوامر لرئيس الوزراء قضت بالمنع الكامل لاستغلال مؤسسات الدولة ودور العبادة او استغلال وسائطها وادواتها للاغراض غير المشروعة التي تمارسها العصابات او المليشيات باي شكل من الاشكال سواء باستخدامها لخزين الاسلحة او تواطيء منتسبي الاجهزة وتعاونهم بصورة مباشرة او غير مباشرة مع عناصر تلك الجماعات بما في ذلك نشر اهداف وشعارات تلك الجماعات والترويج لها، مؤكدا ان قانون مكافحة الارهاب سيطال كل من يتورط بهذا الامر وان اوامر مشددة صدرت للقوات الامنية بهذا الخصوص.
وفي سياق منفصل حذرت قيادة عمليات بغداد وعلى لسان اللواء قاسم عطا من كتابة العبارات المسيئة للشخصيات الوطنية على الجدران، مؤكدا أن غرفة العمليات أوعزت إلى الأجهزة الأمنية بملاحقة الأشخاص المتهمين بارتكاب هذه الأعمال.
وتطرق الناطق باسم خطة فرض القانون الى وجود خطة لتفعيل جميع الاجراءات اللازمة لعودة العوائل المهجرة الى مناطق سكناها ومن خلال اللجنة المشكلة بناءا على اوامر القائد العام للقوات المسلحة وهي تتالف من وزارة الهجرة والمهجرين وقيادة عمليات بغداد والجهات الاخرى الساندة لهذه اللجنة، عطا اكد ان الايام القليلة القادمة ستشهد الاعلان عن عودة العوائل المهجرة، مشيرا الى ان الحكومة رصدت مبالغ مالية بحدود 250 مليون دولار لغرض النفقات الخاصة لعودة العوائل المهجرة والمهجرين خارج العراق.
ويبدو ان جهود القوات الامنية وانجازاتها الملموسة التي ادت الى انخفاض واضح في اعمال العنف المسلح كانت حافزا للقائمين على هذا الملف في انهاء جميع بؤر التوتر من العراق.
بريد القرّاء
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






شئ مفيد لكافة الشعب العراقي، نشكر الحكومة العراقية.