وافقت الحكومة العراقية على قيام مجموعة سوميت غلوبال باستثمار ما يقرب من 100 مليون دولار امريكي في العراق لبناء فندق خمسة نجوم بـ300 غرفة ووفق المستويات الدولية في بغداد.
وقال د. علي الدباغ الناطق باسم الحكومة العراقية ان الهيئة الوطنية للاستثمار وافقت على منح ترخيص لشركة غلوبل لبناء فندق في بغداد، مشيرا الى ان اتفاقا تم على ان يحمل الفندق ماركة دولية معروفة اضافة الى تسميته باسم (النهرين) وانه سيكون اول الفنادق الكبيرة التي ستشيد وسط العاصمة بغداد وانه سيخلق فرص عمل كبيرة للعراقيين.
وقال بيان صادر عن شركة سوميت غلوبال، تلقى موطني نسخة منه، "ان يوم السبت اقيم الاحتفال بوضع حجر الاساس في موقع الفندق".
واوضحت الشركة ان الفندق سيخلق فرص عمل للعراقيين في مجال بناء الفندق وكذلك ادارته وعملياته، مؤكدة ان الفندق سيقوم باجتذاب الزوار العراقيين، ومن دول الجوار، ومن العالم الى مرافقه التي تشمل محلات تسوق واماكن اجتماعات وقاعات مؤتمرات، حيث سيكون نقطة جذب للمؤتمرات العراقية وللمستثمرين.
واكدت ان الفندق سيقع عند تقاطع شارع الزيتون وطريق القادسية السريع في جانب الكرخ.
واشار البيان الى ان الارض التي سيبنى عليها الفندق مملوكة لوزارة المالية، وتجري حاليا اجراءات ايجارها من اجل بناء الفندق وادارته من قبل مجموعة سوميت غلوبال حيث يتم حاليا افتتاح فرع لمجموعة سوميت غلوبال في بغداد.
وتضم مجموعة سوميت غلوبال مستثمرين عراقيين واميركيين ومن دول اخرى.
الى ذلك وضع رئيس حكومة الاقليم الكردي نيجرفان بارزاني وبحضور وزير السياحة اللبناني جوزيف سركيس وعدد من المستثمرين اللبنانيين والعراقيين، حجر اساس فندق (روتانا هولير) في اربيل، برأس مال أولي قدره 50 مليون دولار.
وقال بارزانى اثناء مراسيم وضع حجر الاساس، ان الحكومة "مستمرة بتشجيع التجار واصحاب راس المال لاستثمار اموالهم في الاقليم"، مبينا ان الحكومة "ستدعمهم بكل المجالات".
ومن المؤمل ان ينتهي من بناء فندق روتانا هولير في عام 2009 حيث سيقام على ارض تقدر مساحتها بنحو 2000 متر مربع وسيتالف من تسعة طوابق وسيضم 220 غرفة نوم بالاضافة الى مجموعة من الصالات وقاعات المناسبات والاسواق ومركز لرجال الاعمال ومسبح وقاعات رياضية.
يشار الى ان مجموعة (ماليا هولدينك) اللبنانية والتي يملكها رجل الاعمال اللبناني جاك صراف هي صاحبة المشروع، وفي ذلك قال وزير السياحة اللبناني جورج سركيس ان المناطق الامنة في العراق تشجعنا بكل تاكيد على الاستثمار فيها وستكون بداية لاستثماراتنا، مشيرا الى ان وفدا اقتصاديا وتجاريا يرافقه خلال هذه الزيارة للاطلاع على الفرص الاستثمارية الموجودة في هذا البلد، موضحا بان الوفد يمثل كل القطاعات الاقتصادية في لبنان جاء لكي نشجع اصحاب هذا المشروع والمستثمرين الاخرين على ان يقوموا في استثمار اموالهم".
وياتي ذلك في وقت كشف فيه أمين بغداد صابر العيساوي عن تسلم عروض ست شركات عربية وأجنبية أخرى لبناء 64 ألف وحدة سكنية في أراضي معسكر الرشيد ببغداد.
وأوضح العيساوي في تصريح صحفي "ان ست شركات تم اختيارها من أصل 16 شركة ضمن المرحلة الأولى وهي شركة سعد الحريري، وشركة داماك القابضة الإماراتية، وشركة مجموعة الحنظل الكويتية، وشركة النور اللبنانية، وشركة سعودية، وشركة كندية".
وأشار إلى أنه سيتم اختيار إحدى الشركات الست لبناء مدينة المستقبل او مدينة الرشيد على أراضي المعسكر السابق، وعد ذلك بداية حقيقية "لبناء مدينة متحضرة".
وكانت أمانة بغداد أعلنت عن خطة لديها لاستثمار أراضي معسكر الرشيد السابق، بكلفة ثلاثة مليارات دولار، مشيرا إلى تخصيص مليار دولار للمرحلة الأولى.
وقال امين بغداد انه "سيتم بناء 64 ألف وحدة سكنية على مساحة مليون و250 الف متر مربع مع مدينة طبية بواقع أربعة الاف سرير ومدينة ترفيهية يتجاوز حجمها مساحة مدينة الزوراء بمرة ونصف إضافة إلى ملاعب رياضية ومدينة تجارية".
وبلا شك فان الحراك الاقتصادي الذي يشهده العراق من شانه ان يفعل عملية اعادة الاعمار وان تسهيل اجراءات الاستثمار في البلاد بكل تاكيد سيشجع الشركات العالمية الكبرى على دخول الساحة العراقية الامر الذي يؤدي الى توفير الالاف من فرص العمل للطاقات والشباب العراقي.
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





