افتتح جاليري دهوك، دورته الثامنة للفن التشكيلي، يوم الأحد 29 من حزيران الجاري، والتي ضمت أعمالاً لفنانين تشكيليين من مختلف مناطق الإقليم الكردي.
وقال مدير جاليري دهوك، رشيد علي، إن "115 عملاً تشكيلياً عرض خلال الدورة الجديدة لجاليري دهوك تناول مواضيع ورؤى فنية متنوعة ومختلفة، مشيرا إلى أن معظم الفنانين المشاركين في الدورة أكاديميون، تهتم أعمالهم بالجانب الإنساني والبيئي والطبيعة، والجماليات اللونية".
وأضاف علي، أن "معظم اللوحات المعروضة كانت أعمال زيتية وأكريلك وكولاج وريليك وجرافيك والتي تعبر عن مدارس واتجاهات فنية مختلفة، مشيرا إلي أهمية إقامة مثل هذه المعارض، والتي تمكن الفنانين التشكيليين من التفاعل لطرح رؤى وأفكار جديدة".
لكن الفنان التشكيلي، عوني سامي، رأى أن "الأعمال التي عرضت معظمها كانت تقليدية، كما أن ضيق مساحة المعرض أثرت في عدم إبراز بعض الأعمال الفنية".
وأوضح سامي أن الحركة التشكيلية في الإقليم لازالت بعيدة إلى حد ما عن التطور، الذي يشهده الفن التشكيلي في العالم، مؤكداً على ضرورة تفاعل الفنانين التشكليين في الإقليم مع العالم، والاستفادة من تجاربهم.
ويرى الفنان ستار علي، أن مناخ الفن التشكيلي في المنطقة، بحاجة إلى تفعيل الحركة النقدية، إذ أن النقد الفني يعد حلقة وصل بين الفنان والمتلقي، ورغم وجود محاولات نقدية تبرز هنا وهناك، إلا أنها بحاجة للاهتمام والتشجيع".
يذكر أن جاليري دهوك، تأسس عام 1998، ويقام به معارض فنية سنوية، تشارك فيها معظم الفنانين التشكيلين بإلاقليم الكردي، وقد برزت الحركة التشكيلية في دهوك، 460 كلم شمال بغداد، بداية من عقد الثمانينات من القرن الماضي بعد محاولات مجموعة من الطلبة المتخرجين من معاهد وكليات الفنون.
بريد القرّاء
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






صباح الخير، أسمي فرمان، من سكنة دهوك، أعمل رسامآ و قد اشتركت في عدة معارض فنية. احب ان اطلع على الأخبار السياسية، ولهذا فأنا اقرأ موقعكم الألكتروني بانتظام. اعتقد من الجدير ان تقوموا بتغطية أكثر للأخبار الفنية، لأن الفن هو اساس المجتمع. متى ما أهمل المجتمع الفن و الفنانون، فسرعان ما يتدهور هذا المجتمع و يرجع زمنآ الى الوراء. ففي الحقيقة أن الفن هو ثمرة الخيال، انه جزء من الحياة، فمثلما الحياة عبارة عن مزج من الحقيقة و الخيال، فبدون الفن سنصبح مرضى و منقادين الى الواقعية المريضة، التي لا تطاق اذما تم تعريفها. أن الفن هو كالعلاج للكائن البشري من الأمراض و العلل، و لهذا السبب، أؤمن بأن الفن و الأدب لا يجب أهمالهما قط، مع ان الشؤون السياسية تشكل جانبآ مهمآ، فأنا لا ازال اقترح بأن تبدأوا بتخصيص قسم خاص بالفنون و الأدب، و الأسم الذي أقترحه للصفحة" قسم الأدب و الفنون الجميلة"و رجاءآ،أستبعدوا فقرة الشعرمنها، فالشعر أصبح نكته، فبدلآ من ذلك انشروا صورآ للوحات جديدة و رسومات حديثة، فهنا تكمن الأصالة. و بمقدوركم ايضآ نشر و تحرير مقالات تخص النشاطات الفنية و الأدبية على عموم العراق ليصبح قرائكم على اطلاع بما يحدث في العراق لهكذا نشاطات. و طالما انكم تنشرون باللغتين العربية و الكردية، فسوف يكون هذا بمثابة فرصة للمجتمعات العراقية للتعلم والتعارف فيما بينها. شيئ آخر،فالسينما فن ذو اهمية عالية، فيجب عليكم الأهتمام بهذا الموضوع و خاصة و أن السينما هي فن متقدم و يصل الى كل الناس بسهولة، و اعتقد ان من الأجدر ان تكتبوا مواضيع و تقارير حول السينما و الأفلام التي تنتج في العراق و خارجه. فيوجد العديد من العراقيين الموهوبين في مجال صناعة الأفلام من العرب و الكرد الذين هم بحاجة الى خبرة و انطلاق فني. مع امنياتي بالنجاح، فرمان دهوكي