أعلن قائد الفرقة الرابعة للجيش العراقي في تكريت، 175 كم شمال بغداد، أن قواته استطاعت بعد واجب كلفت به في صحراء سامراء ولمدة ثلاثة أشهر متتالية خلال عام 2008 من قتل 48 مسلحا من جنسيات عربية، كان من بينهم من عرف باسم "والي صلاح الدين"، واسمه أبو أسامة السعودي.
وقال اللواء الركن صلاح الدين مصطفى كمال أن "الفرقة تمكنت ومنذ تاريخ 1-7-2007 وإلى تاريخ 22-7-2008 من قتل 112 مسلحا ومن جنسيات مختلفة وإلقاء القبض على 340 مطلوبا للقوات الأمنية، والاستيلاء على 66 كدس عتاد، وتفجير 50 كدس عتاد، ومعالجة 95 عبوة ناسفة وأربعة سيارات معدة للتفخيخ و31 كدس عتاد ومنزل مفخخ واحد وأربعة قنابل غير منفلقة".
وأضاف كمال أن "الفرقة تمكنت خلال هذا العام من قتل 48 مسلحا من جنسيات عربية من بينهم من أطلق عليه لقب "والي صلاح الدين" الذي كان مختبئا في غرفة طين صغيرة، ولكنها مجهزة بأحدث الوسائل التكنولوجية والترفيهية، ووجدنا فيها حاسبة (لابتوب) وكاميرا وجهاز ستلايت وسيارة حديثة وأقراص مدمجة يتحدث بها لمناصريه قائلاً بأن الفرقة الرابعة ربما تقضي علينا".
وتابع كمال قائلا "وتم العثور على مقربة من هذا الكوخ، أي في غرف الطين المجاورة الأخرى له، على سجن فيه أشخاص معتقلين ومخزن للعبوات الناسفة ومعمل لتفخيخ السيارات".
وأكد قائد الفرقة الرابعة أن "المعيار في تقييم أي ضابط في الفرقة الرابعة هو عمله وليس قوميته أو معتقده، لأننا نعمل بحرفية ومهنية عالية سويا مع قوات الشرطة لاستتباب الأمن في محافظة صلاح الدين وعلى طول حدودها، وقمنا بتأمين الحماية لمصفى بيجي والحفاظ على استمرارية الإنتاج وتأمين الحماية لسيارات الشحن".
ولفت كمال إلى أن "الفرقة قامت بنصب جسرين هندسيين أحدهما بين كركوك وتكريت والآخر وهو جسر الفتحة في بيجي، واستطعنا فتح جميع الطرق الخطرة التي كانت تحت سيطرة المسلحين في عموم المحافظة، واستطعنا فرض الأمن، ونصب السيطرات في مداخل ومخارج المدن".
وحول الخسائر التي تكبدتها الفرقة، أجاب قائد الفرقة الرابعة قائلا "نعم لقد قدمنا تضحيات وفقدنا آمري لواءين وعدد من الضباط والمقاتلين ولكن التعاون مع القوى الأمنية وشيوخ العشائر وقوات الإسناد، جعلنا نتمكن من فرض الأمن في عموم محافظة صلاح الدين ونسبة الأمن حاليا فيها هي 90%"، مشيرا إلى أن "هذا الجهد الكبير من أجل استقرار الوضع الأمني وكسر شوكة المسلحين، ما كان لنا أن نقطف ثماره لولا تعاون الجميع".
يذكر أن الفرقة الرابعة تشكلت في الشهر الثامن من عام 2004، وبتاريخ 8-8 -2006، وتتميز الفرقة الرابعة عن الفرق الأخرى بكونها مؤلفة من نسيج متناسق لكافة أطياف الشعب العراقي لكونها تضم مقاتلين عرب وكرد وتركمان وحتى مسيحيين.
بريد القرّاء
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






ابطال والله لاترحمون القاعده لان هذولا مجرمين وقتله وحاقدين على العراق بارك الله بيكم