قام وفد حكومي رفيع المستوى، يوم الخميس السابع عشر من شهر تموز الجاري، بزيارة محافظة كركوك، وعقد الوفد مع إدارة كركوك والدوائر المعنية ندوة زراعية واسعة استعرض فيها المجتمعون كافة الأمور المتعلقة بالتنمية الزراعية والمشاكل التي يعانيها هذا القطاع لاسيما الأضرار التي لحقت بالفلاحين والمزارعين هذا العام نتيجة الجفاف، ووضع أفضل الحلول لمعالجة المشاكل التي تواجه المزارعين.
وضم الوفد الزائر وكيل وزير الزراعة وعضو الهيئة الاستشارية في رئاسة مجلس الوزراء وعددا آخر من المدراء العامين في الوزارة، فضلا عن عدد من الخبراء الأمريكان في مجال الزراعة.
وأكد وكيل وزير الزراعة مهدي القيسي أن "الوزارة جادة في عملها من أجل تعويض الفلاحين في العراق"، مشيرا إلى أن "موسم الجفاف قد أثر سلبا ليس فقط في العراق وإنما في دول الجوار".
وقال القيسي "لقد تم تشكيل لجنة عليا وبأمر من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي برئاسة وزير الزراعة لتعويض المتضررين من الفلاحين والمزارعين، إذ ستتم عملية التعويض وفق آلية دقيقة، وسنعتمد التقارير التي ستقدمها لنا دوائرنا في المحافظات كافة كما سيعوض صاحب الأراضي الزراعية التي تعتمد على مياه الأمطار أكثر من أصحاب الأراضي والتي تعتمد في زراعتها على مياه الأنهر والجداول".
وأكد وكيل وزارة الزراعة أننا "سندعم الفلاحين بالبذور والأسمدة الكيميائية، كما تم فتح صناديق خاصة بوزارة الزراعة تقوم بإعطاء القروض للفلاحين لإقامة المشاريع الخاصة بالزراعة".
ومن جانبه قال عضو الهيئة الاستشارية في رئاسة مجلس الوزراء مظفر عبود حمودي إن "كركوك تعتبر من المحافظات الزراعية المهمة التي يعتمد عليها العراق، لذا يجب وضع خطط إستراتيجية خاصة بها لتفادي الجفاف الذي أنزل خسائر كبيرة بالفلاحين".
ودعا حمودي، "جميع الأطراف المعنية بالتعاون مع وزارة الزراعة، من أجل تفادي المشاكل الحاصلة"، مؤكدا أن "على كركوك وجميع المحافظات الزراعية الأخرى، تشكيل لجان مشتركة لتلبية ما تحتاجه في مجالي الزراعة والثروة الحيوانية"، مشيرا إلى أن "هناك توجه الآن في نشر طريقة الري الحديث بالتنقيط والرش".
وكشف حمودي عن إجراء مباحثات مع "رئيس الوزراء التركي أردوغان خلال زيارته إلى العراق مؤخرا، لإطلاق النسب القانونية للمياه الواصلة للعراق، لأن العراق يعتمد كليا على تركيا في مسألة المياه".
وقال رئيس لجنة الزراعة في محافظة كركوك الشيخ برهان مزهر العاصي إن "الزيارة مهمة، ولكن الأهم أن تجد الحلول للفلاحين ذلك أن المشكلتين الرئيستين التي يعاني منهما الفلاح في كركوك هما الماء والوقود"، مضيفا أن "مسالة الآليات والمستلزمات الزراعية من الأمور المهمة أيضا، والتي نعاني منها"، واستدرك قائلا "في العراق يوجد نهرين كبيرين هما دجلة والفرات مع هذا نعاني من شحة المياه".
ورأى محافظ كركوك عبد الرحمن مصطفى أن "على الحكومة العراقية ووزارة الزراعة الاهتمام بكركوك فيما يخص مسألة الزراعة والثروة الحيوانية، لأن المحافظة تملك كافة المقومات لإنجاح القطاع الزراعي فيها".
وقد عقد بعد نهاية الاجتماع مؤتمر صحفي أوضح من خلاله أعضاء الوفد أسباب الزيارة إلى كركوك وأهمية عقد مؤتمر زراعي فيها.
يذكر أن محافظة كركوك، 260 كم شمال بغداد، تعتبر من المناطق الزراعية المهمة في العراق، وتأتي زيارة الوفد لما لحق الفلاحين والمزارعين في كركوك من خسائر كبيرة في محاصيلهم الزراعية لهذا العام بسبب الجفاف، وقلة سقوط الأمطار في الشتاء الماضي.
بريد القرّاء
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






اسف جدا اني لا اثق بما يصرح به من يدعي انه الشيخ برهان المزهر ويقول الله سبحانه وتعالى (واسالوا اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون) وبلا تشبيه بكلمات الله سبحانه وتعالى اقول اسألو اهل الحويجة عن برهان ان كنتم لاتعرفونه