email this print this
السياسيون العراقيون في اجتماع
اراء السياسيون العراقيون في الاتفاقية الاستراتيجية طويلة الامد بين العراق والولايات المتحدة

ما تزال التجاذبات السياسية العراقية تسير باتجاهات مختلفة حول الاتفاقية الامنية طويلة الامد التي تجري مفاوضاتها بين الوفدين العراقي والامريكي على مستوى الخبراء للوصول الى نقاط التقاء او ربما مثل ما تسمى بالعرف السياسي الحلول الوسطية التي ترضي الجانبين، وتمضي اراء بعض السياسيين الى الاقرار تارة بضرورة عقد اتفاقية على الصعد كافة مع الولايات المتحدة مؤكدين ان ذلك لمصلحة العراق، او الوقوف في حيرة تارة اخرى في ظل رؤيا لم تتضح بعد.

ورغم ان الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ اكد في حديث لـ(موطني) ان الاتفاقية الاستراتيجية طويلة الامد لم تعد مطروحة للنقاش بين الوفدين بعد ان تغيرت اطر المفاوضات للوصول الى توقيع مذكرة تفاهم تتضمن ذات البنود التي كان من المفترض ان تتضمنها الاتفاقية وذلك توافقا مع الكثير من الاراء السياسية التي طالبت ان يكون الاتفاق مهما كان نوعه دوريا ليتم مراجعته بين فترة واخرى والعمل وفق الظروف المستجدة.

وافاد الدباغ ان العراق يعيش اليوم مراحل متاخرة من الحضارة التي راحت تسود العالم بسبب السياسات التعسفية التي مارسها النظام السابق والحصار الذي ضربه على ابناء الشعب العراقي في الوصول الى التقدم العلمي بكافة اطره منوها الى ان الاتفاقية ستخدم العراقيين قبل ان تخدم غيرهم.

وكان وزير الخارجية هوشيار زيباري قد اوضح مرارا وتكرارا النقطة التي يرغب العراق الوصول اليها من الاتفاقية حين قال انها تتجه في اربعة اتجاهات هي الصناعية والثقافية والتجارية والامنية وان العراق الذي طالب الولايات المتحدة بعقد مثل هذه الاتفاقية ينوي اقرار حالة التحول في المجتمع والدولة على الصعد التي ذكرت انفا كون انها ستسمح للعراق ان يرسل بعثاته التعليمية الى الجامعات الامريكية ويحصل على دعم الجانب الامريكي في تطوير صناعته وحقوله النفطية كما ان التلاقح الثقافي سيبرز وجها جديدا للعراق طالما كان مطمورا في السنوات التي تزيد على الثلاثين الماضية.

فؤاد معصوم رئيس كتلة التحالف الكردي في البرلمان العراقي قال ان الخيارات مفتوحة امام العراق وعليه الاختيار بين الوقوف في منتصف الطريق دون الوصول الى القمة وبين الانطلاق نحو مستقبل جديد ومشرق، لافتا الى انه لا ضير فمن الطبيعي ان يكون للولايات المتحدة مصالح معينة تريد تحقيقها في المنطقة، وهذا هو منطق العالم الحديث، ومن خلال هذه الاتفاقية سيكون لنا شان اخر في الاعوام الثلاثين او الاربعين القادمة، ورغم ان الحديث يجري اليوم عن اتفاقية قد تكون طويلة الامد الا انها في النهاية سترسي جذور علاقة على مستوى عال من التفاهم من الممكن تطويرها بين البلدين في المستقبل.

السياسيون العراقيون في اجتماع

النائب عن كتلة الامة العراقية مثال الالوسي قال ان على العراقيين ان يفهموا معنى الحاجة الماسة الى دعم دولي او بوضوح الدعم الامريكي ليكون للفلاح الات زراعية حديثة بدل تلك التي بلا عليها الزمن، كما ان العلم الذي سنحصل عليه لن يكون له حدود لنتمكن من تحقيق الصناعة وتشغيل الايدي العاملة والنهوض بالاقتصاد العراقي نحو الاقتصاديات المؤثرة في اسواق العالم داعيا الساسة العراقيين الى العمل على تحقيقها مع الحرص على عدم التماهل في السيادة العراقية على امواله وارضه واجوائه.

فيما لفت السياسي عبد الاله النصراوي الامين العام للحركة الاشتراكية العربية الى ان مشروع الاتفاقية يحمل اهمية عالية في خلق التحول في مشهد الانسان العراقي بيد انه اكد على اهمية التريث في اتخاذ االقرارات المصيرية مبديا رغبته في ان تستمر المفاوضات الى فترة اطول ليتمكن المفاوض العراقي من دراسة كافة جهات المصالحة العراقية قبل كل شيء.

ومع انتشار بعض مما احتواه الاتفاق بين الوفدين تتردد بعض الاراء اليوم الى ان المفاوضات توقفت بين البلدين حتى وصول الادارة الجديدة للحكومة الامريكية لكي يتمكن العراق من الوصول الى اتفاق مع ادارة جديدة تستمر لفترة اطول في الحكم.

 




verification image, type it in the box
  أدخل الارقام التالية

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد

email this print this
 




verification image, type it in the box
  *أدخل الأرقام

ليس بأمكانك رؤية الأرقام

 
 
الصفحة الرئيسية | العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع