ينتظر الشعب العراقي قرار المحكمة (الرياضية) الدولية الخاص بقضية تجاوز الاتحاد القطري التعليمات الدولية عندما أشرك اللاعب البرازيلي الأصل ايمرسن وهو غير مؤهل لكي يصبح قطريا، ضد المنتخب العراقي يوم 26 آذار/مارس الماضي، والذي ساهم بفوز قطر على العراق (2ـ0) في المباراة التي أقيمت في العاصمة القطرية الدوحة على ستاد نادي (السد) لحساب الجولة الثانية من تصفيات المرحلة الثالثة للقارة الآسيوية التي تؤهل الى المرحلة الرابعة والحاسمة لمونديال كاس العالم 2010.
ايمرسن صنع هدف قطر الثاني عندما حصل على ضربة مباشرة مشكوك في صحتها، فسدد ايمرسن الكرة باتجاه المرمى العراقي لترتد الكرة القوية من المدافع علي حسين رحيمة فيسجلها الايطالي فابيو سيزار ذو الأصول البرازيلية أيضا وهو على بعد أمتار قليلة من المرمى.
القانون واضح وصريح وهو بأن يحصل العراق على ثلاثة نقاط باعتبار قطر خاسرة (0ـ3) بسبب اشراكها لاعبا لا يمكن أن يكون قطريا.
فيفا (الاتحاد الدولي لكرة القدم) اكتفى بحرمان ايمرسن وعدم معاقبة قطر واعتبرها غير مسؤولة عن الذي حدث.
ايمرسن شارك ضد العراق فقط ولم يشارك ضد أستراليا والصين، فلم تتحق العدالة في المجموعة وتضرر العراق لوحده، بداعي أن الاتحاد القطري لا يعلم بأنه لا يستطيع تجنيس ايمرسن.
الشعب العراقي ينتظر عدالة المحكمة الرياضية الدولية وهو يرفع قضيته لها لاسترداد حق المنتخب العراقي (بطل آسيا).
الاعلام الرياضي الدولي راقب القضية بتطور كبير، ولا شك أن العراقيون المتابعون للقضية وخاصة الاعلاميون في العراق يشكرون الصحفي الأميركي مايك أتش والصحفي الأسترالي جيسي فينك على مقالاتهم التي طالبت بانصاف المنتخب العراقي.
ومما يدعو للأسف، فان اللبناني محمد عواضة لم يكن بمستوى منصبه الذي يتوجب أن يكون محترفا فيه وهو (مدير جريدة استاد الدوحة القطرية) فقد وصف مقالة الأسترالي جيسي فينك وهي بأن الأستراليين يخافون من مواجهة قطر مجددا، لذلك فهم يتمنون تأهل العراق.
ولكن أستراليا في حقيقتها لا تخشى قطر لأنها فازت (3ـ0) ذهابا في أستراليا وايابا (3ـ1) في الدوحة، بينما تبادل منتخب العراق الفوز مع أستراليا حيث خسر العراق في بيرسبن (0ـ1) ثم فاز العراق ايابا (1ـ0) في دبي. فهل حقا بأن الرعب أصاب الأستراليين خوفا من مواجهة قطر؟
ان اعتبار اتحاد قطر غير مسؤول عن عملية تجنيس ايمرسن الخاطئة وغير المحترفة، انما هو قرار يساعد باقي الاتحادات الكروية في الدول الأخرى على التزوير.
بريد القرّاء
انشاء الله خسارة قطر حتى لو عدهم رايس الاتحاد الاسيوي هو قطري
اضيف هذا التعليق واقول ان الفريق العراقي والاتحاد العراقي هم ابطال في ظل هذه الظروف الصعبة جدا جدا ويكفي فخر انهم حققوا ما لا يستطيع بلد في العالم ان يحقق ما فعلوه لانهم ابطال ويستحقون الاحترام بكل جدارة ونحن نعلم والكل يعلم ان بلدان تصرف مليارات الدولارات ولم يحققوا النتائج المطلوبة. وكبف تريدون من فريق تم بنائه في مثل هذه الظروف وخاصة الامكانيات الهزيلة المقدمة لهم . ان خيرات العراق كبيرة ونرجو من كافة المسؤلين ان يقدمو الدعم الكامل لهم . لا تبخلو على العراقين لأن هذا خير بلدنا مو من جيب احد. العراقي بطل في اصعب الظروف
رئيس لالتحاد القطري بس على العراقيين يطبق قرارات دولية اذا تذكرون قضية منتخب الناشئة العراقي وحرمانه من اللعب في كأس اسيا اذا هو صحيح عادل خلي يطبق القرار على قــــطــــر
كل مااود معرفته منكم هو في اي يوم يعلن قرار المحكمة الدولية رجاءا لمن لديه اي معلومة
الحق الاتحاد الدولي لكره القدم ظلما واضحا وعلنيا وامام الالاف من الرياضيين وكان قراره الباطل بعدم مسؤولية الاتحاد القطري بكرة القدم عن خطا اللاعب البرازيلي ايمرسون الذي لديه عدة اسماء مستعارة لماذا يافيفا انسيتم كيف اخرجتم منتخب العراق للناشئين على حساب المنخب السعودي وبسرعه متناهيه مع العلم ان اللاعب المعني لم يشترك في المباراه وليس المنتخب العراقي اول او اخير منتخب تعرض الى هذه العقوبة القاسية وخاصة على الشعب العراقي الذي يمر بظروف صعبه وكان ينتظر الفرحه الكبيرة من الاسود للصعود للمرحلة الثانيه وانتم يامحكمة الدولية اي القانون الدولي التي تطبقوها واين الانصاف والنزاهه لماذا يحرم اللاعب من اللعب في باقي المباريات ولايتعاقب المنتخب اتقوا الله ياناس (( واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل
مستحيل ان يعطون العراق فوز على قطر ان التحاد القطري يعطي رشاوي الى الفيفا
لاأشك ولو للحضه بالغبن الذي تعرض له الفريق العراقي والظلم الكبير الذي تلقاه الفريق ولكن الا يجب نسأل انفسنا هل لعب الغريق العراقي بمستواه المعهود وهل كان لاعبونا بمستوى المسؤوليه التي كانت ملقاه على عاتقهم وبين اقدامهم والسؤال الأهم هل كان السيد حسين سعيد بمستوى المسؤوليه عندما تغاضى عن تقديم الشكوى للفيفا الى اصبح في وضع محرج اما ملايين العراقيين والعالم واين كان اعضاء اتحاد العر اقي نايميين في مكاتبهم في عمان او في بغداد والسؤال الذي يطرح نفسه هل هذه المسرحيه التي تجري الأن هي لذر الرماد على العيون ام ماذا نتمنى ان تنكشف الحثائق ويأخذ كل ذي حق حقه ونتمنى ان يكون مستقبل الفريق افضل في ضل مدرب كفوء بمستوى الفريق
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






والله العظيم نتمنا من المحكمه الدوليه تحقق حلمنا بس نطلب من اخوانا في اللجنة الاولمبية ارجاع وعقد مع المدرب فيرا