حذر محافظ كربلاء عقيل الخزعلي مما وصفه "حملة من الإشاعات والتشهير"، تسبق الانتخابات، ودعا الإعلاميين إلى البحث عن الحقيقة، كما حذر من قيام بعض الأحزاب والشخصيات المرشحة لخوض انتخابات مجالس المحافظات المقبلة بتضليل مندوبي وسائل الإعلام في كربلاء لتنفيذ ما وصفه بـ"حملة تسقيط أو مديح لهذا الطرف أو ذاك"، على حد قوله.
وأضاف الخزعلي خلال لقاء مع مندوبي وسائل الإعلام في كربلاء إن "هناك أطرافا تسعى لإشراك الصحفيين بشكل غير حيادي في الحملة الانتخابية المقبلة"، مشيرا إلى أن "حملة من الإشاعات والتشهير بدأت تطفو على السطح"، متوقعا أن "تشهد كربلاء تصعيدا في هذا الاتجاه كلما اقتربت الانتخابات".
ودعا الخزعلي الإعلاميين إلى "البحث عن الحقيقة وكشفها سواء صبت في مصلحة هذا الطرف أو أدانت ذاك"، على حد تعبير محافظ كربلاء.
وأشاد عقيل الخزعلي بالدور الذي لعبه الإعلاميون في كربلاء خلال مواكبتهم للعملية السياسية، قائلا إن "الصورة قبل سنوات قليلة، أي بعد التغيير كانت قاتمة، ومع ذلك كان الإعلام يعطينا الأمل من وقت لآخر، من خلال تناوله للآراء الهادئة والمتفائلة ورسمه لصورة تقترب من الوردية أحيانا"، بحسب محافظ كربلاء.
وشدد محافظ كربلاء في حديثه لمندوبي وسائل الإعلام الذين اجتمعوا في حديقة مبنى محافظة كربلاء، على "الالتزام بالأخلاق المهنية وعدم تسليط الضوء فقط على السلبيات التي ترافق أداء الدوائر الرسمية في المحافظة".
وقال محافظ كربلاء إن "أكثر من 300 مشروع تم البدء بها خلال السنوات القليلة الماضية، استلزمت إنفاق ما يقرب من 200 مليار دينار"، مضيفا أن "التطور في مجال المشاريع صاحبه تطور في مجال استثمار الطاقات البشرية لاسيما في المجالات الهندسية"، مشيرا إلى "وجود خطة لاستثمار 500 طاقة إضافية".
وحول الانتخابات المقبلة التي صادق على قانونها البرلمان العراقي يوم الثلاثاء 22 من شهر تموز الجاري، قال محافظ كربلاء عقيل الخزعلي، "لدينا 64 قائمة ستخوض الانتخابات المقبلة على نطاق محافظة كربلاء"، وتوقع أن "يتحرك أصحاب القوائم باتجاه الإعلاميين خلال المرحلة القريبة، لكنه أضاف أن "الإعلام يجب أن يكون حذرا في تغطيته لأخبار الحملات الدعائية الخاصة بالانتخابات، وان لا ينساق وراء أخبار مفبركة وغير دقيقة"، على حد تعبيره.
وطالب الخزعلي خلال كلمته أمام حشد من مندوبي وسائل الإعلام في كربلاء بأن "يلعب الإعلام دورا في مراقبة شفافية الانتخابات المقبلة ويرصد المخالفات التي قد تحدث فيها".
يذكر أن الإعمار وتقديم الخدمات والفساد المالي والإداري، من أبرز المحاور المتوقع أن تتخذها القوائم الانتخابية كمادة للحملات الدعائية الخاصة بها خلال الانتخابات المقبلة. وفيما تعلن الحكومة المحلية في كربلاء، 170 كم جنوب بغداد، أنها حققت إنجازات في مجالات الإعمار وتقديم الخدمات الأساسية، ومحاربة الفساد المالي والإداري، تسجل بعض الجهات الأخرى ملاحظات مغايرة في هذه المجالات.
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





