صادق مجلس محافظة كركوك وبالإجماع على إصدار جريدة رسمية تابعة لمجلس محافظة كركوك تعنى بنشاطاته ونشاطات مجالس الأقضية والنواحي التابعة له، فضلا عن اللجان المنبثقة منه، وقرر أن تكون الجريدة باللغات الأربع المتداولة في المحافظة، وهي العربية والكردية والتركمانية والسريانية.
وقال عضو مجلس محافظة كركوك، 260 كم شمال بغداد، جواد الجنابي إن "المجلس قرر وبالرغم من وجود وسائل إعلام متعددة ومتنوعة في كركوك، إصدار صحيفة خاصة به، لأن الوسائل الإعلامية الموجودة في المدينة غير ملزمة أو مرغمة، وان كانت حكومية، بتغطية كافة نشاطات المجلس".
وأكد الجنابي أن "لمجلس كركوك الحق بإصدار جريدة تابعة له كما في المحافظات الأخرى، وأرى إنها مسألة مهمة في جميع الاعتبارات، ولكل الأطراف السياسية التي يتكون منها مجلس المحافظة"، مشيرا إلى أن "بعض التفاصيل، التي هي في مصلحة المجلس، ينبغي أن تعلن، عبر جريدة خاصة بالمجلس"، حسب قوله.
وقالت عضو مجلس المحافظة ألماس فاضل إن "الإقرار بإصدار جريدة وبأربع لغات، يعتبر إنجازا بحد ذاته لمجلس كركوك إذ ستهتم هذه الجريدة بكافة الأطراف، التي يتكون منها مجلس محافظة كركوك".
وقال الصحفي من كركوك عماد محمد إن "تركيبة المجلس متنوعة وتحتوي على أطراف سياسية عدة حتى وان كانت في قائمة واحدة، إذ إن أغلب الأطراف السياسية المشاركة في المجلس، تملك وسائل إعلامية خاصة بها، وتعمل على إبراز دور ممثليها، وتعطيهم أهمية أكبر دون غيرهم"، معتبرا أن "هذه الخطوة اتخذت من أجل أن إعطاء مساحة أوسع للكل دون الأخذ بنظر الاعتبار توجهات أعضاء المجلس، لنشر كافة نشاطاتهم".
وكان المجلس قد أوصى بتشكيل مجلس إدارة للصحيفة الجديدة، مكون من خمسة أعضاء شريطة أن يكونوا من خارج المجلس، ومن ذوي الاختصاص في مجال الصحافة والإعلام، وان تكون لجنة العلاقات العامة والمنبثقة عن مجلس كركوك مسئولة عن تحديد وتعيين وتشكيل الهيكل الإداري للجريدة والإشراف عليها، بالإضافة إلى تخويل اللجنة اختيار التسمية المناسبة للجريدة. فضلا عن تخويلها تقديم الكشوف الخاصة بالميزانية اللازمة لإصدارها.
يذكر أن مجلس محافظة كركوك مؤلف من 41 عضوا، من الأكراد والعرب والتركمان والكلدو-آشوريين، ومن مذاهب دينية مختلفة، ويشكلون بمجموعهم التركيبة السكانية لكركوك، المعروفة بتعدد مرجعيات سكانها القومية والدينية والمذهبية.
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





