email this print this
الجيش العراقي
تنظيم القاعدة يخسر انصاره ويعاني نزعات الموت الاخيرة

ليس بجديد ان ذكرنا الجرائم التي قام بها تنظيم القاعدة الارهابي في العديد من مناطق العالم، والتي كان اكثرها وحشية وفتكا ما قام به هذا التنظيم في العراق وهو يحمل شعارات واهداف زائفة لم تكن خلفها سوى غايات مريضة ومحاولة للهيمنة على مقدرات الناس وحقها في العيش بحرية، ولعل الانقلاب الكبير الذي حدث ضد هذا التنظيم متمثلا بصحوة العشائر في الانبار كان المسمار الاول الذي دق في نعش القاعدة واتباعها، حيث توالت الهزائم هزيمة تلو اخرى ومن مكان الى اخر. لياتي ضغط القوات الامنية العراقية ويعطي زخما مضاعفا في عمليات طرد هذا التنظيم وعدم حصوله على ملاذ امن له ولاتباعه الذين انحصر عددهم بصورة كبيرة.

فبعد الانبار كانت هنالك ملاحقة لاتباع هذا التنظيم في صلاح الدين، حيث قامت قوات الامن العراقية على مدى الاشهر الماضية بسلسلة من الهجمات شملت معظم انحاء محافظة صلاح الدين التي تمتد في منطقة شمال وسط العراق، تمكنت من خلالها من تحجيم نشاط تنظيم القاعدة الى حد بعيد وبدأ الضعف والوهن يدب بين اعضاء التنظيم الذي شهد غيابا كاملا لمعظم قياداته في المحافظة ومقتل عدد آخر.

بعدها كان التوجه الى الموصل، حيث كانت بؤر هذا التنظيم منتشرة في مناطق عديدة من هذه المدينة، الا انه تلقى ضربة اخرى ادت الى ان يضعف ويهرب العديد من اتباعه الى خارج العراق او الى محافظة ديالى التي تستعد الحكومة للقيام بعمليات واسعة فيها وهدفها ايضا انهاء تواجد هذا التنظيم.

وعلى العكس من المرات السابقة التي كانت تُشن فيها عمليات عسكرية في منطقة وتتوقف في منطقة اخرى فأن القوات العراقية بدأت تتمركز في مناطق العمليات لتمنع افراد القاعدة من العودة مجددا ما سبب ضغطا هائلا على افراد هذا التنظيم، ولاشك من أن تطور القوة العسكرية لقوات الامن من ناحية التنظيم والتجهيز والتسليح وعديد القوات ساهم ايضا في التعجيل بانهيار القاعدة.

معلومات استخبارية كشفت عن حدوث اقتتال داخلي في هذا التنظيم اساسه النزاع على النفوذ والسلطة ماسبب ضعفا فيه، وهو ما ايده في لقاء مع قناة العربية الفضائية (ناظم الجبوري)، احد عناصر التنظيم والذي تركه لينخرط لاحقا في صفوف الصحوة، الذي يشير ايضا الى الاقتتال الداخلي والى فساد هذا التنظيم بالقول "القرارات غير المنضبطة للتنظيم وتولي العرب لمهام وزمام مدننا التي أصبحت أسيرة بيد كثير من قيادات العرب التي لا تحمل علماً شرعياً ولا تحمل فكراً معيناً وقد تنفّذ أجندة ومخططات لمخابرات وأجندات دول بعينها".

الجيش العراقي

عاملا اخر يضاف الى العوامل الاخرى التي ادت الى انهياره، تمثل في اعلان وزارة الداخلية العراقية عن تمكنها من اختراق تنظيم القاعدة في العراق عبر جهاز امني متخصص شكل اخيرا لهذا الغرض حتى بات هذا التنظيم في طريقه الى التفكك بعدما اضحت العديد من شبكاته مكشوفة لتلك الاجهزة، ففي تصريحات للناطق بأسم وزارة الداخلية اللواء عبدالكريم خلف لوكالة الانباء الكويتية يقول "تم اختراق تنظيم القاعدة بعد انشاء جهاز استخبارات قادر على اختراق هذا التنظيم وجميع التنظيمات المسلحة التي تستهدف الامن". وتعمل في هذا الجهازالاستخباري عناصر استخباراتية مدربة بشكل جيد استطاعت ان تخترق القاعدة في العراق وتعمل الان على تفكيك خلاياها وهو ما أصاب اتباع التنظيم بالذعر وادى الى فرار العديد منهم وعزوف البعض الاخر عن الانضمام اليه.

ولعل تصريحات الناطق باسم وزراة الداخلية مؤخرا بأن عمليات ديالى العسكرية ستكون معركة حاسمة ضد آخر معاقل هذا التنظيم في العراق جاءت لتفتح الباب على عمليات اوسع يكون الحسم فيها من خلال العنصر الاستخباري الذي سينهي هذا التنظيم الى غير رجعة.

بريد القرّاء

أضيف هذا التعليق من قبل ريال بتاريخ السبت 2/8/2008

مرحبا. اتمنى ان تقوم القوات العراقية بفرض الامن في كل انحاء العراق. شكرا لموقع موطني

أضيف هذا التعليق من قبل عمر الدليمي بتاريخ الجمعة 1/8/2008

على بركة الله وحفضه يا ابناء العراق اقتلو اهل الفتن واطردوهم خارج ارض الرافدين لانهم يدنسون ارضنا الطاهره

 




verification image, type it in the box
  أدخل الارقام التالية

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد

email this print this
 




verification image, type it in the box
  *أدخل الأرقام

ليس بأمكانك رؤية الأرقام

 
 
الصفحة الرئيسية | العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع