أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي أنه سيركز جهوده في المرحلة المقبلة على قيادة عمليات البناء والإعمار في العراق، مشيرا إلى تخليه عن بعض المسؤوليات الأمنية لصالح بعض القيادات الامنية في مختلف المحافظات خاصة بعد ان تنامت المقدرة القتالية للقوات الامنية واستعدادها لمواجهة ما تبقى من الجيوب الارهابية في بعض مناطق العراق.
واشار المالكي لدى استقباله عدد من شيوخ ووجهاء محافظة واسط ببغداد في الثاني عشر من تموز/ يوليو الجاري الى انه "لا خوف على العراق من تحديات داخلية بعد ان تمكنت القوات الامنية من فرض سيطرتها على العديد من المناطق التي كانت تعتبر اوكارا للتنظيمات المسلحة الارهابية"، لافتا الى "ان هذه القوات مستمرة في مطاردة بعض الجيوب في ديالى وفي الموصل وفي النعمانية"، مؤكدا في الوقت نفسه على ان التوجه سيكون في المرحلة القادمة نحو البناء والاعمار.
ولفت المالكي الى ان العراق يشهد اليوم حراكا سياسيا ودبلوماسيا واقتصاديا من خلال المكانة التي بدأ يحتلها في المجتمع الدولي خاصة بعد مشاركة العراق في مؤتمر العهد الدولي المنعقد في استكهولم ومؤتمرات اعادة البناء والاعمار والرسائل التي اوضحتها المؤتمرات والنشاطات الدولية في ارض بغداد العاصمة بعد ان تحققت نسب عالية من الاستقرار في الاوضاع الامنية في العاصمة ومناطق العراق.
وتابع المالكي "ان الشركات الاجنبية كانت ترفض الدخول الى العراق لتسهم مع العراقيين في عملية البناء كونها تحرص على سلامة مواطنيها ورأسمالها بسبب التردي الامني الذي كان يسود البلاد الا ان العراق اليوم بدأ يستقطب ممثلين عن الحكومات الاخرى مثل اليابانية والكورية واخيرا زيارة رجب طيب اردوغان رئيس وزراء تركيا والتي تعد من الزيارات المهمة للعراق"، مشيرا الى ان هذه الزيارات تهدف احيانا الى الاطلاع على مستوى استقرار الاوضاع الامنية او العمل على ايجاد ارضية طيبة للتعاقد مع الحكومة العراقية في اطار التنافس على الاستثمار وتنفيذ المشاريع.
من جانب اخر اكد المالكي اهمية اتباع الاطر القانونية من قبل القوات الامنية في تنفيذ مهامها بعد ان انتهت ايام انتشار العناصر الارهابية وما وصفها بايام الشد العصبي التي كانت تؤثر على العنصر الامني، مشيرا الى "ان المؤسسات الرقابية في الاجهزة الامنية تعمل على استدعاء المخالفين ومتابعة القضايا التي يتم التاكد من وجود تجاوزات من خلالها على المواطنين".
وتعهد المالكي باتخاذ الاجراءات اللازمة لتطهير الاجهزة الامنية من العناصر التي تسعى الى الاساءة الى الدولة والقانون من خلال اساءتها الى المواطن بسبب انتماءاتهم الحزبية.
وشدد على اهمية قيام دولة القانون وتعاون المواطنين والشيوخ والوجهاء في الاخبار عن العناصر المسلحة التي تهدف الى خرق القانون داعيا ابناء المجتمع العراقي كافة الى التوحد والعمل على تحقيق مشاريع البناء والاعمار التي وعدت الحكومة بها من خلال تركيزها في ان يكرس هذا العام لاعمار العراق.
بريد القرّاء
نتكلم باسم غاندي افضل حتى لايقال هذاطائفه وهذا أخرى .... الخ. قال الزعيم غاندي حينما وحد القاره الهنديه 450 مليون شخص من مختلف الديانات والطوائف والقوميات قال ( اذا عولج الحقد بالحقد فكيف يزول الحقد ) وادعو من الله ان يسامحني سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى اله واصحابه اجمعين ؟ هذه نصيه الى الشعب العراقي والعالم اجمعين اللهم ارحم العراقيين وكل العالم منهم المظلومين خاصه والفقراء والمساكين احسن عاقبتهم وارحم موتانا وشهدائنا بسبب الطاغين والظالمين على جميع بقاع العالم و عدد السنين الماضيه وشكرا النصيه واجبه
حيا الله جهودك يا ابا اسراء رجل العراق الاول وباني مستقبله
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






العمل والتطور وخدمة الانسان اي من كان وفي اي مكان هي العباده ان الله يعمر الدوله العادله ولو كانت كافره ويهدم الدوله الظالمه ولو كانت مسلمه والطريق الى هذا هو محاسبة السيئ حتى لوكان يدعي انه مسلم ويرتدي الزي المسلم اللهم بارك في اعمار وبناء العراق وطهره من كل حاقد وحاسد ويأمر بالتفرقه بين المذاهب والطوائف والقوميات لكي يترأس على عرش التفرقه اطلب من الشعب العراقي ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وكما قال غاندي رحمه الله اذا عولج الحقد بالحقد فكيف يزول الحقد غاندي افضل من بعض الساده الشيوخ الذي يامرون الناس بالانتقام من أخوه العراقي والسلام