اعلنت الشرطة الوطنية عن قيام وحدات تابعة لها القبض على العناصر الارهابية التى نفذت تفجير سيارة مفخخة وسط سوق شعبى بمنطقة الحرية شمالي بغداد الشهر الماضي. واشار قائد الشرطة الوطنية اللواء الركن حسين العوادي في اتصال مع موطنى الى ان وحدات تابعة للشرطة الوطنية القت القبض على الخلية الارهابية في منطقة الدورة جنوبي العاصمة بمداهمتها لاحد البيوت المشتبه باستخدامها من قبل الارهابيين وكرا لهم، وقد تمكنت القوات الحكومية من تخليص احد الرهائن كانت هذه الجماعة قد اختطفته في وقت سابق.
واوضح العوادي انه وخلال سير عملية التحقيق معهم اعترف احد افراد العصابة بقيامهم بالعديد من العمليات الارهابية من بينها الحادثة التى وقعت في منطقة الحرية من خلال تفجير سيارة مفخخة وضعوها وسط احد الاسواق الشعبية المكتظة بالناس، حيث اختاروا توقيت تفجيرها عصرا وهو وقت الذروة لما يشهده من تواجد كبير للعوائل التى تبغي التبضع ما ادى الى ان يذهب ضحية التفجير اكثر من ستين قتيلا من المدنيين ونحو مئة وعشرين جريحا.
قائد الشرطة الوطنية اوضح ان الاشخاص الذين تم اعتقالهم اربعة وقد اعترفوا على اثنين اخرين ينتميان لنفس الخلية الارهابية بمنطقة السيدية، وقال "صدرت الاوامر على الفور بتوجيه قوة من الشرطة الى المكان المذكور، حيث تم تطويق المنطقة بالكامل للحيلولة دون هروب المشتبه بهم من بعد ذلك نفذت قواتنا حملة مداهمة مكثفة ليتم في نهاية المطاف القاء القبض على الشخصين المطلوبين ومصادرة الاسلحة التى كانت بحوزتهما من بينها 25 كيلوغرام من مادة السي فور شديدة الانفجار واسلاك تفجير واجهزة تحكم عن بعد ورمانات يدوية بكميات كبيرة، فضلا عن اعداد من الاسلحة الرشاشة المتنوعة".
في غضون ذلك نفذت قوة من الشرطة الوطنية عملية عسكرية للبحث عن مطلوبين في قاطع الرشيد جنوب بغداد اسفرت عن اعتقال خمسة اشخاص على حد قول اللواء حسين العوادي، حيث تمكنت قوة عسكرية من اعتقال اثنين من المشتبه بهم في حي الشرطة يعتقد بانتماءهم لاحدى الخلايا الاجرامية وقد اعترفوا بارتكابهم لعدد من عمليات القتل والاختطاف بحق المدنيين، فضلا عن اعترافهم على شخص ثالث ينتمي لنفس الخلية حيث تمكنت قوة ثانية تابعة للشرطة الوطنية من القاء القبض عليه في احد المنازل بحي السيدية.
واوضح العوادي ان قواته المتواجدة في قاطع الرشيد تمكنت من القاء القبض على عنصرين ينتميان الى تنظيم القاعدة في حي زبيدة على اثر معلومات ادلى بها المواطنون عن تواجد هذين العنصرين في احد المنازل التى تعود لعائلة مهجرة وقيامهما بعملية ارهاب المواطنين وقتل العوائل المهجرة التى تعود الى المنطقة.
واختتم اللواء حسين العوادي حديثه بالاشارة الى ان الشرطة الوطنية حريصة كل الحرص على توفير الحماية الكاملة لقاطع الرشيد بما يؤمن عودة العوائل المهجرة الى منازلها بامان وتطهير المنطقة من الجماعات الخارجة عن القانون والتى تريد زعزعة الثقة في نفوس المواطنين بقدرة القوات الحكومية على بسط سيطرتها وفرض سلطة القانون.
في سياق متصل بدأت الشرطة الوطنية تعد منهاجا جديدا لزيادة قدرات عناصرها المهنية وبحسب قائد الشرطة الوطنية فان الاوامر قد صدرت بادخال جميع المنتسبين بدورات تدريبية مكثفة لاعادة تقييمهم ورفع مستوى جاهزية الشرطة الوطنية في تادية مهامها بالشكل الصحيح.
وتشمل الدورات التدريبية التى يشرف عليها خبراء من وزارة الداخلية على محاضرات ودروس نظرية فضلا عن ساعات من التطبيق العملي، حيث يركز المحاضرون من خلالها على كيفية تعامل المنتسب مع السلاح الخاص له سواء كان مسدس او بندقية رشاشة وطريقة تنفيذ الدوريات الراجلة والتعريف بالتقنيات الفنية والمهنية في طريقة نصب وادارة نقاط التفتيش المؤقتة منها والثابتة على حد سواء بالاضافة الى اعطاء دروس عملية في الالية المثلى المتبعة خلال عمليات الدهم والتفتيش وكيفية التعامل مع العبوات الناسفة والتعرف عليها وابطالها باقل خسائر ممكنة وبما يحفظ ارواح المدنيين ومنتسبي الشرطة من التعرض الى الاصابة.
كما وتشمل الدورة التى تستمر لفترة اسبوع واحد على دروس نظرية لتعريف المنتسبين بالقانون العراقي من حيث الحقوق والواجبات المناطة بهم واعطاؤهم دروس في كيفية ادرة مواقع الجريمة واجراء كشف الدلالة على المواقع المذكورة، فضلا عن محاضرات متخصصة في الاسعافات الاولية للتعامل مع الحالات الطارئة وكيفية انقاذ ارواح المدنيين اذا ما تعرضوا للاصابة لحين وصول الفرق الطبية كي تاخذ بدورها هذه المهمة.
بريد القرّاء
شكرا للجهودالمبذولة لاستمرار هذا الموقع وارجو ان يشمل جميع الاراء ولافكار لتنوير التاس
أرجو من جريدتكم الموقرة أن تضع المواطن العراقي دائما في الصورة وأن تحيطه علما بما يحدث من أخبار تهمه وشكراً
شكر على هذه التغطية الجميلة والمفيدة ولا كن نريد سماع اخبار اكثر فئدة كما موجود في قنات الجزيرة
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






ان المهنية العالية للمشرفين على موقع موطني ادى الى اظهارة بهذة الصورة البهية حيث يعتبر هذا الموقع المهم خير انيس للموطن العراقي بصورة خاصة وللمواطن العربي بصورة عامة--فأتمنى لة التطور والاستمرار نحو الافضل والاحسن